رواية سيف القاضي الفصل 16/17/18/19/20/21 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
وضمھا بحب وسط دموعه أن أخته تتألم الآن الألم الذي لا يتمناه لعدوه من شدته
همس بحنان ايه يا حبيبتي فين شام القوية اللي مافيش حاجة تهزها .. هيوجعك قلبك أولها بعدها هتتعودي على وجعه .. حبيبتي فكري انه يمكن ربنا دايما أمره خير
شام بضعف وصوت باكي أنا بحبه أوي يا مصطفى أوي
كيف يواسيكي وهو الذي غرق حد النخاع في العشق يعلم جيدا ما تقصدي وما تشعري .. جلب لها حبة منوم حتى تنام ولا تأكلها ڼار القهر والألم ...
سافرت برفقته شرم الشيخ وكل أفعاله تجعلها أم علامات استفهام كثيرة لماذا يفعل هكذا
حنانه يجعلها تكاد تجن فقد تتمنى وقبل ان تتمنى يكن رده شبيك لبيك
كل الطرق تؤدي الى جواب واحد أنه يحبها عندما تحاول الربط بين افعاله فهي تربت في بيت رأت به فنون العشق ... لكنها تخاف من أن تصدق ذلك وتفيق على خذلان...
اقترب منها وضمھا من خصرها وأسند رأسه على كتفها وهمس بصوت رجولي سرحانة بايه
نظرت له من قرب ولنظرته التي تعرفها جيدا وهمست بابتسامه ابدا مامي وبابي وحشوني
شدد من ضمھا وقال بغيرة ممنوع حد غيري يوحشك
ضحكت على طريقته وقالت بهمس بما انك عامل زي مصباح علاء الدين فأنا بفكر أطلب ايه اطلب ايه امم
جميلة هيا بكل طريقها يتأمل كل ملامحها عن قرب يريد أن يشكر ربه طوال عمره أنها بين يديه الآن
قبل وجنتها وقال بحنان امممم ائمري يا ستي
ماسة بحماس سمك مشوي
آسر بغمز بس السمك ده فسفور وانتي مش هتستحملي
شهقت بخجل وقالت وهيا تلكمه آسر كنت محترم ايه اللي غيرك كدة
آسر بحب حد يكون معاكي ويكون محترم .. يلا يا قلبي على أكبر مطعم سمك في شرم كلها قبل ما أعير رأيي وانتي مزة كدة
في صباح اليوم التالي فتح عينيه وجدها تخرج من الحمام وتضع يدها على بطنها ووجهها باهت اقترب منها بلهفة وصوت مرتعش ماسة في ايه .. وشك كدة ليه
همست وهي ترتكز عليه بصوت باكي بطني وجعني أوي
آسر بلهفة نروح مستشفى
همست بخجل لا الموضوع بسيط هيخف لوحده
فهم ما تقصده فقد علم من بيسان أنها تتألم هكذا عند موعد عادتها ..
وضعها بالسرير ودفئها وقال بحنان وهو يمشي بيده على شعرها طيب تحبي أعملك ايه يخفف الۏجع
ماسة پألم ظاهر سييني أنام وانا هأبقى كويسة
هز رأسه وخرج أمسك هاتفه واتصل بوالدته التي اجابت بسعادة حبيبي عامل ايه انت ومراتك
آسر بلهفة واضحة كويسين الحمد لله.. ماما لما كانت أسيل بتتعب من يعني قصدي كل شهر .. احم كنتي بتعملي ايه عشان المخص يروح
ابتسمت على خجل ابنها ولهفته الواضحة في صوته فقالت حتى تطمئنه ما تقلقش يا حبيبي حاجة عادية بتحصل لكل ست بيخف يوم او يومين
آسر بصوت متحشرج مش متحمل اشوفها كدة يا ماما حاسس اني متكتف لو ينفع آخد الۏجع بدالها والله العظيم هاعمل كدة
هند بضحك كدة من شوية مخص امال اما تحمل وتولد وتشوف ۏجعها الحقيقي هتعمل ايه
همس بړعب ولهفة مش عايز كفاية هيا مش عايز لا تحمل ولا تولد
هند بحدة اوعى تقول كدة لربنا يستجيب اي وحدة فينا بتتمنى اللحظة اللي تكون فيها أم انا هبعتلك برسالة وصفة أعشاب كويسة جدا وهاخد من اختك اسم المسكن واعملها شوربة سخنة هتريحها
هز رأسه بتفهم وانتظر رسالتها وبدأ بغلي تلك الأعشاب تركها تبرد قليلا وقام بعمل الشوربة لها ..
