رواية اڼتقام ثم حب الفصل 14و15 حصريه وجديده
المحتويات
فى حلقه
حين وجد تلك الدمعه تنزل من عيونها كان يهم ان يمد يده حتى يمسحها
عن وجهها ولكن هى كانت الاسرع كانت تخشى ان تثير حنقه وغضبه
احمد الصياد.... كان عاوز ايه وايه اللى هيتباع
دينا .....شقه ماما
احمد الصياد باستغراب....ليه
دينا....عاوز فلوس ومصمم ابيعها وانا نفسى اسيبها من ريحه ماما
احمد الصياد .....الله يرحمها
دينا ....ماما معرفش اذا كانت مېته او عايشه
احمد الصياد.... مش فاهم
دينا ...ولا انا فجاءه اختفت وهو ....
وتوقفت عن الحديث
احمد الصياد.... هو ايه
دينا بحزن شديد ودموع حزينه ......قالى لو اديته الفلوس هيقولى هى فين
احمد الصياد بدهشه .....هو يعرف مكانها
دينا .......مش عارفه بس انا بمشى ورا اى امل
احمد الصياد بتفكير. .رغم ان مش فاهم حاجه لكن ان هديله الفلوس والشقه مش هتتباع
دينا .....بجد
احمد الصياد..... ايوه ماهو انا مبقاش راجل قدام نفسى لما ابقى موجود على وش الدنيا ومراتى تبيع املاكها
دينا .....بحزن ....متشكره
احمد الصياد ....لما نرجع انا هتصرف معاه
دينا ....ان شاء الله
.......
كانت سما بغرفتها تجلس حزينه تبكى
حتى وجدت هاتفها يرن برقم ذلك الحقېر
رن اكثر من عشر مرات وهى لا ترد
حتى وجدت صوت الهاتف يعلن عن وصول رساله
بكت بقوه لم تعتقد انه بتلك الحقاره نهائيا
رن مره اخرى
فتحت سما الخط پغضب وقهر
سما.....انت ايه حرام عليك عاوز منى ايه مش كفايه كده
ماهر .....كفايه ايه بس بس ايه رايك معلم
سما.... عمرى ما توقعت انك بالحقاره دى
ماهر....ههههههه لا يا حلوه انتى اللى كنتى سهله جيتى بكلمتين
سما....بحزن. ...عندك حق ابعد عنى بئه
ماهر ....مش قبل ما اخد حقى
سما ...حقك حق ايه
ماهر ....حق الضړب يا قمر ١٠٠ الف جنيه
سما......اجبهملك منين
ماهر....ماليش فيه اسبوع وهكلمك تكون جاهزه والا الصور هتكون على النت وعلى ما تثبتى انها مش ليكى تكونى اتفضحتى
واغلق الخط
سما پقهر .. منك لله منك لله انا اللى غلطت ازاى ابعت صورى لواحد معرفوش ازاى انا فعلا اللى سلمت لكلام حب معملتش اعتبار لثقه اهلى فيا ولا لجوزى ولا خفت من ربنا بس يارب سامحنى انا عارفه انى غلطت قوينى يارب وخرجنى من محنتى دى ياااارب
................
فى شقه السڤاح
هشام .. .....سافر يا باشا
السڤاح .......ومين دول اللى فى الصوره
هشام ......دول يا باشا مراته وواحد عرفت من الحراسه انه ابن عمه وسافر معاه
السڤاح وهو ينظر الى دينا وجمالها فقد اعجب بجمالها بقوه
السڤاح ....تمام
هشام .....على فكره يا بيه ان جبت بنت تنضف الشقه بنت البواب وواقفه بره
السڤاح .....خليها تدخل تنضف وانت روح اعمل اللى قلت عليه
جلس السڤاح يتابع بعض اعماله حتى شعر برغبيه فى شرب كوب من القهوه
فكان يخرج من غرفته حتى اصطدم بجسد صغير ناعم
هى بالم .....اه اسفه مكنتش اقصد
رفع السڤاح عيونه الى ذلك الصوت البرىء وجدها فتاه فى حوالى ٢٠ من عمرها بعيون بنيه جميله يظللها رموش كثيفه ووجه بيضاوى خمرى البشره وفم صغير ناعم وانف
متابعة القراءة