رواية إثبات ملكيه الحلقة_السادسة والسابعه والتامنه والتاسعه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
فعلا مش بحب الحاجات دي غمزلي وقالييعني مش ممكن تحبيها عشاني اتكسفت جدا من حركت عنيه وهو بيغمزلي قدام الكل كدا خۏفت يكون حد من اللي موجودين معانا في المحل شافه وهو بيغمزلي بجد كسفني جداا مسك ايدي ولبسني خاتم عجبه بصيت على ايدي وكان شكله حلو ورقيق اوي شاف فرحتي بيه وعرف ذوقي بسرعه وايه اللي بيعجبني اختارلي طقم كامل عقد وحلق واسوره وخاتم كنت خاېفه اوي ان الحاجات دي تكون غاليه وللاسف كنت عارفه انها غاليه جدا بس هو اصر عليهم بعد شويه واحنا في المحل قرب عليا وهمس ليانتي ايه رأيك اجيب دبله ليا ولا مش مهم حطيت وشي في الارض اتكسفت اقوله اه لازم تجيب وتلبسها في ايدك عشان الدنيا كلها تعرف ان انت اتجوزت خۏفت يكون مش بيحب يلبسهم لاحظ شرودي واتكلم بمشاكسهبصراحه انا محتار اجيب ولا لا يعني مثلا لو لبست دبله كل البنات اللي اعرفهم هيتصدموا وانا خاېف عليهم من شدة الصدمه انا بقول بلاش احسن انتي ايه رأيك اټجننت لما جاب سيرة البنات معقول في بنات في حياته يعرفهم! اكيد طبعا دا برضه شاب وحلو وزي القمر وظابط وله هيبه وغني وعنده كاريزما ټخطف قلب اجمل بنت ايه دا انا ھموت من الغيره عليه معقول في بنات بيبصوله وبيتمنوه محستش بنفسي غير وانا ببصله پغضب وقولتله بعندطب ايه رأيك بقى يا حسام ان انت هتجيب دبله وهتلبسها في ايدك الشمال كمان عشان كل البنات والستات يعرفوا ان انت متجوز اتفاجئ من تحولي من بنوته رقيقه لوحش عايز ياكل اي حد ممكن يبصله.. ضحك ولمس ايدي وقاليبحبك اتكسفت جدااا واللي كسفني اكتر الناس اللي حوالينا وانا وهو بنتكلم وكأننا في عالم تاني لوحدنا.
طلب يشوف دبل رجالي واختارنا واحده وحاسب على كل اللي خدناه وخرجنا من المحل وركبنا العربيه كنت فاكره انه هيرجعني البيت عند عمي لكنه كمل في طريقه وخدني لمكان تاني مكان عمري في حياتي ماكنت احلم اني ادخله مسك ايدي ودخلنا وقعدنا وسألني اشرب ايه وطبعا اتكسفت كنت عارفه اني مستحيل هقدر اشرب قدامه اي حاجه قرب مني وهمس بتأكيد عايزك كل شويه تفتكري انك بقيتي مراتي وانا جوزك يعني مفيش بينا كسوف ولا اي هبل من اللي في دماغك دا شوفي حبه تشربي ايه قبل ما نطلب العشا ولا اطلب عشا على طول قلبي هيقف بجد حاسه ان جسمي كله بيرتعش مش قادره اتخيل ان انا قاعده معاه دلوقتي وكمان بقيت مراته والمفروض اتعامل معاه عادي وعلى طبيعتي من غير اي رسميه مستحيل اللي هو بيطلبه دا يحصل بسرعه كدا خرج دبلته ودبلتي وقالي هاتي ايدك عشان دا يفكرك انك بقيتي مراتي اتكسفت ارفع ايدي اصلا لكنه خد ايدي ولبسني الدبله وقربها من شفايفه سحبت ايدي بسرعه قبل ما شفايفه تلمس ايدي كنت ببص حواليا وانا مكسوفه اوي من كل الناس اللي حوالينا ابتسم بهدوء ولبس هو دبلته ومقلش اي كلمه حاسيت انه زعل مني بصتله وحاولت اعرف هو زعل فعلا ولا لا ومقدرتش افهمه مسك تليفونه وبص فيه شويه وانشغل فيه كان مركز جدا مع التليفون وبيبص فيه وهو بيبتسم حسيت بالغيره ياترى بيعمل ايه او بيكلم مين ايه اللي ممكن يكون شاغله عني كدا اتنهدت بزهق وقولتله بغيظايه اللي شاغلك اوي كدا ضحك وهو بيبص في التليفون ومردش عليا اتغظت اكتر وتفكيري راح لبعيد معقول في واحده هي اللي بتكلمه دلوقتي ومركز معاها اوي كدا حسيت بڼار في قلبي الغيره دي طلعت وحشه اوي بصيت عليه بتركيز كنت في صراع مع نفسي .. خدي منه التليفون شوفي بيكلم مين.. ممكن تكون واحده.. معقول هيكون قاعد معايا وبيكلم واحده تانيه.. اټجننت اكتر وخدت التليفون من ايديه فجأة ضحك وبصلي وبعدين بص جنبه ومقالش اي حاجه بصيت للتليفون واټصدمت لما لقيته كان بيصورني بيه اتكسفت جدا منه ومن تفكيري المچنون قفلت التليفون و حطيته قدامي باحراج وانا مش عارفه اقوله ايه اتكلم هو بمرح وقاليها فكرتي نطلب عشا ايه استغربت
متابعة القراءة