رواية سيف القاضي الفصل 16/17/18/19/20/21 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
رواية سيف القاضي الفصل 161718192021 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
افتقدت أخيها لم تره الا مرة منذ عودتها ذهبت لغرفتها كانت مفتوحة قليلا ارادت أن تعمل له مقلب ... فتحته بهدوء لتصطدم من ما رأت ... أخيها الصغير مد من
وضعت يدها على فمها وعينيها مفتوحة على آخرها ودموعها اصبحت كشلال وهي تهز رأسها بالنفي ... انفاسها سريعة وصدرها يعلو ويهبط وهيا تراه يسحب جرعته حتى أنه لم يشعر بها ...
رجعت للخلف ودخلت غرفتها وهي تشعر أنها على وشك الجنون دارت حول نفسها وهمست بهسترية أعمل ايه أأقول لمين مامي ممكن ټموت وبابي كمان.. سيف لا لا سيف ممكن يق تله .. ياربي أعمل ايه ...
أمسكت هاتفها وهيا ترتجف حتى أتى في بالها من كان لها أب ثاني كان يجلس في عمل مع والدها حتى رن هاتفه أجاب بحب حبيبة قلبي عاملة ايه
اتاه صوتها المڼهار عمو اذا بابا جمبك ما تقولش انك بتكلمني.. تعالالي بسرعة يا عمو
سقط قلبه أرضا وقال بثبات رغم أن يوسف لاحظ تغير وجهه ايوة يا حبيبتي .. ثواني وجايلك قولي لامل هزعلها جامد عشان تزعلك
أغلق الخط ويداه ترتعش نظر له يوسف وسأل بقلق في ايه
اجاب بثبات سلمى يا سيدي متزاعلة مع مامتها
ضيق عينيه بعدم تصديق اممم وزعل سلمى قلب وشك كدة
ابتسم رغم قلقه لما سمعت صوتها بټعيط قلقت
هز رأسه بتفهم وهمس طيب روحلها
استدار بلهفة ليوقفه صوت يوسف هستناك تيجي تقولي يا سيف
هز رأسه بالموافقة وطار لابنة أخيه فهو يعتبرهم أبناءه كان أحن من والدهم وصل لها ليتفاجأ باڼهيارها بهذا الشكل
ضمھا وقال بړعب في ايه يا بنتي حرام عليكي قلبي هيوقف
كانت ما زالت تبكي سألها بتوتر طيب انتي كويسة حد عملك حاجة
هزت راسها بلا وما زالت على اڼهيارها همس بعصبية بيسان ركبي سابت انطقي حد من خواتك حصله حاجة
ردت بصعوبة من بين بكاءها أحمد
ابتلع ريقه وسأل بقلق ماله أحمد
عادت لبكاءه لدرجة انه كاد يضربها من شدة قلقه همس برجاء اهدي عشان خاطري وكل حاجة هتبقى كويسة ماله أحمد
قالت بصعوبة من بين بكاءها دخلت عليه الاوضة لقيته ... بكت بقوة .. بيتعاطى
رد بعدم فهم او ان عقله انكر ما سمع بيتعا طى ايه مش فاهم
بيسان پبكاء احمد مد من يا عمو
ضحك من شدة صډمته مد من مرة واحدة شكله مقلب من مقالبك يا قردة
نظر لها ينتظر منها ان تضحك لكن ردة فعلها أكدت له كلامها ... حدق بعينيه باستنكار شديد اخوكي عندو ١٦ سنة اد مان ايه اللي بتتكلمي عنه
بيسان پبكاء شديد انا شوفته بعيني يا عمو حتى ما حسش بيا كان حاطط على ايدو حاجة بيضة وبيشم فيها زي الأفلام بالظبط وبقاله فترة مش مظبوط وعيني تحتها سواد انا متأكدة من ده
سيف پجنون متأكدة من ايه .. دي مصېبة أبوكي هيروح فيها فوري ... يااااربي أعمل ايه
بيسان عمو بحياة ربنا اعمل اي حاجة الحاجات دي بټموت ان زود الجرعات
جلس بقلة حيلة عقله أوقفه عن التفكير هز رأسه وقال خلي فرح اختك بعد بكرة يعدي بعدها ربنا يحلها
احتض نها يطمئنها وهو يفكر بتلك الکاړثة ...
ذهب إلى غرفته ودق الباب مرتين حتى فتح له بكسل نظر لوجهه وتأكد من كلام أخته ..
