روية زهرة الخريف الحلقة العاشرة بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
مبادئ ولا يتمسك بالدين للاسف
وللأسف يظن الشباب
أن العري والتبرج هو التحضر
ولا يعلمون أنه التخلف بحد ذاته
وإلا لكانت دور إفريقيا الفقيرة والتي يمشي الناس فيها عرايا في مقدمة الدول المتقدمة
ولا يعلمون يابنتي أن الحلوي الذي يسقط عليها الذباب لا تصلح للأكل
ولان ابني من هذه الفئة
سأتركه لك كي تربيه من جديد علي الأخلاق والقيم بعد الزواج
فخطيبته السابقة كانت تخرج متبرجة في الشارع وتضع طنا من المساحيق
ومع ذلك كان معجبا بها
زهرة
عمتي قلت لي أنك لا تعرفينها
هالة
لا تحرجي عمتك يافتاة
فهناك بعض الاسرار التي لا يجب أن نخرجها حتي تستمر الحياة
زهرة
أنا محرجة أن اقابله هكذا
هالة
أنه زوجك أيتها الغبية
وكل شيء مباح في الحړب والحب
هيا اتصلي به ليحضر
بينما اضع الطعام علي المائدة
وبعدها سأختبئ في الغرفة حتي لا يراني
اسمعي يافتاة
حاولي أن تطعميه في فمه
زهرة
لا لا يمكن
لن يحدث هذا أبدا
هاله
إذا لنترك هذا للمرة القادمة
بعد دقائق SuzanMohamed
تتصل زينب بأحمد
لكي يأتي
وتخبره أنها قد جهزت الطعام
وعندما طرق الباب
دخلت العمة بسرعة للغرفة
بينما ذهبت زهرة
و فتحت الباب له
كانت زهرة تبدو فاتنة وهي تلبس البيجامة
وقد جمعت شعرها الأسود كذيل حصان
ووضعت في اذنيها قرطين جميلين
وكانت هذه المرة الأولي التي يراها أحمد بشعرها
وقد زادت جمالا فوق جمالها
فلم يستطع أن ينزل عينيه عنها
ثم جلس الاثنان علي سفرة الطعام
وقالت له لقد جهزت طعامي المفضل
الملوخية الخضراء مع الحمام
والمحشي
فيقول لها أحمد
هذا طعامي المفضل أيضا
و الذي اسعد كثيرا عندما تصنعه لي أمي
ثم يتناوله يقول
وبنفس الطعم ايضا
فتبتسم زهرة
وهي وتقول في نفسها
لأن عمتي من جهزته معي
فهي تبيت معي منذ الأمس
وهي في الغرفة تراقبك يازوجي الغالي
ثم تقول له
بالهناء والشفاء دكتور أحمد
وبعد أن تناولا الطعام
تقول له
لو اعجبك الطعام
يمكنك أن تترك لي مفتاح شقتك
وأن ساعد لك الطعام واتركه لك هناك
ولا تخف سنتقاسم التكاليف
كما أنك من سيشتري الطلبات أيضا
أحمد
لا أريد أن اتعبك معي فأنا اتدبر أمري
زهرة
أبدا تعبك راحة
بالإضافة بك أو لا
سأعد الطعام لنفسي كل ما في الأمر سيزيد قليلا
أحمد
اتفقنا هذه نسخة من المفتاح
واكتبي ما تريدينه من طلبات علي الواتس لاشتريها لك غدا
زهرة
لا أدري ولكني اشعر بدوار
ثم تدعي أنها سيغمي عليها لترتمي بين احضانه
فيحملها ويضعها علي الاريكة
ويجلس بجوارها قائلا
هل تحسنت الآن
زهرة
نعم اشعر أنني بحال أفضل
أحمد
هل تودين أن ابقي معك قليلا
زهرة
لا شكرا يمكنك الانصراف
وأنا سأذهب لغرفتي كي أنام
أحمد
إذا بالاذن منك
ولو شعرت بأي تعب اتصلي بي
وسأكون هنا فورا
زهرة
شكرا
ثم ينصرف أحمد
متجها الي شقته
ويغلق الباب خلفه
فتجري زهرة نحو غرفتها
وهي تضحك بصوت مرتفع
وتدخل الغرفة حيث عمتها تنتظرها وقد اڼفجرت من الضحك هي الآخري
ليضرب الاثنان كفا بكف
وتجلسان لإكمال خطتهم
يتبع
بقلمي SuzanMohamed
شكرا للتفاعل اسعدكم الله سعادة الدارين