أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه العشرون والحادية والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا عفو
خرجنا من العيادة وكأننا ولدنا من جديد أخذت منى وجلسنا فى أحدى الكافيهات جلست بالقرب منها مسكت يدها ونظرت فى عينيها
شوفتى يا منى ربنا سترنا ازاى شوفتى ..رغم كل التفريط رغم كل شىء ربنا سترنا
لازم نبدأ من جديد ارمى كل اللى فات ورا ظهرك وأنسى كل الناس دول وأبدأى من جديد
أفتحى صفحه جديده مع ربك وعاهديه انك مش هتخالى حد حبه فى قلبك مهما كان أكتر من اللى خلقك وسترك
أبدئى مع ناس محترمه أبدئى مع راجل زى أدهم صدقينى هينسيكى سامح وكل اللى حصلك معاه
منى بدموعمبحبوش ..مبحبوش
صدقينى هتحبيه ده راجل وبيخاف عليكى ..أعملى كده مقارنه سريعه
واحد مكنش يفرق معاه سمعتك ولا دراستك ولا اى حاجه ...وواحد مرديش يخرج معاكى انتى واخته الا فى وجود أخوكى
واحد كان بيدخل عليكى أوضة صحبتك بدون أستأذان وواحد كان عاوز يطلع ياكل بره علشان تقعدى براحتك رغم وجود أبوكى وأمك وأخواتك وأهله
صدقينى يا منى هتحبيه فى المستقبل ...أعملى خطوبه طويله وأتعاملى معاه وهتشوفى ولو يا ستى محبتيهوش أبقى افسخى الخطوبه
شعرت أنى لا أراديا أقوم بعمل غسيل مخ ل منى كنت مصره فى داخلى أن اجعلها ترتبط ب أدهم بأى شكل فأنا أعلم نوعية هذه الرجال جيد لن تستطيع ان تخرج ما فى قلبه من حنان وحب الا بعد ان تكون حليلته كنت أعلم انها ستكون بأمان معه
لا أعلم شعرت انى اريد ان ارمى مسؤليتها على كتف رجل يعتمد عليه كأنى أمها أو وليت أمرها
والموقف لم يكن يحتمل العناد فوافقت منى على الخطوبه بدون مجهود
عدنا الى البيت وأخبرت أمها بالموافقه كنت أريد ان أتأكد من علم والدتها بموافقتها
الحمد لله نمت ذلك اليوم قريرت العين ..
نمت كأنى لم أنم من قبل ..لن تتخيلوا نمت يومين متواصلين أقوم للصلاة فقط وأنام مرة أخرى ..لا تسألوا عن أهلى فهم لا يختلفون كثيرا عن أهل منى
كلمتنى منى بعدها بأسبوع وبلغتنى معاد خطوبتها على أدهم ..وتابعت انا مش عارفه ازاى هتعامل معاه انا اصلا مش بعرف اكلمه
حفلة خطوبة منى كانت جميلة جدا وعلى مستوى عائلى فقط يعنى بالمصرى حفلة على الضيق
وظهر على الجميع علامات السعاده والبهجة التى أختفت من على وجه منى
كانت تبتسم ابتسامات مقتضبة وسريعه لمن ينظر لها
جاءت والدته ومعها الشبكه وهى تقبل منى على خدها وټحتضنها
قال أدهم لوالدتهلو سمحتى يا أمى لبسيهالها أنتى أنتى عارفه انا مش هينفع
نظرت له منى باحتقان وشعرت بها من مكانى فأقبلت عليها فقالت لى 
بيقول لامه لبسيها انتى هو خاېف يلمسنى ولا ايه
شدت على يدها وانا اقوليابنتى علشان انتى مش مراته تقريبا كده يعنى
ومش عاوز يمسك ايدك علشان كده ..الله يخاليكى اضحكى شويه الناس مركزة معاكى
شكلك كأنك مغصوبه عليه
وعندما همت والدته بنزع خاتم الخطوبه من علبة الشبكه
ظهر هشام الذى كان اختفى من نصف ساعه وفى يده المأذون
وهو يقول أستووووووب العريس هو اللى هيلبس الشبكه بس بعد كتب الكتاب
وكانت مفجأة سعيده جدا للجميع وتبادلوا الضحكات والهمسات الساره
و ألجمت منى وتسمرت مكانها وهى تستمع الى اخيها الذى يتحدث بسعادة
عن الاتفاقيه التى فعلها مع والد أدهم ووالدته ووالدة منى التى كانت جهزت
كل شىء طلبه هشام الصور والبطاقه الشخصية ورحب الجميع بهذه المفجأة الساره
الغير متوقعه وخصوصا أدهم الذى أزداد نور وجهه وتألق بزواجه
وعلى العكس تماما كانت منى أنطفأ نورها وأحمر وجهها من الصدمه وهمست لى
انا حاسه انى هيغمى عليا احنا متفقناش على جواز
كان لازم أخوفها علشان توافقشششش
تم نسخ الرابط