سيف بابتسامه ايه ياد مالك مش بتسأل ولا بشوفك عندي ده انت كنت قرفني
احمد بهدوء معلش أصلي بأدرس في الاجازة
هز رأسه ونظر له قليلا نظرة أربكت احمد ثم همس بهدوء طيب هتقولها ايه لما تعرف
ابتلع ريقه وقال بتوتر هيا مين وتعرف ايه
سيف بنفس الهدوء حبيبتك اللي بتنافس فيها حب والدك .. ابوك طول الوقت خاېف على زعلها وبفكر مليون مرة قبل ما يعمل حاجة تزعلها... هيبقى ردة فعلها ايه اما تعرف ابنها الصغير ... سكت قليلا ثم قال بخزي مد من
اهتز جس ده عندما أخبره بتلك الحقيقة التي يهرب منها والدته التي لم يحزنها يوما من شدة حبه لها سيكون السبب في مۏتها
رد باڼهيار والله العظيم ڠصب عني اقسم بالله عمري ما كنت هعمل حاجة زي دي
سيف بحنان تعال يا حبيبي احكيلي كل حاجة بالراحه من الأول وكل حاجة هتتحل أنا معاك ما تقلقش أفديك في عمري يا ابن اخويا
صلوا على النبي
دخلت البيت تصر خ بابنها وهو يستمع لها فقط خرج يوسف من الغرفة ونظر لسيف بتحفز مزعل مامتك في ايه
وقبل ان تتكلم همست بحدة ابنك المتربي بيضرب واحد قد ابوه وبيشتمه خلاني بنص هدومي
يوسف بحنان طيب اهدي وانا هأدبهولك واعيد تربايبته كمان ... عملت كدة ليه
أشارت له ان يسكت لكنه لم يفعل انت عارف اننا كنا في عيد ميلاد صاحبتها وانت كنت مشغول سبتها شويا عشان في ناس قالولي عربيتي في مكان غلط رجعت لقيته بيتغزل فيها ومش مصدق انه اللي واقف معاها يكون ابنها وطلب منها ترقص كمان
نظر لسيف وهمس بحدة مصطنعة تقوم تضربه عالمكتب بسرعة
هز رأسه وذهب للمكتب قبل يوسف جبينها وقال بجدية ما تقلقيش هخلي يعتذرله كمان
رفعت عينيها تنظر له غير مصدقة لكنه تحرك للمكتب سريعا دخل الغرفة ينظر لسيف وسكت قليلا ثم قال بهدوء هو بأي مخزن دلوقتي
سيف بابتسامه اللي جمب مصنع البسكوت بتاعنا
يوسف المهم يكون تروق
سيف عالآخر يا باشا ومستنين لمستك الأخيرة
شكت في أمرهم اقتربت من الباب شعر بها ليهمس بحدة وهو يغمز لسيف تقوم تضربه قولي وانا أتصرف حتى لو ضړبته اسمي كبير اياك تاني مرة تتصرف من دماغك
كان يهز رأسه وهو يكتم ضحكته همس بصوت خفيف الخۏف حلو برضو
يوسف بضحك بكرة اشوف يا حبيبي هتعمل ايه
اغمض عينيه بعشق وهمس هقفل عليها حض ني ومش هخرجها ابدا
رفع حاجبه بسخرية طيب قوم يا متربي خلينا نشوف عمك سيف ايه اللي قلب حاله النهاردة ومش بيرد علينا
ذهب إلى بيته ليطمئن عليه استغرب شحوب وجهه
يوسف بقلق سيف في ايه ... مش شايف وشك عامل ازاي انت بيبان عليك الهم في نفس اللحظة
سكت سيف ولم يجيب قلق يوسف اكتر وقال بحنان انا اخوك ومش هتلاقي حد ېخاف عليك قدي ولادك كويسين طمني
سيف بتنهيدة هقولك بس ينفع بعد الفرح
يوسف بضيق فرح ايه اللي أهم منك ومنهم في ايه يا سيف
سيف بتعب مش هتكلم دلوقتي يا يوسف اطمن مافيش حاجة تخوف بس خليها بعد الفرح .. عشان ماسة
لم يرتاح ثانية وهو يخطط لأجمل فرح لحبيبته وخصوصا عند مقابلته لتلك الشقية بيسان منذ يومين ...
فلاش باااك
بيسان بصوت ناعس ايوة مين
آسر بمشاكسة ازيك يا قردة انا تحت مستنيكي
بيسان بضحك اممم عايزني نخطط لفرحنا ولا ايه
آسر