رواية إثبات ملكيه الحلقة_السادسة والسابعه والتامنه والتاسعه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مصر..
جرس الشقه رن في الميعاد مظبوط انا ليه حاسه ان رنت الجرس دقت في قلبي انا جسمي كله ارتعش نفسي مبقاش منتظم حاسه ان هيغمى عليا حقيقي كنت متوتره جدا وكان احساس صعب عليا اني اكون لوحدي في اللحظه دي رغم ان عيلتي كلهم كانوا حواليا افتكرت ماما كان نفسي تكون معايا في اللحظه دي دموعي نزلت كتير يعني دا وقته اعيط اهو المكياچ باظ حاولت اصلحه دخلت لمياء بنت عمي الاوضه عليا واتكلمت معايا بعصبيهخلاص وشك اتهرى من كتر اللي بتحطيه عليه ارحمي نفسك اه لو اعرف وقعتي العريس دا ازاي بصتلها بستغراب وقولتلهامالك يا لمياء في ايه معقول انتي مش فرحانه عشاني!! دا انا بنت عمك علي فكره لو كنتي نسيتي بصتلي من فوق لتحت واتكلمت پحقد مهو عشان انتي بنت عمي وانا عرفاكي وحفظاكي كويس اديني بقولك من الاول اهو ان العريس دا كتير عليكي وانتي عمرك ما هتعرفي تحافظي عليه واحنا كلنا عارفين كدا كويس ويمكن هو نفسه عارف كدا كلمها ۏجع قلبي اوي ليه بتقولي الكلام دا معقول انا قليله للدرجه دي كلامها حقيقي ۏجع قلبي بصتلي بقسۏة وقالت اخر كلامها قبل ما تمشياتفضلي تعالي ورايا يلا عشان يقرو الفاتحه ويكتبوا الكتاب خرجت من الاوضه وخدت فرحتي معاها كنت حاسه اني متلخبطه وعماله اسأل نفسي هو انا فعلا مستحقش حسام هو حسام فعلا كتير عليا وكان يستاهل واحده احسن مني.. خرجت من الاوضه وكان في ناس كتير موجدين بس انا مكنتش شايفه اي حد من كتر الدموع اللي كانت محپوسه جوه عيني سمعت اصوات بتبارك ليا واصوات بتقول ماشاءالله العروسه زي القمر بس مكنتش قادره ابص لاي حد خاېفه الدموع المحپوسه دي تخوني وتهرب قدامهم حسام قاعد قدامي وانا مش قادره ابصله خاېفه ارفع عيني ولو جت في عينيه هعيط وانهار قدامهم الكل طبعا فهموا ان حالتي دي خجل مكنش حد حاسس بالحزن اللي جوايا سمعت صوته وهو بيتكلم مع اعمامي وبيتفق معاهم هو ووالده على كل حاجه وحددوا ميعاد الفرح بعد ٣ شهور من النهاردة يكون هو قدر ياخد اجازه من شغله قرأو الفاتحه وانا لسه وشي في الارض خاېفه ارفع عيني وتقابل عينيه عارفه اني وقتها مش هقدر امسك نفسي وهيعط قدامه بس كان في حاجه غريبه كنت مستغرباها انه بيتكلم وبيتعامل عادي جدا مع الكل وكأني مش موجوده حتى اول ما دخلت مفكرش يتكلم معايا خالص وكلامه كله كان ما اعمامي في اتفاقات الجواز اللي تقريبا هيتكفل بيها كلها ودا اللي كان مريح اعمامي اوي سمعت صوته بيكلم عمي وبيطلب منه انهم يكتبوا الكتاب دلوقتي بعد ما اتفقوا على كل حاجه وكان معاهم المأذون وسألني قدامهم عن رأيي ورديت بالموافقه بصوت ضعيف انتهى المأذون من كتب الكتاب وعمي الكبير كان وكيلي وعمي التاني كان شاهد ووالد حسام كان الشاهد التاني كل حاجه كانت بتحصل بسرعه وانا قاعده معاهم بجسمي لكن قلبي مقهور ومجروح وعقلي شارد في كلام لمياء خۏفي كان بيزيد جوايا خاېفه يكون عندها حق ويكون حسام فعلا كتير عليا وانا مقدرش احافظ عليه.. كتب الكتاب تم والمأذون بارك لنا واستأذن عشان يمشي.
وقف والد حسام ووالدته وأخوه واستأذنوا ومشيو مع المأذون بعد ما سلموا عليا وبركولي وانا كنت بحاول ابعد عيني عن اي حد عشان محدش يلاحظ دموعي المحپوسه.. فضلت قاعده على وضعي وشي في الارض اتكلم حسام مع اعمامي بعد ما اهله مشيو وطلب منهم انه ياخدني معاه عشان يشتريلي شبكتي اتكلمت لمياء بنت عمي واقترحت عليه انها تيجي معانا عشان تساعدني في اختيار الشبكه رد عليها ببرود وقالها معلش تتعوض مرة تانيه لان النهاردة انا عايز اخرج مع مراتي لوحدنا ومتقلقيش انا هساعدها في اختيار الشبكه وهجبلها كل اللي نفسها فيه الكل سكت في الوقت دا لحد ما هو قام وقف واستأذن من اعمامي اتكلم معايا عمي الكبير وقاليقومي يلا مع جوزك يا ساره وقفت وانا وشي في الارض كنت حزينه وخاېفه ومتوتره.. اتحركت من مكاني ومشيت جنبه وانا
تم نسخ الرابط