رواية جديدة بقلم مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تعبان جدا وبحاول اشرحلها مش فهماني 
ابتسمت بهدوء وكملت
يبقى بطل عبط وأنت رايح تعتذرلها خد معاك هدية بسيطة اعتذرلها وقولها كل سنة وأنت طيبة وعبرلها عن حبك وفهمها الظروف سلمى بتحبك وهتقدر 
طيب ما المفروض نروح للظابط بتاع التحقيق النهارده 
ابتسمتله ببساطة
هات التصريح كده وروح خلص نفسك هروحله أنا اديله الإذن وأعرفه أنت عارف طول الوقت أنا اللي بتعامل معاه ففكك 
ابتسملي بإمتنان
شكرا بجد يا مريم ممتن لوقفتك معانا دايما 
ولا يهمك محلولة بساندوتش شاورما 
يوسف يبقى ابن خالتي وفي رواية أخرى أخويا التؤام في الغربة احنا الاتنين مسافرين ودخلنا نفس الكلية واتخصصنا نفس التخصص واتربينا في نفس المكان لدرجة إننا راضعين على بعض كمان 
كنت متأكد إنك جاية بس مستنيك 
ابتسمت بثقة وغلاسة
علشان كده متأخرتش عليك ياحضرة الظابط كله لأجل عيونك 
ابتسم بسخرية وكمل
مريم أنت أخر حد ممكن ارجع انصحه تاني 
مطلبتش نصيحتك أولاني ومرفضتهاش تاني 
اتعدل في قعدته وكمل
قفلتي أنوار شقتكم ها بس كويس جهزي نفسك بقى علشان تحقيقنا طويل حبتين 
أنت عارف يا أدهم بيه إن أنا نفسي طويل ومبيخلصش 
الباب خبط فكان حد بيقوله إن دكتور الطب الشرعي عاوزه دخل وسمحله يتكلم قدامي اتنهد وكمل بهدوء
الشخص ده مكنش مقتول في وقتها ده مقتول قبلها بيوم 
يتبع 

تم نسخ الرابط