رواية من الحب ماقتل الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عشان اي حد طالع او نازل على السلم يشوفنا مع بعض انتي جيتي و اتلقيتي بنفسك ان الباب كان مفتوح نفسي اعرف هتفضلي لغيط امتا تشكي فيا 
رحمه راحت عليه بهدوء و قالت بدلع و هي بتحاول تنسيه اللي عملته انت عارف اني بحبك يا جسار و بغير عليك 
جسار بعد ايديها عنها بجمود دي خنقه مش غيره انا من ساعت ما اتجوزتك و انتي بتشكي.... فيا بقالنا خمس سنين مع بعض و انا عايش معاكي في خنقه و غيره و شك... و نكد بس خلاص قفلت منك خالص انا اللي مصبرني عليكي هو أسر غير كدا كان زماني مطلقك... من زمان اهدي كدا و بطلي اللي بتعمليه لان هتتلقيني داخل عليكي بالتانيه و هفجأك 
رحمه پصدمه كبيره هتتجوز عليه يا جسار هتتجوز عليه البت دي 
جسار قام پجنون اه هتجوز عليكي يا رحمه و مش حياة شليها من دماغك هتجوز عليكي واحده تكون واثقه من نفسها مش عندها نقص... زيك 
قال كلامه و خرج من الشقه و رزع الباب وراه 
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم .
عدي كان حابس نفسه في الاوضه بتاعته حتا منزلش ياخد عزاء اخوه من شدت صډمته والده و اخوه في نفس الوقت و اخته اللي بيدور عليها في كل مكان و مش لقيها سمع صوت جرس الفيلا بيرن ډفن وشه بين ايديه بحزن... شديد رجع الجرس يرن من تاني قام بعد ما عرف ان في حاجه مهمه بص على الساعه اللي عدت اتنين بعد منتصف الليل... و نزل لان الخدم كلهم مشيوا فتح الباب و اتفاجى ب فتاة امامه تشبه نيللي بحد كبير
عدي پصدمه و قلق نيره انتي ايه اللي جابك في وقت زي دا 
نيره بصتله بحزن شديد على حالته و قالت انا قولت ل بابي اني هاجي اعيش معاك من غير ما نعمل فرح و هوا وافق
عدي هز راسه بتعب و قال بحزن شديد لا يا نيره يلا هوصلك بيت باباكي انتي لازم يتعملك فرح زي بقيت الناس 
نيره مسكت ايديه و هي بصه في عنيه بحب انت فرحتي يا عدي... مش لازم فرح و فستان عشان افرح و بعدين احنا عملنا كتب كتاب كبير و لبست فيه فستان هعتبر دا كان فرحي بس انا مش هسيبك و امشي ف متحولش معايا عشان انا خلاص خدت قرار و مش هرجع فيه و لا هسيبك لحظه واحده
سابت ايديه و هي بتتلفت حوليها بحيره من سكوته هتسيب مراتك كدا قدام الباب من غير ما تقولها ادخلي 
عدي وسعلها عشان تدخل بقلت حيله لانه عارف عندها سحبت شنتطها و دخلت طلعت غرفة عدي طلعت ملابس من الشنطة
تم نسخ الرابط