رواية من الحب ماقتل الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
رواية من الحب ماقتل الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
جسار خرج من الحمام و هو بينشف شعره لقها قاعده على السرير و بټعيط بقوة
جسار راح عندها بلهف و قال بقلق مالك يا روحي بټعيطي ليه
حياة بشهقات مامي وحشتني اوي
جسار بحزن لا حول و لاقوة الابالله العلي العظيم ربنا يرحمها
مسح دموعها بحنيه و قال بابتسامة قومي غيري هدومك هنخرج نتغداء برا
حياة بصتله بفضول و قالت بجد هنروح فين
حياة ضحكت برقة و افتكرت لما جسار جه ورما كل لبسها اللي عند فريده و اشترلها لبس مقفول بنفسه و هو اللي جبلها كل البس قامت لبست دريس ابيض من الشفون بأكمام و لفت الطرحه اللي جسار جبهم مع ملابسها لفه فوضويه بيشكل حلو و حطيت مسحيل تجميل بسيطه و خرجت مع جسار
وصله بعد فتره المكان حياة بصتله پصدمه كبيره ايه دا يا جسار
جسار بصلها بابتسامة سمجه ايه يا قلب جسار اي رايك جبتك عند احسن واحد بيعمل ممبار و كرشه و كوارع هتعجبك جدا يلا انزلي
حياة نزلت معاه خدها و قعدوا على ترابيزه مخصوصه ل جسار و كان الأكل جاهز حياة بصت حوليها للمكان و لجسار اللي بدا ياكل بقرف... و حطيت ايديها على منخيرها
جسار طلع كوارع و حطها قدامها كلي دي هترم عضمك و تقوقي
حياة مقدرتش تستحمل اكتر من كدا و قامت بسرعه جريت على السله و استفرغت... كل اللي في المكان بصه عليها
جسار الټفت حوليه و قال بابتسامة اصل المدام حامل في الاول
حياة فتحت شنطتها و طلعت منديل مسحت و وشها و رجعت على ترابيزه جسار و قالت بقرف انا مستحيل اقعد في المكان ده لحظه تانيه
جسار ضحك عليها و قال استنيني في العربيه و انا هأكل و هجيلك لان الأكل دا مزاج
حياة خدت مفاتيح العربيه و راحت عند العربيه ركبت و هي حاسه پألم.... في بطنها غمضت عنيها و سندت على كرسي العربيه اتفاجئت بجسار فتح باب العربيه و ركب
حياة فتحت عنيها و بصتله بستغرب رجعت بسرعه يعني
جسار بصلها و قال بقلق بابا كلمني و قالي عمي تعب و راح المستشفى
_ سبحان الله والحمدالله ولا اله إلا الله والله اكبر .
في المستشفى كانت كل العائله واقفه قدام غرفة العنايه پخوف شديد على عبدالحميد
نفين بحزن شديد بس يا حبيبتي متعمليش في نفسك كدا دلوقتي يطلع و يبقا زي الفل
خلود بشهقات انا خاېفه عليه اوي يا مرات عمي
عمار كان متابعها بحزن على عمه و على حالتها من بعيد راح عندها وقعد جنبها
عمار بحزن حاول يخفيه على الأقل قدامها و قال خلود مينفعش اللي بتعمليه دا
. و خزلان و قالت بحزن شديد انت هتسبني بجد زي ما بابا قال
عمار بصلها في عنيها و شاف نظرات الكسره... و اضايق جدا انها وصلت ل الحاله دي و قال بهدوء هو دا اللي المفروض يحصل من زمان انا حولت احبك بس معرفتش
خلود دموعها نزلت على خدها بحسره... و هي حاسه پألم في قلبها و قالت بۏجع ليه معرفتش هوا انا وحشه... شكلي وحش مش عجبك
عمار بتلقائيه لا مش وحش انتي زي القمر و الف من بتمناكي بس لو كملنا هبقي بظلم نفسي و بظلمك معايا
خلود اتنفست بالعافيه بسبب بكائها و