رواية زهرة الخريف الحلقة التاسعة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
المحتويات
حتي يصل بسلامة الله
وتخبره أن يصبر علي ردة فعل زهرة
لأنه جرحها وشكك في اخلاقها
وهذا قد كسر قلبها وثقتها فيه
ويجب أن يحاول أن يرضيها بشتي الطرق حتي توافق علي العودة معه
يخرج أحمد مسرعا ليصل الي المطار ويأخذ اول طائرة الي أسوان
بينما تطلب هالة من محمود
أن يجمع معها الزجاج المتناثر في كل مكان
وأن يتصل بالنجار ليحضر غدا
ويصلح كل شئ قد انكسر
في الجانب الآخر
تصل زهرة الي بيت أبيها ويبدو عليها الارهاق والتعب
يستقبلها ابوها في سعادة كبيرة
ويخبرها انه كان ينوي زيارتها بعد يومين
فاخبرته زهرة أن زوجها سيسافر للخارج لمؤتمر طبي وهي جاءت لانها اشتاقت له ولكل ركن في بيتهم
فينظر ابوها الي عينيها
ويقول
هل كنت تبكين حبيبتي
فتخبره زهرة
أنها تحسست عيونها من طول المسافه و حرارة الجو فقط
و بعد أن تسلم عليه تطلب منه الذهاب الي غرفتها من أجل أن ترتاح قليلا من عناء السفر
فينادي ابوها علي العمال بأن يحضروا طعام الافطار
فتخبره زهرة
أنها اكلت بعض السندوتشات في الطريق
وليس لها رغبة في الطعام الآن وأنها ستتناول الطعام بعد أن تاخذ قسطا من الراحة وتستيقظ
طبعا لم تكن زهرة قد تذوقت شيئا
بسبب ماتشعر به من حزن
ولكنها قالت ذلك حتي لا يضغط عليها اباها لتتناول الطعام
ولكن يخبرها ابوها أنه سيطلب من العمال أن يعدوا لها طعام الغداء الذي تحبه
لتأكل بعد أن تستريح من السفر
ثم تبتعد زهرة قليلا
لتذهب الي غرفتها ولكن الاب يري يدها المربوطة بالضماد والتي تحاول اخفأها منذ أن وصلت فيستوقفها وهو يقول
ماهذه الچروح التي في يديك يابنتي
فتقف زهرة متوترة لا تدري بما تجيبه
ثم تقول له
لقد انكسر زجاج النيش فجأة وعندما أردت أن اجمعه جرحت يدي
الاب
ولكن الچروح ليست في كفك فقط فيبدوا أن ذراعك مصاپ أيضا فهناك ااء علي ساعدك
هي
الحقيقة أنني اصطدمت بالزجاج المكسور الذي لم يكن قد سقط وأنا واقفة بجوار دولاب الفضيات
الأب
فلماذا لم تنتظري زوجك حتي يعود ليساعدك في جمعه
فتخبره زهرة
أنها خاڤت أن يتأخر في عمله
وتتركه علي الأرض فتصطدم به وټتأذي عن طريق الخطأ
ولكن للأسف حدث ما حدث
فيقول لها الاب الحنون ساطلب لك الطبيب حتي اطمأن عليك
فتقول لا يأبي أنا بخير احتاج فقط أن أنام قليلا
الاب
إذا اذهبي يا صغيرتي وبعد ان تستيقظي سنري ماذا نفعل
ذهبت زهرة الي غرفتها
واغلقت الباب خلفها
واستلقت علي سريرها القديم واخذت تبكي بحړقة
وهي تضع يدها علي فمها حتي لا يسمع أحد صوت بكائها
SuzanMohamed
اما محمود فعاد الي شقة خاله
بعد أن ساعد أمه في تنظيف شقة أخيه من الزجاج المكسور
فاستقبله صديقه سامي قائلا ماذا فعلت
فقال محمود
لقد تعصب اخي كثيرا وغادر الشقة وتركني أنا وامي
لأنه لا يصدق أنني برئ
فقال سامي
لقد سمعت صراخه بالفعل
فلقد كان صوت صراخه عال جدا
محمود.
للاسف لا يصدق إلا مشاهده فقط
ثم يقول في نفسه
لقد سمعت صراخه لانه كان يريد أن
متابعة القراءة