رواية سيف القاضي الفصل 22-23-24-25 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية سيف القاضي الفصل 22232425 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده 
ماذا لو ما تمنيته أصبح ملك لغيرك....
تمت خطبتها 
جملة من كلمتين لكنها كانت أشبه بخبر ۏفاة أغلى الناس على قلبه ..
لم يدري بنفسه الا وهو يصر خ بكل صوته حتى جر ح أحباله الصوتية.. 
اقترب من مرآته وازاح كل ما عليها وبدأ بتكسير كل ما يقابله كمن مسه جن ...
كان يجلس في غرفته برفقة زوجته يكلم ابنته حتى استمع لصوت صړاخ ابنه بشكل يرعب ركض لغرفته هو وزوجته بلهفة وړعب فتح الغرفة ليجد ابنه يجلس على ركبه وحوله الغرفة متكسرة يتعرق بشدة ويبكي بانيهار لدرجة ان جس ده يهتز 
وصل له بلهفة وقال بقلق سيف في ايه يا حبيبي
كانت والدته تنظر له وتضع يدها على فمها تبكي فقط .. 
رفع عينيه الحمراء لوالده وقال بعتب وقهر قولتلي عايزني أحب يا بابا عشان أبقى مبسوط أديني عشقت يا بابا واديني قدامك ..
اعتصر قلبه على ابنه وحالته المذرية لام نفسه كثيرا فهو من قرب بينهم المسافات لكنه فعل ذلك لمصلحته ..
رد بحنان قولي ايه اللي حصل يا حبيبي كل حاجة هتتحل 
ضحك پقهر وقال شام تخطبت يا بابا 
بكت اسراء بقوة على ابنها ونظرت لزوجها الذي يستمع بقلة حيلة 
استرسل سيف كلامه بقت ملك حد تاني يا بابا اللي حرمت نفسي منه عشان يكون ليا بالحلال هيكون هو أحق فيه .. هيكون ليه الحق 
استند بصعوبة ووقف وقال بانيهار كطفل صغير عشان خاطري يا بابا قولها ما تعملش كدة فيا .. قولها سيف غلط بس بلاش تدبحه قولها تستنى أما اموت بعدين تتجوز بلاش ټموتني هيا في ايديها ... بكا أكثر وأكمل... قولها سيف ھيموت قريب بلاش تعملي كدة دلوقتي استني اما ېموت .. مع اني حتى لو مېت هاتعذب بس أهون عليا ...
الآن اتضحت الخيوط له الآن فهم حالة ابنه ابتلع ريقه وقال بصوت مرتجف مۏت ايه اللي بتتكلم عنه .. انت بتتكلم عن ايه
نظر لحبيبته الأولى وهيا تبكي بشدة اقترب منها وقال بحنان ما تزعليش عليا يا أم سيف صدقيني هكون بمكان أحسن .. قوليلها سيف آسف .. وكان بحبك اوي 
كانت تهز رأسها بالنفي وهيا تبكي باڼهيار 
همس والده بكس رة وهل يكسر الأب الا ابنه تعالى نروح المستشفى نشوف في ايه اكيد هتبقى كويس ان شاء الله 
عندما لاحظ أنه على وشك السقوط شعر يوسف بثقل ابنه ركع على ركبته وهو ما زال يحض تنه ليجده مغمض العينين .. لا يدري فاقد وعيه أم فاقد حياته ...
همس بصوت مرتعش وهو يخبط على وجهه بهدوء سيف في ايه يا حبببب أبوك... سيف 
ركضت أمه بعد أن حررت قدميها بصعوبة وجلست على ركبيتها سيييييييف 
كان صوتها مع وصول أحمد الذي وصل الغرفة بلمح البصر دخل ليشهق من منظر أخيه الذي يوحى بأنه فقد حياته ووالديه كالتماثيل أمامه...
لم يسأل أسند جس د أخيه بصعوبة حتى وصل باب الغرفة وصر خ بكل صوته مااااازن
لبى مازن النداء لېصرخ احمد تعالى بسرعة انت وحد شيلو سيف بسرعة ...
بصعوبة شديدة استطاعوا تغيير ملابسهم واللحاق بهم إلى المشفى...
