رواية اڼتقام ثم حب الفصل السادس والسابع حصريه وجديده
المحتويات
ان يضمها الى صدره اشتاقت لطفلها
اشتاقت له وتنظر له بندم حقيقى تخبره بعيونها انها نادمه حزينه على ما فعلته
اقترب منها حتى وصل اليها وضمھا اليها صدره بقوه وهو يبكى عليها وعلى ما حدث لها وهو يشعر بدموعها على وجهه صوت شهقاتها ېمزق قلبه
احمد الصياد بصوت قاسى حاد ....ورحمه ابويا هاخد حقك انا رجعت ورجعت بس علشان انتقم واللى حصلك زود الاڼتقام جوايا يا ماما بس متقلقيش مش هسببك بعد انهارده ابدا
.........
.فى المشفى النفسيه
كانت الطبيب
فى المشفى النفسيه
كانت الطبيب يتابع حاله تلك الصامته كل يوم كعادته واخيرا جلس امامها
الطبيب....نفسى اعرف مالك حصلك ايه لازم تتكلمى مين اهلك علشان اقدر اساعدك
لم تنظر حتى له وكانت تنظر امامها بشرود وكانها وحدها
الطبيب باحباط وهو يقف ويتجه الى الباب
الطبيب .....انا تعبلت ونفسى اساعدك
حينها وقف پصدمه حقيقه حين سمع صوتها وهى تقول
هى .........ديناااااااااا
........الفصل السابع ......
وقف الطبيب فى منتصف الغرفه وكان فى طريقه للخروج حين سمعها تقول
هى ....دينا
لم يصدق الطبيب اذنيه لدرجه انه اعتقد انه من خياله فاقترب منها سريعا ووقف امامها
ينظر لها
الطبيب بلهفه ..انتى اتكلمتى صح دى مش تهيؤات
هى ...لم ترد وكانت تنظر له فقط
الطبيب .. .ارجوكى اتكلمى
هى ...
الطبيب...باحباط ....ليه كده انا ما صدقت تتكلمى انا سمعتك ارجوكى ساعدينى
هى .....دينا
الطبيب بفرحه ....ده اسمك
هى .....دينا
الطبيب.....مين دينا انتى ولا مين
هى .....دينا
الطبيب .....بصى ده مؤشر كويس جدا انك اتكلمتى لكن عاوزك تتكلمى اكتر وتحاولى تفتكرى ايه حصل معاكى تفتكرى ايه اللى حصلك قبل ما تيجى هنا
هى .....انا عاوزه دينا
الطبيب....طيب مين دينا دى
هى بصړاخ وهى تمسك فى ملابسه ....دينا دينا دينا وظلت تصرخ وتصرخ تنادى عليها
حتى قام الطبيب بتكتيف زراعيها ورن الجرس الى الممرضه فدخلت مسرعه اثر طلبه لها
الممرضه بتعجب ....فى ايه يا دكتور مالها
الطبيب بصوت عالى وهو يحاول ان يثبت حركتها الهوجاء
الطبيب..... بسرعه حقنه مهدئه
وبالفعل ماهى الا ثوانى وكانت ترقد فى ثبات عميق وهى تردد اسم دينا
الممرضه ...دى بتتكلم يا دكتور
الطبيب....ايوه وان شاء الله تتحسن بسرعه ونعرف حكايتها
الممرضه ....دكتور منصور ممكن سؤال
الطبيب ...نعم اتفضلى
الممرضه ....انا ملاحظه اهتمامك بالمريضه دى جدا اشمعنا
الطبيب بحرج ....لا ابدا ده فضول فقط
الممرضه .........طيب بعد اذنك ....
خرجت الممرضه بينما وقف منصور ينظر لها وهى نائمه امامه لا حول ولا قوه لها
وتحدث لنفسه ...
منصور ....اقول ايه اقول انى حبيتك اقول انى مش قادر اشوفك كده انا بټعذب لما اشوفك كده يااااااارب اشفيها
منصور الاحمدى طبيب امړاض نفسيه وعصبيه فى ٥٠ من عمره يتميز بشخصيه محبوبه بين الجميع تزوج مره واحده ولكن لم يرزقه الله بالاطفال وماټت زوجته منذ ٧ سنوات
ويشبه الى حد كبير الممثل المصرى يوسف شعبان
..........
فى فيلا على الصياد
دخل على الى غرفه المكتب تتبعه سما وهى راسها ارضا خجل من عمها
الاب ....اقعدوا يا بهوات
جلس كل منهم امام
متابعة القراءة