رواية اڼتقام ثم حب الفصل 14و15 حصريه وجديده
المحتويات
يتحدث نهائيا ولا يرد عليها ينظر اليها فقط
نظراته تحكى وتحكى وټقتلها
سما .....پبكاء ....يارب انا غلطت بس سامحنى يارب وخلى على يسامحنى
وقفت امام دولاب غرفتها تبحث فى حقيبتها عن الدواء
ولكن يا الاسف فالدواء قد نفذ ماذا تفعل فاحمد الصياد
ينتظرها بالاسفل ينتظرها ان تنزل بسرعه والان دوائها قد نفذ
ولو ماټت لن تطلب منه ان يحضره له ولن تخبره عن مرضها
جلست دينا على التخت تبكى ودموعها تنهمر على وجهها
دينا.....اقوله انى عندى ثقب فى القلب علشان يفرح فيا اكتر واكتر لا عمرى ما هقولك يا احمد اموت من قله الدوا والا انى اموت بسبب شفقتك عليا مش هقولك علشان تكمل اڼتقامك منى علشان اموت وارتاح من كل العڈاب ده وياريت اكون حملت علشان يفضل منى طفل يفكرك كل يوم باللى عملته فيا ياااااااارب قوينى لحد ما ارجع.....
............الفصل الخامس عشر ........
نزلت دينا الى الاسفل ووقفت امام كل من على الصياد واحمد الصياد
احمد وهو يضمها من كتفها اليه
احمد الصياد.... احب اعرفك دينا مراتى
على الصياد.... اهلا يا مدام ومبروووك الجواز
دينا ....ربنا يخليك
احمد الصياد.... اعرفك ده على الصياد كبير عائله الصياد وابن عمى وصاحب عمرى
على الصياد..... بتكبرنى يعنى هههههههههههه
احمد الصياد بمزاح ....انت كبير لوحدك
على الصياد..... ماشى يا عم
احمد الصياد....يله بينا
كانت دينا تجلس بتوتر الى جانب احمد الصياد
دينا ببطىء وتوتر ....
دينا ....احمد
نظر لها احمد بتساؤل
احمد الصياد... نعم
دينا ....ممكن توقف قدام اى صيدليه محتاجه اجيب حاجه
احمد الصياد.... ايه هى
دينا...معلش حاجه بنات ممكن بس توقف قدام اى صيدليه وانا هنزل ومش هتاخر
احمد الصياد.... طيب
اخبر احمد الصياد السائق بالتوقف امام اقرب صيدليه وبالفعل
نزلت دينا الى الصيدليه وحمدت ربها كثيرا لموافقه احمد وقامت بشراء الدواء
دينا ....دكتور بعد اذنك ممكن كوبايه ميه
الطبيب... حاضر
اخذت دينا الدواء واخيرا شعرت بالاطمئان ان احمد لن يعلم شىء عن مرضها وانها استطاعت اخد الدواء اشترت دينا بعض الاغراض وقامت باخفاء الدواء داخل حقيبتها
رجعت دينا الى السياره
وجلست الى جانب احمد الصياد
احمد الصياد... خلصتى
دينا ...تمام
انطلقوا مره ثانيه وسط هدوء حتى رن هاتف دينا
نظرت دينا الى الهاتف وجدت ان المتصل لم يكن سوى جابر
احمد وهو يلاحظ التشنج على وجهها
احمد الصياد.... مين
دينا ..بهمس ..بابا
احمد الصياد وهو يتنفس بصوت مسموع
احمد الصياد.... ردى عليه
فتحت دينا الخط
دينا ....الو
جابر....ايه ساعه علشان تردى
دينا ....معلش
جابر .....انا لقيت مشترى للشقه وعاوزك بكره تيجى تنقلى للمشترى
دينا والدموع تلمع فى عيونها
دينا. .....بس انا مش عاوزه ابيعها
جابر ....پغضب... مش بمزاجك
دينا ....حرام عليك
جابر ... شغل الصعبانيات ده مش هيخيل عليا
دينا....وماما
جابر....وقت ما تبيعى هقولك مكانها
دينا ....حاضر بس
جابر ....بس ايه
دينا ....انا مسافره مع احمد يومين وهرجع
جابر....اول ما ترجعى تكلمينى فاهمه
دينا بحزن. .....حاضر
اغلق جابر الهاتف بوجهها نزلت دمعه من عيونها الجميله على خدها فمسحتها سريعا
كان احمد الصياد يتابع الحوار بكل تركيز ولكن لم يفهم شىء وشعر بغضه
متابعة القراءة