اقترب منها ونادى بهدوء ماسة سمسمة
فتحت عينيها بتعب وقالت في ايه سيبني أنام
أسندها بحنان وناولها كأس الأعشاب وقال بابتسامه اشربي ده للمخص هيخليكي كويسة اوي .. بعدها تقومي نتغدى سوا عشان تاخدي العلاج ده مش هتحسي بحاجة
هزت رأسها بايماءه ضعيفة فهي تحتاج جدا لأي شئ يخفف ألمها ..
تركها تشرب الأعشاب وذهب لاكمال الشوربا عاد لها بعد عشر دقائق همس بحنان وهو يسندها ويمشي بيدها على بطنها كمساج مريح عاملة ايه دلوقتي
نظرت للقلق في عينيه احسن بكتير الحمد لله.. هو انت حنين كدة مع الكل يا آسر
وضع جبينه فوق جبينها وقال بعشق حنين شويا مع الكل بس معاكي حنين كأنك بنتي
ليه همست بها بسبب استغرابها الشديد من افعاله ..
هتعرفي قالها وهو يمسك يدها لتخرج معها وتتناول غداءها ثم ناولها المسكن لتشعر بعدها براحة شديدة
نظرت له بامتنان ثم قالت بخجل انا اسفة المفروض عريس واليومين دول تتفسح وكدة
ابتسم وقال بتأنيب وفين المشكلة .. انتي معايا بنفس المكان ومراتي لآخر يوم في عمري اكتر من كدة يبقى طمع
كلامه واضح كالشمس أنه عاشق حد النخاع دق قلبها بشدة لذاك الذي يتفنن فؤ اسعادها ..
قام بتشغيل أحد الأفلام وجذبها بجواره وقال بحماس شغلتلك حتة فيلم هيخليكي تضحكي من كل قلبك
كانت تشاهد الفيلم وتضحك بشدة وكلما التفتت له وجدته ينظر لها وكأنها هيا الفيلم لم يشاهد أي مشهد يتأملها هيا فقط ... كادت تذوب خجلا ..
وقبل أن تتكلم اقترب منها بعشق سيكتفي بالمسموح يكفيه المهم أن يكن معها ...
في صباح اليوم التالي كانت تجلس على الشاطئ تنتظره فقد ذهب لجلب لهم مشروب ..
شعرت بالضيق الشديد من نظرة أحد الشباب لها حتى اقترب منها وهمس باعجاب الجميل قاعد لوحده ليه
لم تجبه استدارت لتذهب حتى لمحته اقتربت منه بلهفة وتمسكت بذراعه
آسر قومتي ليه .. انتي كويسة
فركت يديها بتوتر اه .. لا حاسة بمغص تعالى نرجع اوضتنا
وكظابط مخابر..ات لاحظ انحراف عينيها ورعشة صوتها استدار محل ما تنظر حتى انتبه لذاك الشاب الذي يطالعها بنظرات خس..يسة
همس بهدوء ماشي يلا نطلع
تنهدت بارتياح خصوصا عندما لاحظت نظراته صعدت لغرفتها ليهمس بنسيان متعمد شكلي نسيت تلفوني في الكافيه شويا وراجع
هزت رأسها ليهبط السلالم بسرعة البرق اقترب من ذاك الشاب وهو يخلع ساعته وجاكيته وقال بابتسامه كنت بتقولها ايه بقى
ابتلع ريقه وقال بتوتر انا ما ...
وفي ثانية كان يتلقى اللكمات من حيث لا يدري وعندما أتى أمن الاوتيل اخرج لهم هويته التعريفية كظابط لكن ليس كمخا برات أي حد هيقرب اقسم بالله لاقفلكوا المكان ده .. عشان تاني مرة تختاروا نزلاء محترمين
تركه محطم لا يوجد به قطعة سليمة وعاد لغرفته بابتسامه كأن شئ لم يحدث ..
اح بهم عندما فاض به اقناعهم طيب بصوا انته الاتنين عشان انا زهقت انته هتسافروا بكرة مع بيسان كأنكوا هتتطمنوا عليها زي كل مرة وتفضلوا هناك أما أكلمكوا وأقولكوا خفت عشان احمد مش هيتعالج طول ما انتي هنا ومش هيصدق انه يوسف سابك تسافري لوحدك غير اذا كنتي عارفة
همست باڼهيار يعني احنا الاتنين هنسيبوا يتوجع لوحده
سيف بهدوء انا معاه ومش هاسيبه لحظة.. مش هتتحملي تشوفي لما يبدأ جسمه يطلب الجرعة لازم تسافري شوفي منظر جوزك عامل ازاي يا
متابعة القراءة