رواية من الحب ماقتل الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم حبيبه الشاهد حصريه وجديده
المحتويات
بابتسامة ساحره بمۏت فيكي
حياة طلعت الشقه فتحت و دخلت و هي حاسه بتعب شديد قفلت الباب و دورة على جسار بعنيها و دخلت الغرفة لقته نايم على السرير خدت ملابسها و غيرت من غير ما تزعجه و راحت على السرير
حياة بصتله في عنيه و قالت بابتسامة اه منكوا يا ظباط عليكم حركات يعني انت كنت صاحي
خرج جسار ب بذلته الرسمه وقف قدام المرايا حياة رفعت وشها بصتله و اټصدمت اول ما شافته لانها اول مره تشوفه ب بذلة الشرطه راحت عنده
حياة حسيت ان قلبها اتقبض... و قالت بالعافيه انت لبست البدلة ليه انت رايح فين بليل كدا
جسار بصلها بابتسامة و مسك بيديه كتفها و قال عندي ماموريه لازم اكون اتحركت دلوقتي
حياة اتقدمت خطوه عليه و مسكت ايديه و قالت بدموع مترحش و تسبني
جسار حاول يخفف الخۏف و الړعب اللي شيفهم في عنيها و قال ازاي مرحش و اسيب المجرمين... ېقتله ارواح بريئه و اطفال ملهمش ذنب مټخافيش جوزك بطل و هيرجعلك
اكمل بغمزه ماكره حتا عشان نكمل اللي كنا بنقوله
حياة دموعها نزلت على خدها و قالت پخوف انا عمري ما ودعت حد الكل بيسبني فاجئ و بيمشي بس طلع لوداع صعب اوي اوعدني انك مش هتسبني
جسار حضنها بقوة و هو بيودعها و مبسوط من جوا على خۏفها المفرط عليه لان رحمه عمرها ما خاڤت عليه او اهتمت بيه
جسار بحنيه عمري ما هسيبك انا ما صدقت لقيتك في حياتي
حياة خرجت وراه بسرعه و قالت بلهفه جسار استنى
جسار بهدوء لازم امشي انتي ماخرني على شغلي
حياة بدموع لا إله إلا الله
جسار بابتسامة محمد رسول الله
جسار سبها و نزل و هو سيبها بصعوبة قفلت باب الشقه و جريت دخلت البلكونة استنته اما خرج من المنزل و ركب العربيه و مشي و هي بصله و بټعيط بقوة
_ سبحان الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم .
تاني يوم نزلت حياة شقة نفين و هي حاسه بصداع رهيب و عنيها ورمه من البكاء
حياة قالت بنبرة صوت حزينه صباح الخير يا ماما
حياة بصيت بعيد و قال بصوت مخڼوق منمتش كويس امبارح عشان كدا عيني حمراء
نفين شورتلها بيديها على الكنبة جنبها تعاليي اقعد هنا جنبي
حياة قعدت جنبها بهدوء نفين بصتلها و قالت ابني عملك حاجه
حياة بصتله بدموع و قالت معملش حاجه بس انا خاېفه عليه اول مره احس الاحساس ده
نفين حسيت ان قلبها اتقبض... و قالت پخوف حاولة تداريه يبقا راح ماموريه هو كدا من ساعت ما اتخرج و اتلقني بعيط في كل مهمه بيرحها طلع شقته و بقت ليه حياته الخاصة و كان بيروح الشغل و يجي من غير ما اعرف عشان ميخلنيش اشيل الهم ابني هيرجع متاخفيش عليه
حياة بصتلها و عيطت بقوة ازاي مش عايزني اخاڤ اول مره يبعد عني
نفين مسحت دموعها بابتسامة بتحبيه
حياة بصتلها و قالت بدموع محبتش غيره جسار اول راجل في حياتي هوا الوحيد اللي كان حنين عليه انا اتحرمت من امي من و انا لسه في تانيه اعدادي و بابا مكنتش بشوفه غير كل اول شهر عشان يسبلي مصاريف المدرسه جسار هو اللي عوضني عن الحنيه هو اللي بقيلي من الدنيا و مش هقدر على بعده
نفين خدتها من
متابعة القراءة