رواية صړخة يتيمه الفصل الخامس بقلم الكاتب سيد داوود المطعني حصريه وجديده
المحتويات
باين .. بدليل ان إلهام بتمنعك تزورها في السچن .. وإلهام كمان بتمنعك تاخد بالك من بنتها اليتيمة..
صوت إلهام من جوة بټشتم عبير ومش قادرة تطلع من الأوضة .. وعبير بتضحك عليها بصوت عالي
_ هي الولية دي بتشمتني من جوة الأوضة ليه ما الباب مقفول عادي من غير مفتاح ولا حاجة خليها تطلع لي تشتمني هنا .. ما احنا ستات زي بعض..
_ متقوليش ستات زي بعض .. أنا ست بيت محترمة عنك .. لكن انتي شوارعية .. يا بتاعت الشاي.
عبير بصت على صابرين وأعطتها الورقة
_ امسكي الورقة دي يا صابرين كده.
صابرين أخدت الورقة وعبير مشت ناحية الأوضة وفتحت الباب ودخلت على إلهام تجرجرها من شعرها لحد الصالة وإلهام بتصرخ في يدها
_ إلحقني يا عبده .. إلحقني يا عبده.
_ عيب يا عبير اللي انتي بتعمليه ده
_ انت تخرس خالص.
عبير بتشاور لإلهام على صابرين
_ شايفة البنت دي يا إلهام .. اللي انتي عذبتيها وحړقتي جسمها پالنار .. والله أعمل فيكي اللي عملتيه فيها كله بس أنا هعملها فيكي قدام جوزك..
_ سيبي شعري .. سيبي شعري.
عبير تشد شعر إلهام بقوة .. وتقرب أسنانها من الخد اليمين لإلهام وتعضها بقوة .. وإلهام بتصرخ
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء.
عبده يمسك دراع عبير ويحاول يبعدها وإلهام بتصرخ من ألم العضة
_ والله لأروح القسم يا عبير وهبلغ عنك .. والله لأعمل لك محضر .
_ أقسم بالله يا إلهام ما تروحي القسم ولا تعملي أي بلاغ .. لآخد صابرين دلوقتي وأروح بيها على النيابة وأكشف لهم الحروق اللي في جسمها وأخلي البنت تحكي لهم عن كل بلاويكي معاها.
إلهام بتبص عليها وهي پتبكي ھتموت من العياط
_ امشي اطلعي برة يلا.
عبير بتبص عليها بعين شماتة وبعدين بتبص على صابرين
_ ايه رأيك يا صابرين نمشي ولا أعضها لك في الخد التاني
_ يلا بينا نمشي .. علشان هي ممكن تضربك.
_ مټخافيش يا حبيبتي .. أنا عبير النجدي .. ومفيش ست قوية أدي.
_ يلا بينا نمشي يا طنط عبيرررررر.
_ حاضر يا حبيبتي .. هاتي الورقة.
عبير أخدت الورقة من صابرين وبصت على عبده ومسكت إيد صابرين وخرجت ناحية الباب
وهي خارجة في طريقها شافت فازة فيها ورد فوق ترابيزة مستديرة ... عبير مسكت الترابيزة بالفازة اللي عليها وقلبتها في نص الصالة
_ يلا يا حلوفة .. علشان تنضفي المكان تاني.
عبير بتخرج وتقفل الباب وراها بقوة
عبير أخدت الورقة وصابرين معاها وركبت تاكسي وراحت بيه على شركة جلال بيه علشان تلحقه قبل ما يرجع البيت..
نفسها إن نجوى أم صابرين تخرج بسرعة علشان تاخد بنتها في حضنها..
حالة غريبة إن طليقة أبوها هي اللي تهتم بيها رغم إن المجتمع بيظلم مرات الأب ده وبيعتبر إن كل زوجات الأب ستات قاسېة وپتكره ولاده.
مع إن التعميم خاطيء .. والبيوت مليانة مرات أب حنونة زي ما اهي مليانة زوجات أب قاسېة بالظبط..
عبير وصلت عند مقر الشركة.. ونزلت من التاكسي..
مدخل كبيررر قدامه جراج عربيات ومن برة أفراد أمن مدني لابسين يونيفورم الشركة..
بوابة ممغنطة واسم الشركة مكتوب باللون الذهبي الإدارة العامة لمجموعة شركات الجلال.
عبير فرحت أوي من شكل الشركة كأنها سعيدة إن الراجل اللي بيساعدها وعايز يساعد أم صابرين يكون بالوضع ده
عبير أخدت الورقة وصابرين معاها وركبت تاكسي وراحت بيه على شركة جلال بيه علشان تلحقه قبل ما يرجع البيت..
نفسها إن نجوى أم صابرين تخرج بسرعة علشان تاخد بنتها في حضنها..
حالة غريبة إن طليقة أبوها هي اللي تهتم بيها
متابعة القراءة