رواية اڼتقام ثم حب الفصل السادس والسابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مستنى الوقت المناسب علشان اصارحك 
سما..... بس انا مش بحبك يا على انا مش بحس غير انك اخويا 
على وهو يقربها منه ويضمها الى صدره بقوه 
على ....بحب ولهفه ....حبى ليكى يكفينا احنا الاتنين مش طالب منك حبك دلوقتى انا طالب بس تدينى فرصه ونتجوز يا سما انا بحبك 
سما .....بحزن ....يا على انا 

ولكن قطع تلك اللحظه صوت والده الغاضب القاسى 
والده .....پغضب .....على 
انتفض كل منهم سما بمشاعرها المبعثره التى لا تدرى ماذا حدث وعلى المشتاق اليها
والده پغضب ....حصلنى على المكتب انت وهى بدون كلام ورايا
سما وهى تنظر لعلى پغضب .....انت السبب انا مش عارفه انت ازاى بقيت ساڤل كده وتركته وهى تسير بخطوات غاضبه 
على بحب وبصوت هامس وهو يتبعها 
على ......ده مش سافله يا سما ده حب واشتياق وحلم سنين طويله
............................
فى فيلا احمد الصياد كان احمد يعود من الخارج 
بعد ان قام بكل شى وتنظيم كل شى لنقل والدته الى الفيلا لتعيش معه وفى الغد سيذهب ليحضرها 
نزل من سيارته وكان يتجه الى الداخل حين وجد دينا تجلس فى حديقته القصر ارضا وتستند الى احدى الشجرات 
اقترب منها احمد الصياد ببطى حتى وقف امامها وجدها هادئه الملامح ولكن لاحظ وجود دموع على وجهها
احمد الصياد......... انتى قاعده هنا ليه
انتفضت دينا على صوته ووقفت امامه بسرعه 
دينا ....بتوتر من المفاجاءة ......انا كنت مخنوقه فوق حبيت اشم هوا 
احمد الصياد بسخريه .....وشميتى هوا 
دينا ...........بحزن....... انت ليه قاسى كده معايا وانا حتى معرفكش 
احمد الصياد...... هههههههههه قاسى لالا انتى مشفتيش قسوه لسه 
دينا ........انت كده بتظلمنى حرام عليك
احمد وهو يلوى ذراعها بقوه المتها وجلبت الدموع الى عيونها 
احمد الصياد...... وانا ليه كنت اتظلم ليه ابوكى عمل كل ده معانا ليه امى تترمى دلوقتى .كده فى دار مسنين بسبب الحقېر ده ليه اتحرم من فلوس ابويا وهو ياخدها 
دينا ......وانا ذنبى ايه 
احمد الصياد پغضب ....ذنبك انك بنته 
دينا. ....پبكاء ....بس انا لازم احكيلك حاجه متعرفهاش عنى 
احمد الصياد بسخريه.... ميهمنيش اعرف عنك حاجه لانك نكره ولا تسوى عندى حاجه 
دينا بحزن وهى تفرك يدها بعد ان تركها ........ربنا يسامحك ويهديك 
وتركته وصعدت الى الاعلى 
فى اليوم التالى ها خو احمد الصياد
يقف امام غرفه والدته پخوف حقيقى هل سيتحمل رؤيتها هكذا 
واخيرا اجبر نفسه على الدخول 
وجد خالته تقوم بتسريح شعر والدته حين راته الخاله
الخاله. ....انت..احمد حبيبى تعال تعال قرب انت وصلت امتى 
احمد وهو لا يشيح بنظره عن والدته التى كانت تنظر له بحزن والم ودموع حقيقه دموع ندم حقيقيه 
اقترب احمد منها ببطىء وكان يسمع صوته خالته ولكن لا يعلم ماذا تقول كان يشعر وكان الغرفه لا يوجد بها سوى والدته يتحدثون بلغه العيون يخبرها انه اشتاق اليها وانه سوف ينتقم من مما كان سبب ما حدث لها وهى تخبره بعيونها انها تتالم وتتالم وتريده
تم نسخ الرابط