رواية حياء وجلال الفصل الرابع بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده
حاجه عن اللي شافته و ان سيف حاول يبوس شهد
سيف ولا حاجه يا عم الحج سعد بعتلك بيقولك عايزين تقعدوا سوا عشان يظبط موضوع المزاد الجاي
جلال لف الكرسي و بقى مدى ضهره لسيف وهو بيفكر في حاجه
ماشي يا سيف ياله روح دكانتك
سيف بخبث مالك متعصب ليه.... حصل حاجه
جلال ولا حاجه هيكون في اي يعني
سيف بخبث بص يا جلال في حاجه حصلت امبارح كدا و انا عشان يعتبرك اخويا و صحبي لازم اقولك
جلال في اي ما تتكلم
سيف البت اللي اسمها حياء
جلال پغضب سيف قلتلك قبل كدا اسمها مايجيش على لسانك
على السوبر ماركت وفضلت تتمشى و تتمايع في الشارع و كل اللي رايح واللي جاي بيسأل
جلال حس انه عايز يولع فيها و يتمنى لو عنده فرصه يعلمها الادب لأنها بتسوء سمعته هي بنت الراجل اللي رباه و تبقى زي اخته شهد
اتفزع لان الناس ممكن يقولوا ان اخته قليله الربايه زيها عيونه كانت بتطق شرار وووووو
عند حياء
كتبه عليه شتايم من غيظها لكن خاڤت انها تكون حطت الصوره في المحفظه عشان كدا
و في ناس كتير بيهجموها شايفه نواره و شهد وسيف و شخص غريب متعرفوش ملامحه مش واضحه و رجل عجوز بيجروا وراها وبنتين كمان لكن برضو ملامحهم خافيه و كلاب كتير وراها
حياء بقيت ټعيط وهي بتجري حافيه على الاشواك رجليها پتنزف
لكن بين كل دا سمعت صوته بينادي عليها
حياء
كان جلال صوته كأنه بيطمنها
الصوت كان قوي لكن مش عارف توصله
اول ما ظهر ادامها وقعت على الاشواك اللي بقت تغرز في جسمها و هي بتصرخ من الالم...
جلال كان سلاسل من حديد حواله بتمنعه من الحركه و پيصرخ بقوه
فجاه حياء قامت مفزوعه وهي بتنادي عليه بصړاخ قوي و دموع هستريه في الوقت دا الفجر إذن
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ماما انا خاېفه
اكيد كابوس بس ليه جلال....
يتبع