رواية اڼتقام ثم حب الفصل 12و13 حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

على خير
ولكن حين ذهب الى غرفته ظل يفكر ويفكر ولم يستطع النوم
باااااااااك .....
على. .....هتتاخرى 
سما ....مش عارفه 
والد على ........اقعدى يا بنتى كلى عدل بدل ما انتى واقفه كده 
سما. ....معلش يا عمى مستعجله 
العم .....طيب 
سما ....انا هروح بعربيتى انهارده 
على ....لاول مره لا يعترض .......ماشى 
الاب ....غريبه اول مره توافق
على ....مش عاوز ازعلها 
الاب ...ربنا يخليكم لبعض 
على ....يارب 
سما.....سلام بئه وخرجت مسرعه من الفيلا 
وحينها وقف على بعدها بدقائق وخرج ن المنزل خلفها وظل يسير خلفها حتى وجد احد الاشخاص يركب الى جانبها بالسياره وبعدها. وجدهم يقفوا امام احدى العمارات وكانت بمنطقه هادئه جدا خاليه من الناس
ونزل هذا الشخص من السياره ولكن الغريب انه وجده يسحب سما بالقوه خارج السياره وهى تحاول التملص منه ولكن لا يقبل بذلك 
حتى سمع صوت صړاخها حينها لم يستطيع التحمل ............
.............
فى المستشفى.....
دخل الطبيب وجدها تجلس بشرفه غرفتها ولاول مره يراها تبكى 
الطبيب وهو يجلس امامها 
الطبيب ...مالك بتعيطى ليه 
نظرت له بعيون حزينه ولم تتحدث 
الطبيب..... انا ممكن اساعدك 
هى .....لم ترد 
الطبيب........نفسى تتكلمى صدقينى هترتاحى 
لم ترد
الطبيب وهو يقف ويتجه الى الباب.......
الطبيب.....حاسس انك عمرى ما هقدر اساعدك 
هى .....تساعدنى ازاى 
وقف ونظر لها پصدمه حقيقيه ...........
الفصل الثالث عشر ....
نزل على الصياد من السياره بسرعه حتى وقف خلف ذلك الحيوان الذىؤ 
حينها وجدته سما ينظر لها پغضب لم تراه عليه من قبل ووجدته يمسك بها ويدخلهاالى سيارتها ويضعها على مقعد السائق 
......
على الصياد.... تسوقى العربيه ورايا لحد ما نطلع من المنطقه دى فاهمه 
سما وهى تشير له براسها دليل الموافقه .....حاضر 
اغلق على الباب وذهب الى سيارته وانطلقوا الى البعيد بعيدا عن تلك المنطقه وبعيدا عن ذلك الحقېر 
حتى وقف ونزل اليها وسحبها خارج السياره واغلق سيارتها واخرج هاتفه واتصل باحد رجاله واخبره مكان السياره وطلب منه احضارها الى الفيلا
دفعها على الصياد داخل السياره حتى جلست الى جانبه ولف حول السياره وركب على مقعد السائق لم يتحدث نهائيا كان يسمع صوت شهاقاتها فقط 
لم تكن سما تعلم الى اين ياخدها كانت الدموع تمنع الرؤيه بوضوح امامها 
حتى وجدت السياره تقف ووجدت نفسها داخل المزرعه الخاصه بهم 
سما پخوف. ....على احنا جايين هنا ليه 
على .....انزلى 
سما پبكاء ....ليه يا على
على پغضب شديد .......قلت انزلى 
نزلت سما وكانت تمشى خلفه تعلم على الصياد حينما يغضب لا احد يقف امامه 
داخلو الى الداخل واغلق على الباب وامسك بها من يدها بقوه وصعد بها الى الاعلى الى الجناح الرئيسى 
على الصياد .. 
على الصياد .....عاوز اعرف كل حاجه ومن غير كدب والا والله العظيم يا سما ھقتلك واډفنك بايدى 
سما پبكاء.... انا والله كنت حاسه بالوحده وهو استغل ده افتكرت انه انسان كويس مكنتش اعرف ان دى حقيقته 
على الصياد ....عاوزه واحد اتعرفتى عليه على الفيس يبقى ازاى ملاك انتى عارفه ان كل شباب الفيس داخل لهدف واحد يبين
تم نسخ الرابط