رواية اڼتقام ثم حب الفصل 12و13 حصريه وجديده
المحتويات
للبنت انه فارس الاحلام الملاك الطيب الطاهر وبيستغلهم بدافع الحب والضحك عليهم لحد ما يوصلوا لهدف محدد طبعا فهمتى الهدف انهارده واللى كان عاوز يعمله
سما پبكاء اكثر ....كنت فاكره محترم مكنش كده ابدا
على الصياد ...پغضب ...كنتى شفتيه علشان تعرفى ازاى وثقتى فى واحد عمرك ما شفتيه ولا تعرفى عنه حاجه غير اسمه ولا تعرفى اخلاقى ازاى ده شخص بيتكلم من ورا شاشه ازاى قدرتى تحكمى عليه للاسف مش انتى لوحدك اللى بتكون ضحيه شباب الفيس لا فى كتير زيك البنات بتحاول تهرب من تحكم اهلها وتدور على الحب عليه وكتير منهم بيضحك عليهم فى اللى للاسف بتوقع فى شباكهم وفى اللى ربنا بيسترها معاها زيك بس للاسف الغلط مش منه لوحده انتى اللى استغليتى ثقتنا فيكى وروحتى رميتى نفسك لراجل قد ابوكى مفكرتيش انى جوزك وانك متجوزه ولا انتى مش شيفانى اصلا
سما پبكاء هستيرى ....انا اسفه يا على سامحنى ارجوك
على بحزن ....للاسف انهارده كسرتى كل شىء بينا وحبى ليكى انكسر وثقتى فيكى ضاعت
سما....قصدك ايه ....
على الصياد.... اقصد انك من انهارده يا مدام مفيش خروج من البيت نهائى حتى الجامعه ممنوعه
سما ...پبكاء ....على بس
على الصياد .....اتقى شرى يا سما انا ماسك نفسى بالعافيه وياريت تبعدى عن وشى الايام دى ومش عاوز انبهك ان اللى حصل محدش يعرفه وطبعا الحيوان ده لو فكر يقربلك او يكلمك تقوليلى فاهمه
سما .....حاضر
على الصياد ....يله بينا علشان نروح
سما ....حاضر......
...............
فى فيلا احمد الصياد ...
كان احمد مستند براسه على كرسى مكتبه يتذكر كيف اصبح بكل هذا القوه والمال وكيف تغيرت حياته منذ تلك الليله
فلاش باااااااااك...
كان احمد الصياد يتمشى فى الشوارع يحاول البحث عن عمل فقد ضاقت به الدنيا ولم يعد معه سوى القليل من المال اصبح ياكل مره واحده فى اليوم يحاول بكل الطرق ان ينهى دراسته حتى يعمل ما يحبه كان يمسح السيارات يغسل الاطباق فعل الكثير والكثير ولكن اصبح يشعر بالاكتئاب والشقاء
كانوا يتحدثون الانجليزيه
الشخص . . ارجوك ساعدنى ارجوك
القاټل .....ابتعد ولا تتدخل حتى لا اقټلك انت الاخر
احمد الصياد. .....ابتعد عنه فانت لن تصل اليه سوى على جثتى
القاټل .....اذن كما تريد
واقترب من احمد وظل يتقاتلون حتى اصاب احمد بذراعه بقوه فسقط ارضا واقترب من الرجل الاخر يريد قټله ولكن فى تلك اللحظه وقف احمد وحمل عصا من الحديد كانت على الارض وضربه على راسه بقوه شديده فسقط ارضا محاط بدمائه حينها ادرك احمد الصياد انه قد قتل هذا الرجل
الشخص ....هيا بنا لنهرب سريعا
احمد الصياد پصدمه.... لقد قټلته
الشخص وهو يسحب احمد ويجرى حتى اوقف تاكسى كان احمد لا يعى ما يحدث حتى وجد نفسه داخل احدى افخم القصور لم يرى فى جماله من قبل
ولكن دون ان يدرى تحدث
متابعة القراءة