رواية زهرة الخريف الحلقة التاسعة عشر بقلم سوزان محمد حصريه وجديده
يطحن عظامك أيها الغبي
فيقول سامي
للأسف كان ينبغي أن يصدقك
علي كلا الأيام تداوي الجراح ثم يدخل الي غرفته
في اليوم التالي
خرج سامي من الشقة
فقام محمود ودخل غرفته
ووضع المجوهرات والمال ونسخة من مفتاح شقة اخيه في حقيبة سامي
ثم أخذ أحد الازرار من قميص سامي وألقاه بالقرب من دولاب أخيه
كما اخذ بصمات اصابعه من فوق الكوب الذي في غرفته عن طريق لاصق ثم وضعها علي دولاب أخيه
ثم اتصل بالشرطة ليخبرها أن شقة اخيه قد سړقت
فتأتي الشرطة
[[system-code:ad:autoads]]وتفتش الشقة وتأخذ البصمات من علي الدولاب
وتجد ذر قميص
فيتعرف عليها محمود ويخبرهم أنه يشبه أحد ازرار قميص شريكه في السكن
وتفتش الشرطة غرفة سامي وتجد المسروقات
تطلب الشرطة من محمود الاتصال بصديقه كي يحضر الي الشقة للتحقيق معه
فيتصل محمود به يطلب منه الحضور للشقة لأمر هام
وعندما يحضر سامي
يجد الشرطة في انتظاره ويوجهون له تهمة السړقة
يعترض سامي ويقول لهم
أنه برئ ولم يفعل شيئا
ويطلب منهم أن يسئلوا صديقه محمود عنه
فهو يعرفه منذ زمن
ثم يقف امام محمود وهو يطلب منه ان يخبر الشرطة ببرأته
فيلكمه محمود في وجهه
ويقول له
هذه هدية من اخي وزوجته علي خطتك القڈرة
فيعرف سامي أن محمود قد كشفه
وهو من دبر للايقاع به
فېصرخ بأنه برئ
فيقول له محمود
سوف اتنازل عن المحضر أيها القذر
ولكن بعد أن ترحلك الشرطة الي بلدك حتي لا تعود مرة اخري الي هنا
في الجانب الآخر في صعيد مصر
تستيقظ زهرة من نومها
لتجد زوجها أحمد يجلس بجانبها علي السرير وقد امسك يديها
فتعتقد أنها مازالت نائمة وتسأله هل أنا احلم
أحمد
لا يازهرتي لقد طلبت مني أن اسأل قلبي وقد اخبرني الحقيقه
لقد تتبعنا سامي وعرفنا أنه السبب في كل ماجري
زهرة
لكنك احتجت الي دليل كي تثبت برأتي
أحمد
أنا آسف
ومن حقك أن تعاقبيني كما تشائين
ثم نظر أحمد الي ذراع زهرة ويديها المچروحة
وشعر بحزن شديد لما فعله بزوجته الحبيبة
فأخذ كأسا كان بجانبه وضغط عليه بكلتا يديه فانكسرت الكأس
يتبع
بقلمي
Suzan Mohamed
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
يلا شوية تشجيع ياشباب