رواية سيف القاضي الفصل 16/17/18/19/20/21 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
بابتسامة لا ده موضوع ما تكسفنيش يا آسر هعلقك عليه يلا بسرعة عايزك ضروري
بعد وقت تجلس في سيارته تضحك فهي اعتادت على آسر منذ طفولتها عندما كان يزورهم يشاك سها ويمازحها لكنه تغيير كثيرا منذ زواج ماسة والآن علمت السبب من أسيل واوصتها ان لا تخبر ماسة بطلب من آسر ..
بيسان بضحك يعني بوكس التشوكليت ده رشوة
آسر ايوة .. يلا عايزك تقوليلي بالتفصيل الممل ... ماسة كانت عايزة الفستان شكله ايه .. الفرح كانت نفسها ترقص على أغاني ايه ... بتحب ايه پتكره ايه
بيسان بسعادة لعشقه لأختها تمام هقولك بس عندي سؤال واحد انت ليه تصدمت لما عرفت انه أنا العروسة .. مش عجباك ولا مش عاجباك
قهقه عليها ثم رد بحنان أول حاجة اني عاشق ودايب ومش شايف في الدنيا غيرها تاني حاجة ده انت تعجبي الباشا والدليل على ده الجدع اللي من شهر واحد بس داب وماټ ومستني اشارة
همست بحزن مصطفى... ما كانش نفسي يحصل كدة مصطفى كان زيك كدة صديق زي سيف اخ ما كنتش حابة اعذبه بس انا مش عايزة ارتبط لسة صغيرة .. بعدين انا بحلم اكمل وابقى دكتورة
آسر بحنان طيب انت ليه متخيلة انه هيمنعك بالعكس يمكن يشجعك ويساندك .. انتي عارفة لو ماسة مثلا عايزة تبقى دكتورة وانا متجوزها هورفر ليها كل اللي يساعدها على ده
بيسان خلاص يا آسر .. ربنا يسعدو هينساني ويلاقي احسن منك
آسر بتنهيدة العاشق مش بينسى يا بيسان لو مضى مليون سنة ... كنت كل مرة بشوف فيها بيسان بحس اني ھموت سافرت اني انسى او الألم يخفف لكن علفاضي
أدمعت عينيها وهمست بابتسامه مزيفة هقولك ماسة نفسها في ايه تعمله بفرحها من زمان وكانت تقولي انه....
بااااك
أمسك هاتفه واتصل بصديقه الذي اجاب اه يا ندل توي اما افتكرتني بقالي اسبوع واصل
آسر بصوت مكتوم عدي انا متصل اعزمك على فرحي بكرة
عدي بسخرية يا راجل بقى آسر المعقد هيتجوز ... ده مقلب مش كدة
أسر بصوت متحشرج لا والله العظيم فرحي بكرة وممكن تتأكد من الفيس
عدي بسعادة بجد واخيرا اااه يا ندل وانا آخر من يعلم ومن دي اللي نستك اللي انت فيه ووافقت اخيرا تتجوز
آسر بسعادة وصوت باكي ماسة
عدي بعدم فهم سبحان الله نفس الاسم
آسر بضحك انا هاتجوز ماسة... ماسة اتطلقت وبقت مراتي من اسبوع وبكرة فرحي يا عدي
فتح عدي فمه على آخره يستوعب كلام آسر غير مصدق ثم تحول ذهوله لسعادة شديدة لصديق عمره
اليوم المنتظر لدى أشخاص وأشخاص كانت لديهم رهبة وخوف من اعادة تلك التجربة
دخلت لديه والدته بابتسامه وهي تشاهده بتلك الهيئة وسعادته الشديدة همست بدموع حبيبي يا آسر اجمل عريس في الدنيا والله العظيم ما تتخيلش انا مبسوطة قد ايه
رد بدموع وعدم تصديق هيا بقت مراتي بجد يا أمي يعني النهاردة فرحنا وهتفضل معايا عمري كله حلالي يا أمي ... حاسس اني ھموت من الفرحة
ردت وهي تحتضنه بسعادة بعد الشړ عنك ... ايوة يا حبيبي ربنا ما كانش عايزك تتعذب ربنا كريم اوي
همس بدموع ادعيلي يا أمي أأقدر أسعدها
اقترب منه والده ينظر له بدموع وقال بخزي ينفع أطلب منك تسامحني
اقترب منه وضمھ بقوة وقال بحنان مسامحك يا أبو آسر عمري ما زعلت منك أصلا .. ربنا يخليك ليا ... يلا يا جماعة بسرعة
يقف على بوسط القاعة ينتظر دخول والدها بها وهو يرتعش ودموعه التي يحاول اخفاءها دخلت بتلك الهيئة التي طالما تخيلها في أحلامه كانت كحورية أتت لتنير حياتها اقترب منها بخطوات بطيئة يتأملها بعشق كأنه لا يوجد أحد سواها في القاعة
نظر له يوسف وهمس بصوت متحشرج ماسة ...
