أكتشفت زوجى فى (الأتوبيس ) "" الحلقه الخامسه والعشرون والسادسه والعشرون بقلم دعاء عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بزوجتى ركعتين
فى أوضة نومنا ليلة البناء وانا بقى مستعد اتنازل عن كل حاجه الا ده فاهمه ولا لاء..يالا ادخلى أتوضى وحصلينى
وتابع بطريقة مضحكه ..ده انا ههريكى قيام
صلى بى ركعتين خاف وكان صوته عذبا فى قراءة القرآن
بعد الصلاة جلس يدعو وطلب مني أن أؤمن على دعائه فجعلت أؤمن على دعائه وشعرت بسمو روحى وراحه نفسيه لم اشعرها من قبل
ومن ضمن الادعية التى لا انساها ابدا عندما قال
اللهم احفظ لى زوجتى وبارك لى فيها وان كتبت علينا الفراق يوما ما فأقبضنى قبل ذلك اليوم 
وأنهى الدعاء وألتفت الى ووضع كفه اليمنى على جبينى وقال
اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شړ ما جبلت عليه
ثم ضحك فجأة ضحكات عاليه متواصله وقال عارفه يا منى مره واحد صاحبى نسى الدعاء ده
بعد ما حط ايده على جبين زوجته بقى مش عارف يقول ايه
فقال سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
ضحكت رغما عنى وأختلطت ضحكاتى بضحكاته حتى هدأنا
فأمسك يدى بحنان  وقال تصبحى على خير ..أه صحيح
ممكن أخد البجامه بتاعتى ولا انام بالبدله
أخذ ملابسه وخرج من الغرفة وأستلقى على الاريكه ونام
نظرت اليه فترة من الوقت لأتأكد انه نام ثم عدت أغلقت الغرفه بالمفتاح ونمت
وانا اقول انا حاسه انى بحلم .
يتبع

تم نسخ الرابط