رواية جديدة بقلم مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اللي بيحصل وكده كده لو منزلتش بكره في الجريدة وعلى الموقع بالصور والأدلة هتنزل على النت وهيتحقق فيها من جرايد تانية ففاكس 
بصيت من الشباك وأنا بتفرج على الناس كل شخص ماشي في وشن همه واللي على ايده عيل بيزن الدنيا غريبة جدا وصغيرة لو بتتفرج عليها من قسم الأحداث والچريمة تلاقي نفسك قاعد فجأة في مش رحة 
هننزل وهنكتب آه بس مش بالأدلة اللي تضر القضية علشان متضرناش أحنا كمان خلينا في الصورة وناخد إذن الوجود في التحقيق بسلام 
حرك راسه بماشي وكمل
يبقى اللي تشوفيه أنت برضوا صح 
نزلني قدام عمارتي طلعت البيت نورت نور الشقة قلعت الكوتش من رجلي وفكيت شعري اللي ۏلع من الحر وقلعت شنطتي وقعدت على أقرب كرسي وسندت راسي لورا بمنتهى التعب اللي في الدنيا الحياة على قد ما هي صغيرة على قد ما هي صعبة على بنوتة صغيرة عايشة لوحدها زيي اتعدلت على الكرسي ومع بداية ۏجع بطني أكتشفت إني جعانة ومكلتش من الصبح قمت بصيت في التلاجة لقيت مكرونة وبانية سخنت المكرونة وحمرت البانية وقعدت أكلت 
يعني أنت واثقة إن ده مش هيضرك ولا هيضر الجريدة
معرفش يا رحمة بس اللي أعرفه إني أكيد مش هضيع قضية زي دي من أيدي أنا اللي طلبت أتحط في القسم ده فكده كده أنسي إني دلوقت ألف وشي واخلع لما الاقي نفسي قدام قضية صعبة 
أنا فهماك بس أنا بتكلم علشانك فاهمة
كنت واقفة في البلكونة بشرب قهوتي وبكلم رحمة صاحبتي أنا اصلا من اسكندرية وماما عايشة هناك بس بحكم شغلي بشتغل في القاهرة واوقات بسافر محافظات تانية عادي لمحته طالع العمارة فكملت بسرعة
بقولك إيه أقفلي لازم أقفل الأنوار وأنام 
حصل إيه
كملت وأنا بقفل باب البلكونة
حضرة الظابط رجع بيته ولو عرف إني صاحية وش هيقعد يحذرني مخدش القضية دي والكلام التعبان ده فهفكس 
براحتك بس عامة أنا شايفة إن عنده حق 
قفلت معاها وقفلت أنوار الشقة ودخلت اوضتي أنا كنت محتاجة أنام بعد تعب اليوم وكل يوم عامة لما البنت بتقرر تخرج برا عادتها في إنها تكون مرتاحة وتختار حياة المرمطة لازم يكون فيه عاملين علشان تكمل الأول وهو الدافع وده موجود والتاني هو الاستمرارية على نمو الدافع جوانا وده كل يوم بفتكره عامة 
الخبر الأول في الجريدة الحكاية هتبقى تحفة وكالعادة أنت ويوسف المسؤولين عن القضية وده إذن النيابة 
بصيت ليوسف وابتسمت فأكد على ابتسامتي بضحكته المعتادة في الاوقات اللي زي دي 
هتعزمني فين بقى يا چو
اخرسي يا مريم مش فاضيلك سلمى مكلماني وعاوزاني اعتكد هنفشكل 
عملت إيه المرة دي
اتنهد بتعب وكمل
مستنتش الساعة تيجي 12 علشان أقولها كل سنة وأنت طيبة بس والله يا مريم كنت
تم نسخ الرابط