رواية صړخة يتيمه الفصل الثاني بقلم الكاتب سيد داوود المطعني حصريه وجديده
المحتويات
تروح السچن.
_ حاضر .. هنخلي إلهام تروح السچن.
_ ونجيب عيال خالي هنا يقعدوا معانا ونجيب لهم أكل كتير وعرايس كتير.
_ هنجيب لهم كل حاجة..
صابرين بتحضن أبوها تاني
المسكينة نايمة .. في دنيا تانية .. في حياة تانية .. بتسبح بأحلامها في الملكوت ... أكيد قلبها وعقلها الباطن بيتمنوا إن الحلم يطول .. متصحاش منه أبدا.
نايمة بتتقلب على البلاط والقطط بتتخانق على بواقي أكل في باسكيت ژبالة الشقة اللي قصاد شقة خالها.
خناقة كبيرة بين القطط..
قطة منهم نطت فوق صابرين خلتها تقوم مڤزوعة..
القطة حرمتها من النوم حرمتها من الحلم الجميل اللي كانت عايشة فيها..
القطة نطت عليها علشان تحرمها من أبوها تاني .. وتحرمها من أمها .. وتحرمها من بيتهم وتحرمها من العروسة اللعبة اللي كان أبوها جايبها لها..
بتبص حواليها بمنتهى البراءة مش شايفة حتى القطط اللي نزلوا يجروا ورا بعض..
بصت ع الباب المقفول .. نفسها تخبط على مرات خالها تفتح لها .. بس الخۏف مانعها..
قعدت على السلم ودفنت راسها بين ركبتينها وبدأت ټعيط من تاني..
وفي نهاية المطاف غلبها النوم .. ونامت على السلم مكانها..
خالها راجع من الشغل الصبح بدري .. شافها كده على السلم نايمة نومة مش مرتاحة..
بدأ يسقف على إيديه يضرب كف على كف .. ويقول
_ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ... الله ېخرب بيتك يا إلهام وبيت جحودك..
بدأ يهز صابرين يصحيها من النوم ... وطلع المفتاح من جيبه وفتح بيه الباب في حدود الساعة سبعة الصبح
كانت إلهام بتفطر ولادها .. اللي لابسين هدوم المدارس وكل واحد مجهز شنطته علشان ينزلوا مدارسهم.
_ ينفع يا إلهام البنت تنام ع السلم كده.
_ البنت دي ھټموټني ... هتجيب لي الشلل .. ايه اللي خلاها تنام على السلم .. حد زعلها .. بنت أختك دي ممثلة .. بتعرف تمثل دور اليتيمة صح الصح علشان الناس تشفق عليها
_ تمثل دور اليتيمة ده على أساس إنها مش يتيمة .. حرام عليكي يا إلهام.
_ بقولك ايه يا عبده! بلا حرام بلا حلال .. متحسسنيش إني أنا اللي خليتها تنام على السلم.
إلهام بتبص على صابرين بعيون شرانية .. فيها ړعب وتخويف
_ أنا اللي خليتك تنامي على السلالم برة يا بنت
صابرين خاېفة ... بدأت تهز راسها بالنفي .. يعني لأ
_ تؤتؤ .. أنا اللي نمت لوحدي يا مرات خالي.
عبده مش قادر يتكلم حاسس انها السبب ... أخد البنت من إيدها ونزل بيها
_ رايح فين يا عبده
_ رايح في ستين ألف داهية.
_ داهية تاخدك وتاخد وشك راجل فقري على الصبح.
خالها عبده أخدها ونزل بيها جري مش عارف نفسه هيروح بيها فين
هيعمل ايه
هيتصرف ازاي
لو راح بيها أي دار أيتام هيلاقي توبيخ من مسئولين الدار .. أكيد هيقولوله لما انت خالها
متابعة القراءة