أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الخامسه والعشرون والسادسه والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
بجامه
منى اه بجامه مش حلوه ولا ايه
أدهم حلوه بس ....... بس يعنى فى حاجات احلى
منى لا اصلى مبعرفش انام غير كده
جلسنا لنأكل سويه مد أدهم يده ليطعمنى فى فمى حاولت أخذ الطعام من يده ولكنه اصر على اطعامى بيديه وقال بغض النظر عن انى بحبك لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان بيعمل كده يعنى دى سنه كمان امر الرجال بكده يعنى حسنه
شوفتى بقى النبى كان حنين ازاى مع زوجاته
منى اه طبعا انا عارفه
لاحظ أدهم توتر الذى اشعر به والذى يظهر حليا على علامات وجهى وحركات جسدى وانا اتحاشى النظر اليه حتى انتيهنا من الطعام
فقال مش عاوزه تنامى ولا ايه
فانتفضت من مكانى وقلت لاء انا هقعد هنا شويه لو عاوز تنام انت خش نام
أدهم هنام لوحدى
منى أه انا اصلى مش جايلى نوم
فأبتسم وأمسك يدى وقال تعالى عاوزه اتكلم معاكى شويه وأخذنى الى حجرة المعيشة
وجلس أمامى وجعل ينظرلى فترة من الوقت وانا قلبى يدق من شدة الخۏف والرهبه ثم وضع كفيه بحنان على خدى وقال
انا عارف ان انتى خاېفه ومتوترة وقلقانه وبصراحه معاكى حق
وكمان عارف انك لسه مش متعوده عليا وبتسألى نفسك مية سؤال
وانا الحقيقة كان عندى امل تكونى عندك استعداد تتقبلينى اكتر من كده النهارده
لكن البجامه دى وشاور على هدومى وهو مبتسم البجامه دى قالتلى لاء لسه
خاېفه منك
سكت ولم أرد ولكن قلبى بدأ فى الهدوء والاسترخاء قليلا على أثر كلماته
تابع كلامه وهو يتفحص معالم وجهى ويمسح على شعرى بهدوء أطمنى انا عمرى ما هقرب منك الا لما احس انك راضيا بيا وقلبك مرتاحلى
منى اخدت نفسى وانا مش مصدقه اللى بسمعه انا بس
أدهم متقوليش حاجه ..انا قولتلك قبل كده انا مش صغير ولا مراهق
انا عارف كويس ان تحديد معاد الډخله مكنش على هواكى
وانه جه فجأه بعد ما كنتى مرتبه نفسك بعد سنتين ..تعرفى انا كمان اتفجأت بالمعاد وكنت هرفض واقول لاخوكى لاء رغم ان الشقه جاهزة زى ما شوفتى
لكن انا كنت عاوز السنتين دول علشان تعرفينى كويس وتتعودى عليا
لكن قولت خلاص على بركة الله ماهى ممكن تتعود عليا برضه وهى فى بيتى
منى بسخريه اللى اعرفه ان البنت بتتعود الاول وبعدين تتجوز مش العكس
أدهم اعتبرى نفسك متجوزتيش... بس فى الموضوع ده بس ها
منى يعنى ايه
أدهم يعنى بصراحه كده مش هقدر ألمسك وانتى مبتحبنيش انا مش
....خلاص ارتاحى كده وعيشى حياتك كأننا لسه كاتبين الكتاب..ماشى
مكنتش مصدقه وافتكرته بيضحك عليا معقوله فى راجل ممكن يعمل كده
طب وأهله هيقولوا ايه وأمه هتعمل فيا ايه وياترى هو هيقدر يوفى بوعده ده قد ايه
انتزعنى أدهم من أفكارى المحتاره وقال يالابقى ندخل جوه
منى جوه فين
أدهم أوضة النوم
منى بفزع ليه
أدهم بابتسامه مټخافيش كده...اصل انا ان من احلامى انى اصلى
متابعة القراءة