روية زهرة الخريف الحلقة العاشرة بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
روية زهرة الخريف الحلقة العاشرة بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
المقدمة
أنا زهرة
تزوجني وتركني ليلة الزفاف دون أن يري وجهي ولان يحاول جاهدا التقرب منى وهو لا يعلم اني زوجته
تابعوني لتعرفوا كيف جعلته يتعلق بي
10
تذهب زهرة مع أحمد الي الجامعه
وعندما يقوم بركن السيارة في جراج الجامعة
تنزل زهرة من السيارة
وهي تلبس لونا ارجوانيا وبنطالا ابيض واسع القدمين وحجاب أبيض اللون
ونظارات شمسية انيقة
فيقف جميع الطلبة والطالبات لينظروا اليها
مذهولين
وأحمد يقول في نفسه
أنا شخصيا اعذركم
فلقد حدث معي نفس الشيء عندما رأيتها أول مرة
فهي تشبه أميرات القصص الخيالية
ولكن لن ادع فرصة لأحد منكم
للتعرف عليها
ثم يقول لها
إذ سألك أحد من الطلاب عن هويتك فقولي
إنك قريبتي
او ابنة عمي حتي لا يتجرأ أحد منهم علي ازعاجك
فتقول زهرة له
كنت سأقول الشئ نفسه حتي لا يتحدث أحدهم عني بسوء عندما يراني معك
ولكن إذا سألني احدهم سأقول انني ابنة خالك
لأن اسمي ابي مختلف عن إسم ابيك
لذا فلن استطيع القول بأنك ابن عمي
فيقول أحمد ممتاز
ثم يقول لنفسه
ليتك بنت خالي فعلا بدلا من هذه الفتاة الفظيعة التي تزوجت بها
ثم يذهب معها إلي شئون الطلبة بنفسه ويطلب منهم انهاء إجراءات نقلها بأسرع وقت ممكن
ثم يصطحبها بعد ذلك إلي مكتبه
فيتجمع كل زملائه
للتعرف علي هذا الوجه الجديد ف الجامعة
SuzanMohamed
فيخبرهم أحمد
أنها ابنة خاله
وانها مخطوبة حتي لا يتجرأ أحد منهم للنظر إليها
ثم يصطحبها إلي ندوة لأساتذة الجامعة
تضم افضل الأستاذة في كلية الصيدلة
وموضوع الندوة الاكتشافات العلمية
والبحوث الحديثة في مجال الدواء
وتجلس زينب في المقاعد الأمامية المخصصة للطالبات
ثم تبدأ الندوة
ويقوم أحد الاساتذة بالشرح للطلاب
وأثناء المحاضرة يتوقف الاستاذ فجأة
عن الشرح
ثم يشير إلي زينب بصوت غاضب ويقول
أنت أيتها الطالبة أنا احاضر هنا
وانت تقومين باللهو علي الحاسوب
فتقوم زينب من مكانها وتقول له
أبدا أستاذي الفاضل لقد كنت اسجل بعض الملاحظات التي تكلمت عنها ويمكن أن اشرحها لو سمحت لي
فيقول لها
تفضلي لنري إن كنت تستمعين فعلا
ام تلعبين علي الحاسوب
كل هذا وأحمد يضع يده على قلبه
فهو لا يريد لزينب أن تهان وسط تلك الحشود من الطلبة واساتذة الجامعة
ولكن زينب وبواسطة جهاز الهلوجرام المرفق بحاسوبها النقال تشرح ما قاله الأستاذ الجامعي
وتعلق علي كل نقطة قالها
وتدلل علي ذلك بالأبحاث العلمية الحديثة
حتي أن جميع الحضور من الاساتذة اخذوا يصفقون لها
فقام الطلاب
واخذوا يصفقون لها أيضا
ثم قال لها عميد الكلية
يا ابنتي أن مكانك بيننا هنا علي المنصة
وليس بين الطلاب في المدرج
فتخبره زهرة
أنها معيدة في كلية الصيدلة بجامعة جنوب الوادي
وهي قد انتقلت حديثا لجامعة الاسكندرية
وسيكون لها الشرف بالالتحاق بكليتهم العريقة
فيطلب منها الاساتذة أن تصعد وتجلس معهم
فيضع أحمد كرسيا بجواره
فتقول للأساتذة
استأذنكم بالجلوس بجوار ابن عمتي الدكتور أحمد
فينظر الأساتذة لأحمد ويقولون له
لم تخبرنا أن لديك ابنة خال جميلة وذكية لهذه الدرجة
فيبتسم أحمد وهو يقول لنفسه
أنا شخصيا لم أكن اعرف أنها ستصبح ابنة خالي الا