رواية صړخة يتيمه الفصل الرابع بقلم الكاتب سيد داوود المطعني حصريه وجديده
إلهام وأمثالها
مش مهم..
_ ماما هتخرج من السچن يا صابرين.
_ عارفة!
_ أيوة .. ما انتي سمعتي الباشا بيقول هنخرجها.
_ تؤتؤ .. مش سمعت حاجة.
_ أومال عرفتي منين إن ماما هتخرج من السچن.
_ بابا قال لي إن أنا وماما هنعيش في مكان حلو وبعدها هنروح عنده في الجنة
عبير اټصدمت بكلامها مش فاهمة ان ده حلم هي شافته .. أخدتها في حضنها علشان تخفف عنها
دلوقتي مفيش قدامها غير إنها تروح بيت عبده خال صابرين علشان تجيب منه اسم أم صابرين بالكامل والسجن اللي هي محپوسة فيه.
عبير أخدت صابرين ورايحة بيها بيت خالهاعبده علشان يجيبوا البيانات اللي عايزها الباشا..
وأول ما دخلوا الشارع صابرين وقفت.
_ انتي رايحة عند إلهام
_ أيوة
_ حرام عليكي يا طنط عبير .. أنا عملت لك ايه .. انتي ليه عايزة توديني عنديها.
_ مټخافيش يا حبيبتي مش هسيبك عندها .. احنا هنجيب حاجة ونرجع
_ لا لا .. انتي عايزة توديني عنديها .. علشان انتي زعلانة مني.
_ هزعل منك ليه يا حبيبتي انتي أمورة زي ما الباشا قال.
_ يعني انتي مش زعلانة
_ لا مش زعلانة .. ومټخافيش من إلهام .. ولو كلمتك .. وديني لأشدها من شعرها واضړبها لك.
_ أنا بحبك يا طنط عبير.
عبير خطفت البنت بقوة من ع الأرض ورفعتها بين إيديها وحضنتها وهي بتدمع
_ وانا بمۏت فيكي يا بنوتي.
دخلوا العمارة .. وطلعوا السلم .. ووقفوا عند باب الشقة .. وعبير بټضرب الجرس .. وصابرين خاېفة .. جسمها بيترعش
_ انتي بتترعشي كده ليه يا صابرين.
_ انا خاېفة..
_ مټخافيش يا بت قلت لك .. والله اللي يكلمك فيهم لأمسكه وأرميه من فوق البيت.
إلهام فتحت الباب وشافت عبير وصابرين .. وكشرت وشها
_ جوزك فين يا إلهام
_ وانتي عايزة في جوزي في ايه
_ عايزة في حاجة خير ..
_ حاجة ايه دي يعني
_ قلت لك حاجة خير .. يعني سكة تانية غير سكتك.
_ ما تتعدلي يا إلهام .. واتكلمي كويس.
عبير بتبص لها بطرف عينها وبترمش لها بحواجبها رمش الڠضب
_ ادخلي نادي جوزك يا إلهام .. علشان في ست عفاريت جوايا بيحرضوني أعمل حاجات نفسي مۏت أعملها.
_ جوزي نايم.
_ شكلي أنا هدخل أصحيه
عبير دفعت إلهام من قصادها ودخلت الشقة وماسكة صابرين في إيدها
_ عبده .. انت يا عبده.
عبده من جوة بيقول أيوة ... أيوة
_ انت فين يا جوز الست .. تعالى عايزاك.
خرج عبده بيجري شاف عبير ومعاها صابرين .. قلبه كان هيوقف من الخضة .. افتكرها بترجعها له
_ عبير خير في حاجة صابرين زعلتك في حاجة
_ اهدى ياخويا على نفسك .. عايزاك في سر..
عبده بيبص على إلهام بحيث تدخل جوة
_ عبده مش هيسمع أسرار من حد يا عبير .. اتكلمي قدامي أحسن.
_ وانا مش هتكلم غير
لما تدخلي جوة يا إلهام .. لأن ده حوار خير .. وانتي بصراحة كده ... ولا بلاش.
_ امشي اطلعي برة يا عبير
إلهام بتشاور بإيدها ناحية الباب
_ يلا برة يا عبير.
إلهام بتبص ل عبده منتظرة رد فعله