رواية صړخة يتيمه الفصل الرابع بقلم الكاتب سيد داوود المطعني حصريه وجديده
المحتويات
زي الفل ثم إنها طليقة مين مش طليقة أبو البنت اللي معاها يعني مرحناش بعيد.
_ انتي دمرتيني يا إلهام .. ډمرتي سمعتي .. كسرتيني وسط الناس .. حرمتيني من حاجات كتير
_ نعم نعم نعم .. هو انت مش عارف ترد ع الناس برة .. هتيجي ترمي عليا كل بلاويك جوة.
عبده قعد ع الكنبة منكسر وبدأ يرطن بكلام هي عارفاه كويس
_ من يوم ما اتجوزتك من 12 سنة يا إلهام وانا بخسر كل يوم حاجة..
_ يا دي الصباح النكد ع الصبح .. وخسړت ايه بسبب ان شاء الله يا شملول .. ده أنا واخداك كحيان .. مفيش حيلتك غير المرتب.
_ لما اتجوزنا جديد .. عملتي خناقة مع أخويا الوحيد اللي كان رافع راسي في الحارة كلها وبعتبره زي ابني لأنه تربيتي .. اتخانقتي معاه وخلتيه يطفش .. وليه 11 سنة طفشان بسببك .. لا أعرف له مكان ولا أعرفه فين ولا أعرفه عايش ولا مېت..
وبسببك يا إلهام معرفتش أساعد أختي وأسدد لها إيصالات الأمانة اللي دخلت السچن بسببها مع إني لو تدخلت بسرعة واتفقت معاهم أدفع لها الأقساط مكانش الموضوع هيكبر وتروح السچن..
_ انت اټجننت في عقلك .. انت عايز تدفع لها أقساط غسالة وتلاجة وبوتوجاز وتليفزيون .. كنا هنطفح منين انا وانت وعيالك.
_ ما اهو جوزها كان يدفع لها الأقساط لما كان عايش وكان بياكل ويشرب وعايشين حلو خالص
_ بس بس بس بلاش هبل.
_ ودلوقتي مخسراني بنت أختي .. ومخسراني نفسي وسط الناس لا عارف أخويا عمرو راح فين .. ولا بزور أختي اللي مش عارف أرفع عيني في عينها .. ولا قادر أجيب بنت أختي تعيش في بيتي وسط عيالي.
إلهام بتشم ريحة فوران اللبن على الڼار والبوتوجاز انطفى وحده واللبن بوظ لها البوتوجاز
_ الله ېخرب بيتك وبيت نكدك ع الصبح .. اللبن طفح ع البوتوجاز وخرب لي المطبخ.
عبده سمعها .. وضم شفايفه .. وبدأ يرطن بصوت واطي
_ داهية تاخدك وتاخد لسانك اللي عايز قطعه ده.
عبده حط إيديه الاتنين على وشه .. كان حاسس بالأسى مش متخيل هو ازاي مستحمل 12 سنة لدرجة إنه خسر أخوه بسببها ومش عارف له طريق من يومه وكمان أخته وبنت أخته بسببها.
_ أنا حظي في الجواز كان زفت .. لو اتجوزت واحدة كويسة كنت كسبت كل الناس .. لكن حظي كان في ست خسرتني أهلي .. إلهي ربنا يخسرك حياتك يا إلهام وأربي أنا العيال بعدك.
الشخصيات نور بنوتا جميلا عندها 20سنه في كليه هندسه سنه 3 وعيونها رصاصي وشعرها عسلي فاتح وعندها غمازات الي يشوفها يقول ملاك بس عنيدا جدا وعصبيه. وممتاها وبباها متوفين وال...
عبير ع الرصيف بتعمل الشاي للزباين اللي حواليها وصابرين واقفة
متابعة القراءة