زهرة الخريف الحلقة الرابعة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

زهرة الخريف الحلقة الرابعة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده 
مقدمة
تزوجني وتركني بفستان الزفاف دون أن يري وجهي والان
يعمل جاهدا للتقرب من وهو لا يعلم أنني زوجته تابعوني لتعرفوا قصتي
14 
يعود العروسان إلى عش الزوجية 
ثم يفتح أحمد باب الشقة ويحمل عروسه الجميلة بين يديه كما جري العرف ويدخل بقدمه اليمني
الي شقتهما الجديدة وحياتهما الجديدة 
ليعيشا سويا اجمل اللحظات
يستيقظ أحمد في اليوم التالي
فيري هذا الملاك النائم بجواره
فيتأمل في وجهها الفاتن ويقول لنفسه
أعتقد انني كنت سأكون احمق كبير لو ضيعتك من يدي
لقد كانت حياتي مثل الخريف
تتساقط أوراق الحب في قلبي حتي صار كصحراء قاحلة 
ولكنك ظهرت في حياتي فجأة فكنت كزهرة نبتت في فصل الخريف لتنير حياتي من جديد
زوجتي الجميلة شكرا لك 
لقد اعدت لي الحب والثقة مرة أخري
تفتح زهرة عينيها الجميلتين كأنها السماء الزرقاء
وتقول له صباح الخير 
هل أنت مستيقظ من وقت كبير
أحمد 
صباح الورد والياسمين
لا أدري فالوقت يختفي عندما انظر إليك
زهرة 
هل يعني ذلك إنك معجب بي
أحمد 
هل مازلت تسألين
هناك بعض الاشياء التي تستطيعين أن تشعري بها حتي دون أن أتكلم بها
زهرة 
ولكننا نود احيانا أن نسمع ما نشعر به
أحمد 
اعشقك طبعا فأنت زوجتي وحياتي 
زهرة
هل ستظل تقول هذا لي دوما
أحمد 
قد تشغلنا الحياة قليلا وربما لن أتذكر أن اقول لك
طوال الوقت إني أحبك
ولكن يجب أن تكوني علي ثقة
أنك ملكتي قلبي وعقلي
وحتي إن لم اخبرك بلساني فسيظهر ذلك في افعالي
زهرة
اعرف ذلك واثق فيك كثيرا 
تتذكر عندما حضنتك ذلك اليوم فبرغم حبك لي
وقد جعلني ذلك ممتنة لك
وازدادت ثقتي فيك فلقد شعرت بخۏفك علي
ولكن كفانا حديثا عن الحب والغرام
فبعد قليل ستتصل عمتي كي تذهبا سويا الي المطار
لاستقبال ابي وعمي
لذا يجب أن تذهب لتأخذ حماما 
بينما اجهز طعام الإفطار 
تقف زهرة لتستعد للذهاب
فيمسك يدها ويقول لها ألن تودعيني 
زهرة
سأودعك ولكن بعد أن تخرج من الحمام 
وتذهب لاحضار أبي
وهي ضاحكة
SuzanMohamed
وقبل الظهر بقليل 
اتصلت هالة بأبنها كي يصطحبها
ليستقبلا خاله وأبيه 
وتخبره أنها تنتظره أن يمر عليها
في شقة خاله المجاورة له 
وبعد دقائق يمر عليها هو وزهرة 
فتقبلهما هالة وتبارك لهما هذا الزواج 
وتخبر زهرة أنها وضعت لها كل المتعلقات الخاصة بها والتي كانت في شقة أبيها في الحقائب
وعليها أن تأخذها وتفرغها في شقة الزوجية 
وكذلك اعدت الطعام للجميع
وعليها فقط أن تقوم بتسخينه عند حضورهم
ثم تمسك بذراع ابنها وهي تقول
هيا بنا
ويذهب الاثنان لاستقبال المسافرين
من مطار الاسكندرية
وبعد وصولهما المطار بقليل يظهر الخال محمد وخالد من بعيد ويتجهان نحو هالة
فتستقبل هالة زوجها واخاها وتسأل عن أبنها محمود 
فالمفترض أن يأتي معهم
فيخبرونها أنه سيلحق بهم بعد بضعة أشهر بعد أن ينهي بعض الأعمال التي بدأها هناك لانه سيعود نهائيا
ويركب الجميع السيارة ويضع أحمد الحقائب في السياره
ثم يقود عائدا الي شقتهم
ثم يسأل محمد أخته هالة عن ابنته زهرة 
كيف حالها 
فتقول له أنها بأفضل حال
ثم يخبره أحمد أنها كانت تريد الحضور معهم لاستقبالهم

تم نسخ الرابط