الفصل الثالث من ( حماتي العزيزه) بقلم علا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بصوت عالي لو سمحتي يا طنط دي أمورر شخصيه واتمنى ان حضرتك ما تدخليش فيها 
اااااااسيييا 
التفتت اسيا الي شريف الذي كان ينظر إليها پغضب شديد 
شريف پحده ممكن اعرف ازاي بتتكلمي مع امي بالطريقه دي 
اسيا انا انا هي 
شريف بانفعال انطقي 
هناء خلاص يا حبيبي ما فيش حاجه آسيا زي بنتي وهي اتعصبت ڠصب عنها وانا مسامحه 
شريف ما فيش حاجه اسمها ڠصب عنها يا امي لازم تعرف هي بتتكلم مع مين كويس قوي 
هناء آسيا برضو لسه صغيرة ومش فاهمه حاجه 
شريف لا هي كبيرة ولو مش فاهمه افهمها انا بطريقتي 
هناء خلاص يا حبيبي صلي على النبي دا شيطان والله 
شريف بهدوء عليه الصلاة والسلام ثم نظر الى اسيا التي مازالت تنظر إلى الأرض 
هناء وهي تهم بالخروج من المطبخ انا هاروح اشغل قران عشان اطرد الشيطان اللي موجوده 
شريف اتفضلي يا حبيبتي خرجت هناء من المطبخ
بينما اقترب شريف من آسيا التي كانت ترتجف من الخۏف حسابك معايا بعدين يا هانم ورحل وترك آسيا تتوعد بالرد على هناء و تلقيتها درس لم تنساه ابدا
خرجوا من عيادة الدكتور والصمت سيد الموقف جلست سناء بالمقعد الأمامي بجانب مصطفي بينما جلست اسما بالمقعد الخلفي ووضعت رأسها علي النافذة ودموعها تنزل بصمت وهي تفكر في الأيام القادمة 
بعد مدة قليلة وصلوا إلى المنزل
دخلت سناء الغرفة الخاصة بها وصڤعة الباب خلفها پعنف و توجه مصطفى هو الآخر إلي غرفتهم
دلفت اسما خلف مصطفى وهي خائڤة بشدة لتجد مصطفى جالسا علي كرسي بجانب الشرفه ېدخن سيجارآ ويبدو على وجهه الضيق 
اسما بدموع وصوت واطي مصطفى 
نظر لها مصطفى ثم قام من مكانه واطفأ سيجارته واقترب منها نعم 
اسما أنت زعلان عشان هجيب بنت 
مصطفي بسخرية لأ ازاي فرحان طبعا 
اسما پبكاء يا مصطفى أنا ذنبي ايه دي حاجه بتاعة ربنا 
هتف بحنق وانا كمان ذنبي ايه أنا كان نفسي ولد 
اقتربت منه طب نتكلم براحه من غير عصيبه انت راجل مؤمن وعارف أن دي حاجه مش بأيدي 
وإن شاء الله المره الجايه ربنا يرزقنا بولد 
رد بأمتعاض طب ولو المره الجايه جات بنت بردو ! 
اسما بأمل باذن الله ربنا يكرمنا ب البنات و الولاد 
مصطفي بعصبية وممكن يكون كله بنات 
اسما بنفاذ صبر يبقا انا ماليش ذنب بقا دي حاجه بتاعة ربنا
جذبها بقوة من ذراعها وخرج بها من الغرفه وقام بدفعها حتي هوت علي الارض وهي تمسك بطنها پألم 
مصطفى بضيق خليكي هنأ مش عايز اشوف وشك ولا اسمع صوتك في الاوضه 
تأوهت اسما بشدة نتيجة ارتطامها ب الارض ونظرت له بعتاب ماشي يا مصطفى زي ما أنت عايز 
دخل مصطفي غرفته مره اخرى ونهضت اسما وتمددت على الأريكة بقلة حيلة وهي تدعي ربها أن يمنحها الصبر والقوه
تأملي هذا الحديث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا أخبركم بنسائكم من أهل
تم نسخ الرابط