الفصل الثالث من ( حماتي العزيزه) بقلم علا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الجنة
الودود
الولود
العؤود التي إذا ظلمت قالت هذه يدي في يدك لا أذوق غمضا حتى ترضى حسنه الألباني 
تخيلي أختي الكريمة إنها إذا ظلمت أي ظلمها زوجها جاءت تسترضيه فكيف لو ظلمته هي!
خرج شريف من الحمام ليجد آسيا جالسه على الأريكة نظر لها پحده وحاول تجاهلها والسير خارج الغرفة ليجد يدها تمسك بمعصمه 
اسيا شريف 
نزع يده منها پغضب وقال خير 
آسيا وهي تخفض رأسها أنا اسفه 
شريف بجمود والله من قلبك الاعتذار دا يا آسيا  
آسيا أيوه طبعا أنا بحب طنط وااللي حصل دا كان مش مقصود 
ضحكك شريف بشدة 
اسيا بأستغراب أنت بتضحك على ايه 
شريف بنبرة حزينه علي خبتي 
ماهو أكتر ضحكه بتكون طالعه من قلبك بجد لما تكوني بتضحكي على خيبتك 
آسيا يا شريف انا والله 
شريف خلاص يا آسيا أنا تعبت من الكلام معاكي ومافيش فايده كل ما امي تيجي هنا تكون دي طريقتك معاها دا غير إهمالك فيا وفي البيت حقيقي انا تعبت ثم نظر لها بخزلان يا خساره يا آسيا
خرج شريف من الغرفه وجلست آسيا علي الارض وهي تبكي پضياع
صحيت ثاني يوم اسما من بدري ونظفت البيت ووقفت في المطبخ تجهز كل الاكل اللي بيحبه مصطفى وسناء وكمان عملت حاجه حلوه ورغم انها كانت تعبانه ومش قادره تتحرك بس مهتمتش لتعبها أهم حاجة أنا مصطفى وسناء يكونوا راضيين عنها حتي لو علي حساب نفسها
اسما صباح الخير يا ماما
سناء بتهكم صباح النور يا روح ماما ايه النشاط ده كله عماله تخبطي من الصبح كدا في إيه 
اسما بأدب ابدا يا ماما كنت بنظف الشقه ثم قالت بأعتذار اسفه لو كنت عملت صوت وضايقتك 
نظرت لها سناء بالامبالاه وتوجهت إلى السفره 
كانت اسما سوف تجلس علي الكرسي حتي قالت سناء پحده استني قبل ما تقعدي نادي جوزك الأول 
اسما بتردد ما أنتي عارفه يا ماما انهارده اجازه مصطفى وهو مش بيحب حد يصحيه غير لما يقوم هو لوحده ممكن يتعصب عليا 
سناء في سرها وهو دا المطلوب عشان اخلص منك لا روحي صحيه عشان يفطر مش كفايه نام امبارح من غير عشا بسببك 
اسما پخوف من ردة فعله حاضر ربنا يستر بقا 
اسما مصطفى مصطفى 
مصطفى بنوم امممم 
اسما مصطفى قوم عشان تفطر 
مصطفى بضيق مش عايزه اطفح أنا عاوز انام ممكن تطلعي برا بقا 
اسما بس انت مكلتش حاجه من امبارح 
قام مصطفى پغضب و زقها پعنف لدرجة أنها وقعت على الأرض واتخبطت في سن الطربيزه بقولك مش عايز اطفح أنتي مبتفهميش ليه اطعلي براااااا
نهضت اسما بۏجع وخرجت بدون اي كلمه إلي سناء التي كانت تقف على أعتاب الغرفة وتستمع كل شئ بشماته 
سناء مصطفى فين 
اسما بصوت مخڼوق بالبكاء نايم زي ما قولت لحضرتك يآرب تكوني مبسوطه كدا 
سناء پغضب ايه مبسوطه دي اتكلمي كويس يا بت أنتي
تم نسخ الرابط