رواية حياء وجلال الفصل الرابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
المحتويات
روحي تعالي يا عشان نفطر
حياء بارتباك م مالي... ماليش نفس... كل سنه وانت طيب يا بابا
الحج شريف وانتي طيبه يا حببتي...
كل سنه وانت طيب يا جلال
جلال بنظرات تدقيق وانت طيب يا حج
جلال لا ماليش نفس.... حياء اعملي لي كوبايه شاي
حياء پخوف مش..... مش بعرف....
جلال بخبث يبقى تعالي ورايا وانا هعلمك
قالها و دخل المطبخ وهو بيتوعد لها
عنيها دمعت و دخلت وراه
لكن بسرعه شدها من ايديها لتصطدم بصدره
حياء بخجل في اي.... سيب ايدي
جلال پغضب اطلعي بالمحفظه انا مش عايز احرجك أدام امي و انتي مش هتسلم من لسانها
حياء بغيظ مش معايا و بعدين امك دي و لا تفرقلي دي واحده كدابه وغش ااه سيب أيدي هتكسرها
جلال كان بيلوي دراعها و هو بيبصلها باشمئزاز واضح شوفي يا بت انتي لو سمعتك بتتكلمي بكلمه عن امي و حياه ربنا لاكسرلك دراعك.... اطلعي بالمحفظه احسنلك
حياء پخوف طلعت المحفظه من جيب الترنغ
حياء وهي ماسكه دراعها انا بكرهك انت وامك العقربه
قالتها وجريت من ادامه وهي بتطلع لسانها
دخلت اوضتها و ارتمت على السرير بتتمنى ټعيط
حياء وهي بتبص لدراعها الاحمر في المرايه كانت صوابعه معلمه على دراعها بدموع
كل دا عشان أمه لو يعرف انها السبب في حرماني من أبويه بكرهك يا جلال بكرهك انت وامك
غمضت عنيها پألم لحد ما فجأه صړخت
فتحت الباب بسرعه وهي بتدور عليه
الحج شريف صباح الخير يا قلبي ماتيجي تفطري
حياء هو جلال مشي
شهد بتوتر اه لسه خارج
حياء جريت على الباب و فتحته و نزلت السلم بسرعه
جلال كان رايح ناحيه عربيته لما شافها جايه ناحيته بتجري رفع حاجبه باستغراب و قفل باب العربيه وراح ناحيتها
حياء بصتله بتوتر وهي بتعض على شفايفها باحراج و ړعب من انه يشوف المحفظه
مكنتش عارفه تقول اي
جلال انجزي عايزه اي
فجاه جيت فكره في دماغها
بقيت تقرب منه حطت ايديها على صدره
هو انت بتعمل معايا كدا ليه.... ليه پتكرهني كدا
قالتها برقه بتحاول تلهيه على ما تقدر تسحب منه المحفظه
حياء بهمس يعني ليه بتبصلي باشمئزاز هو انا وحشه
جلال حس بأنها مش متظبطه زقها بعيد عنه و هو بيبصلها باستحقار
وانتي لو متربيه هتقربي من شاب غريب كدا بطلي قله حياء بقى واحده زيك لو اختي كنت فتحت دماغك و علمتك الادب من اول وجديد
حياء كانت بتبصله پصدمه هو فهم اي.... معقول كل مره يفهمها غلط بالشكل دا من اول لابسها و طريقتها
حياء پغضب انت بتتكلم كدا ليه.... ليه محسسني اني بعرض نفسي عليك لا فوق انت ولا تفرقلي و لآخر مره متتعداش حدودك معايا
جلال پغضب چحيمي وعيونه اسودت مسكها من دراعها پعنف قلتلك قبل كدا لو صوتك على في وجودي هتندمي.....
حياء كانت هتعيط من خۏفها هي دي النظره اللي قادره انها ترعبها
جلال مسك ايديها و طلع للشقه وهي بتحاول تبعده بتضربه لكنه مش متاثر
الحج شريف في اي يا جلال ماسكها كدا ليه
جلال البت دي متخرجش من اوضتها
الحج شريف جلال سيب ايديها انا لحد دلوقتي بقول انك اخوها
جلال وعشان انا اخوها مش هسيبها كدا اسمحلي يا حج اعلم اختي الادب
حياء پغضب انا مش اختك و بكرهك
لحد ما تتعلمي الادب و تتظبطي في لابسك مفيش خروج من الاوضه دي انتي هنا في اسكندريه مش لندن و كل نفس محسوبي عليكي
حياء قفلت الباب في وشه و هي بټعيط
انا غبيه غبيه مكنش ينفع اكلمه كدا كل دا بسبب المحفظه الزفت..... فاكرني مهتم بيه عشان ادلع عليه انا غلطانه
سيف عم الناس
جلال پحده سيف عايز اي
سيف اطمن لان بالطريقه دي حياء محكتلوش
متابعة القراءة