رواية من الحب ماقتل الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بصله بذهول انت هنا بتعمل ايه 
جسار ببرود اعصاب شوفت انسه حياة و هي نزله بتتسحب على السلم قولت اسعدها و وصلتها لغيط هنا و قولت برضو ميصحش اعرف انك جوه و مدخلش اسلم عليك 
محمود حاول يتحكم في اعصابه فعلا ميصحش ممكن بقا تبعد عنها و تسبها في حالها شويه انا حاسس انها مراتك... و انا معرفش على فكره انت واحد غريب و هي تبقى بنت خالتى يعني مش هضرها في حاجه 
جسار رجع بضهره سند على الكرسي ببرود حلوه اللعبه اللي دخلتو بيها عليه بس انا مش غبي... عشان معرفش حاجه زي دي من اول يوم و انا عارف انك مش ابن خالتها بس قولت اخدك على قد عقلك و امشي معاك في الموضوع ده 
محمود مهتمش ل معرفت جسار حقيقتهم و بصلها پخوف شديد و قلق حياة مالك انتي كويسه
حياة فتحت عنيها بتعب لا مش كويسه انا.. انا عاوزه اروح حاسه ان المكان هنا خنقه و مش قادره اخد نفسي 
جسار بصلها هو كمان پخوف و قام بهدوء تعالي يلا ارجعك بيتك 
محمود بعتراض لا انا اللي هروحها البيت 
جسار رفع صباعه في وشه بحد انا مستحيل اسبها معاك بعد ما عرفت كدبتكوا عليا 
حياة ركبت العربيه و هي بتحاول تاخد نفسها بنتظام.... طلعت دواء من الشنطة و خدته دقايق و كانت خدت نفسها بنتظام سندت راسها على الكرسي بتعب و جسار متابعها بقلق 
جسار بهدوء بقيتي احسن دلوقتي 
حياة بصتله بتعب و قالت اه الحمدلله 
جسار ببرود انا عايز اعرف ليه كدبتي و قولتي ان محمود ابن خالتك 
بصتله پخوف شديد و قالت بدموع بجد انا تعبانه اوي ممكن تروحني دلوقتي و هقولك على كل حاجه بعدين 
جسار هز راسه و طلع على الحاره و هو ھيموت... من الغيره و عايز يعرف ليه كدبت عليه و ايه العلاقه اللي تربطهم ببعض بس سكت لما شاف الحاله اللي هي فيها لان باين انها تعبانه بجد
وقف قدام البيت و هو بصص بعيد عنها بجمود حياة بصتله بحزن ممزوج پخوف شديد لان نهياتها خلاص بتتكتب و اكيد هتمشي من هنا قبل ما يعرف حقيقتها 
محروس جري على عربية جسار اول ما شافها اخيرا يا استاذه جيتي الست فريده تعبت و هي جايه من السوق و نقولها المستشفى 
حياة برقت پصدمه و قبل ما تستوعب كان جسار خد اسم المستشفى و راح عندها فتحت حياة الباب و دخلت بسرعه من غير ما تستنا جسار اول ما دخلت قلبها اتقبض و كل اللي كان بيحلص معاها من دكتور احمد و الممرضين و صريخها الهستيري عدي قدامها كأنه شريط فيلم مسكت دمغها پألم... و هي بتحاول تتغلب على خۏفها وقفت في الاستقبال 
حياة بلهفه و خوف لو سمحت
تم نسخ الرابط