زهرة الخريف الحلقة الرابعة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ولكنه أخبرها أن السيارة لا تتسع للجميع
لانه كان يعتقد أن محمود قد حضر معهم 
فأخبره الخال أن هذا أفضل 
فالجو حار عليها وهي لن تتحمل حرارة الجو
ثم يظل الخال باقي الطريق يشكر لمحمود ابن اخته صنيعه وما فعله معه طوال فترة علاجه
وأنه ابن أصل بحق ولن ينسي معروفه ابدا
ثم يصل الجميع لباب الشقة 
ويدق أحمد الجرس فتسرع زهرة لتفتح الباب
ثم يدخل الجميع
SuzanMohamed
زهرة أباها 
فهذه أول مرة يسافر دون أن تكون معه 
ثم تسلم علي زوج عمتها وحماها 
وټحتضنها هالة
ثم يفتح أحمد زراعيه ويقول
والآن بعد أن الجميع 
جاء دوري يا زهرتي 
فتخجل زهرة من ابيها وعمها وتجري نحو المطبخ وهي تقول سأجهز الطعام 
فيضحك الخال ويقول لقد أحرجتها يافتي
ولكنه في الوقت ذاته يتنفس الصعداء 
فهو يعلم الآن أن ابنته سعيدة مع زوجها
فلقد كان خائڤا
لان زواجهما تم في وقت قصير وبالإكراه
حيث أن ابن اخته كان مترددا في قبول الزواج
ولكنه يحمد الله الآن
فزوج ابنته يظهر عليه السعادة و مدي حبه لابنته الغالية
ثم يعود فيقول لنفسه 
المفترض أن يحمد الولد ربه فلو دار العلم كله فلن يجد فتاة ذكية وجميلة مثل ابنتي زهرة
يجلس الجميع
بينما يستأذنهم أحمد في الذهاب للمطبخ ليساعد زوجته في اعداد المائدة
ولكن أحمد بدلا من مساعدتها
ظل يعترض طريقها في كل خطوة تخطوها فكلما ذهبت إلي ناحية من المطبخ وجدته يقف أمامها
فأخذت تنادي علي عمتها بصوت مرتفع 
فتأتي هالة مسرعة وتقول
ماذا حدث
فتطلب منها زهرة أن تأخذ أبنها المدلل إلي خارج المطبخ حتي تستطيع تجهيز مائدة الطعام
ولكنه يقول لأمه
أنا اساعدها فقط 
فتمسك الأم يده وتسحبه إلي الخارج 
وهي تقول
سأساعدها أنا نيابة عنك
و بينما تشده أمه للخارج 
أخذ يلقي القبلات في الهواء علي زوجته الجميلة 
التي تضحك وتقول
يا لك من طفل كبير 
تجهز هالة وزهرة المائدة
ويأكل الجميع بينما لا يكف أحمد عن ازعاج زوجته الجميلة دون أن يراه أحد
فتارة يدوس علي قدمها وتارة اخري يمسك بيدها اليمين تحت الطاولة 
فلا تستطيع أن تأكل
فينظر الأب لابنته ويقول لها
لماذا لا تأكلين يازهرتي 
فتخرج يدها من تحت الطاولة وترفعها وقد أمسك
بها أحمد 
وتقول هذا هو السبب 
فيضحك الجميع ويشعر أحمد بالحرج 
ويقول الأب
دع ابنتي الحبيبة تأكل ولا تزعجها وإلا اخذتها معي 
ثم يضحك
فيقول أحمد
لا ياعمي
لا تفعل وإلا سأذهب معكم
فلن استطيع الاستغناء عن زوجتي الحسناء
ينتهي الطعام ويذهب الأب ليستريح في شقته 
ويقوم أحمد بتوصيل والديه الي السيارة
وبعد أن يضع حقيبة السفر لوالده في سيارة أمه
ينظر لأمه من شباك السيارة 
و هو يقول لها
لا تنسي أن تخبري والدي بالمسلسل الذي كتبتيه وأخرجتيه بنجاح 
فيلتفت خالد لزوجته هالة ويقول
هل اصبحت كاتبة مسلسلات بعد غيابي
فيرد أحمد وومثلة أيضا
فتقول هالة
دعك من كلام هذا الشاب الطائش
و سأخبرك لاحقا بكل شئ
المهم الحمد لله علي سلامتك يا شريك حياتي الغالي
فيرد خالد
لقد اشتقت إليك ياحياتي ونور أيامي
فيتنحنح أحمد ويقول
أنا هنا
فتضربه هالة علي رأسه وتقول له
تعلم من أبيك قليلا
من الحنان والرومنسية
ثم ينطلق الاثنان بالسيارة عائدين لبيتهما
ويشيران بتحية الوداع لابنهما 
الذي ينطلق مسرعا ليعود إلى زوجته الحبيبة 
يتبع
بقلمي SuzanMohamedة
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد

تم نسخ الرابط