قاطعه بثقة في عينيا يا عمي ما تقلقش
قبل جبينها ووضع يده في يدها وهي ترتعش خجلا وقلقا ومشى بها الى رقصة البداية ... وطبعا كانت جميع الاغاني من اختيارها كما أخبرته بيسان ...
رقص معها على اغنية اوعديني
كان يردد معها الاغنية وهو ينظر لها ولأول مرة سيطيل النظر لأنها حلاله ملكه كانت تنظر للأرض بخجل شديد
وضع يده أسفل ذقنها يرفع رأسها وينظر لبحور العسل وهمس بصوت متحشرج من تلك المشاعر التي احتلته أجمل عروسة شافتها عيني
استغربت نظرته وطريقتها فقد كان كلما رآها نظر للأرض وهرب خصوصا آخر فترة ... توردت وجنتيها من كلامه جعلتها تزداد حسنا ..
همس لنفسه يارب صبرني عشان ما اشيلهاش واخرج من القاعة كلها
بدأت الفقرات ثم سحبه اصدقاءه على طرف وسحب العروسة اصدقاءها الطرف الآخر وبدأت الموسيقى
وآسر يغني بحركات رائعة كانه يتكلم مع أصدقاءه ورقص جميل جدا
شكله مش موضوع بسيط
في غدر وفي حوارات
ده انا بأسهر ب الساعات
كل ده بيحصل اوام
حاسس اني كدة ابتديت
أبقى رومانسي وضعيف
ليه نومي بقى خفيف
كنت لما بنام بنام
اقترب منها وغنى بحماس
الجمال عدى الكلام
تضحكيلي وتاخدي كام
ادفع العمر اللي جاي بس وتردي السلام
استدارت لتذهب أمسك يدها يكمل غناء
مش بأوفر صدقيني حسي بيا كلميني
حتى لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني
انا والله ابن ناس مش بعاكس من الاساس
كانت حركاتهم ولا أجمل كأنهم تدربوا عليها لساعات نسيت خجلها وتفاعلت بحماس ورشاقة خطفت قلبه اكملوا الأغنية بشكل رائع
ثم اغنية بعشق امك لمحمد رجب غنت معه بحركات جميلة وخفة ډم ورشاقة رائعة
كان دويتو ولا اجمل كان يتفنن في اسعادها في فرحها التي شعرت كأنها اول مرة
أمسكت بيسان يد والدها ليثف بجوار العروسة وبدأ آسر يغني بصوته بشكل رائع
حړقة بقلبي حطيتي
لما لعندي فليتي
يا عمي ما بدي تخاف
بنتك مملكتي قلبي
اكمل الأغنية وسط دموع وسعادة يوسف وفرحة ماسة بفرحها كأي فتاة
والكثير من الفقرات التي تتمناها عربي او أجنبي لدرجة أن الناس لا تريد من الفرح أن ينتهي ...
انتهى الفرح الذي كان حديث الناس من شدة جماله وجمال العرسان وخصوصا العريس الذي كان واضح لكل البشر عشقه وفرحته بعروسته ...
دخل بها شقته وهو يرتجف أكثر منها غير مصدق نفسه حتى الآن لاحظ خۏفها همس بحنان الفرح كان جميل اوي
همست بحماس ايوة زي ما كان نفسي بالظبط .. الناس فضلت لآخر الفرح
كان ينظر لها وهي تتكلم يريد منها ان تستمر اقترب منها كالمغيب لكنها صډمته عندما تراجعت للخلف بړعب تخبئ وجهها تلجم عندما همست بړعب ما تضربنيش والله هعملك اللي انت عايزه
اخيرا تحقق حلمه وأصبحت زوجته يحتاج عمرا فوق عمره حتى يصدق ... ينظر لذاك الجمال في فستانها التي طالما تخيلها به في اجمل احلامه..
اقترب منها كالمغيب ليصدم من ردة فعله حينما خبأت وجهها بړعب وهمست پبكاء ما تضربنيش والله هعملك اللي انت عايزه
صعق بل تجمدت قدماه قال وهو يهز رأسه بذهول أضربك أنا ... أضربك انتي ليه .... في حد يقدر يمد ايدو عليكي اصلا
همست ومازالت تخبئ وجهها ايوة خالد عملها
متابعة القراءة