همست پبكاء سيف  
رد بصوت خاڤت هيبقى كويس ان شاء الله 
خرج الطبيب وقال بحزن انا قولتله من فترة انه لازم منظار نعرف عندو بايه بالظبط التحاليل والأشعة المبدئية ما بينتش المشكلة بس هو رفض 
حاول إخراج صوته بصعوبة وقال ليه هو مش بقى كويس 
الطبيب محمد مشاكل القلب بتظهر في ثانية وخصوصا انه كان عندو مشكلة من وهو صغير 
وتعالج وبقى كويس همست بها وهيا تبكي بقوة على ابنها الغالي
اقترب منها يواسيها او يواسي قلبه وقال بصوت ضعيف اما يفوق ان شاء الله هنعمل اللازم 
كان شارد تماما حزين جدا على أخته البريئة التي تألم قلبها بشدة...
فلاش باااك 
حبيبة أخوكي عاملة ايه 
ردت بابتسامه كويسة وحشتني اوي يا مصطفى 
رد بحنان وانتي كمان ما تيجي عندي كدة اسبوع انتي دلوقتي خلصتي جامعة ومافيش وراكي حاجة 
سكتت تفكر قليلا ثم اجابت فكرة ان شاء الله هاجي انا ورحوم ايه رأيك 
لمعت عينيه بالاشتياق وهمس رحوم وحشاني اوي اوي خلاص هأستناكو ...ليه حاسس انك عايز تقولي حاجة 
تنهدت بضيق وهمست بصوت متحشرج عايزك تقنع بابي يوافق على ابن صاحبه اللي متقدم 
مصطفى باستغراب هو بابي مش موافق على سيف 
نغزة قوية اشتاحت قلبها عند ذكر اسمه وقالت بدموع مش سيف 
عقد حاجبه يستوعب ثم قال بعدم تصديق انت عايزة تتخطبي لحد غير سيف 
أجابته بحدة ودموعها تهبط سيف سيف .. أيوة سيف كان لعبة فترة وانتهت وعايزاك تقنع بابي يوافق 
هز رأسه وقال بتعب أقنعه بحاجة انا مش مقتنع بيها تتخطبي لحد ما بتحبهوش ولا بتطيقي كدة بتظلمي وبتظلمي نفسك اهدي يا شام وفكري كويس 
ردت بحسم مش هأهدى حياتي وانا حرة فيها وده اختياري هتنقعوا ولا مش هكلمك تاني 
ألمه قلبه بشدة على براءتها فاجابها بتعب حاضر هأقنعه .. المهم تكوني مقتنعة 
هزت رأسها وهمست سيبك مني دلوقتي قولي انت عامل ايه 
ابتلع غصة في ريقه وقال باشتياق زي ما كون عندك بالظبط 
ردت بعدم فهم يعني ايه 
سحب نفسا قويا وقال پألم هاكمل شهر متجوز كأنها مش موجودة ما بشوفهاش خالص أبحاث تجارب امتحانات مذاكرة ما بنتكلمش كلمتين على بعض 
اعتصر قلبها على أخيها فهمست بمسايسة حبيبي هيا من الأول قالتلك كدة ما كدبتش عليك قالتلك هتتعب وهتزهق دول ٧ سنين يا مصطفى وانت اللي وافقت 
هبطت دموعها لأجله وقالت بمواساه لا يا حبيبي انت فهمت غلط هيا كانت راسمة مستقبل ليها وحاطة قدامها هدف انت ما كنتش في حساباتها خالص بس في حنيتك وحبك هتخليها تعشقك مش بس تحبي 
التمعت عينيه من مجرد التخيل وقال بتمني تفتكري هيجي اليوم ده 
ردت بتأكيد طبعا يا حبيبي مين يعرفك وما يحبكش ده انت لو ما كنتش اخويا بس 
ابتسم على حنيتها وانها دائما ما كانت صديقته وبير أسراره 
بااااك
فاق من شروده على دخولها الغرفة منهكة على آخرها همست بابتسامه وهي تتمدد على السرير كان يوم متعب جدا هنام ساعتين يدوبك وأصحى أكمل التجربة 
كان قد اشتاقها للحد الذي لا يحتمل خصوصا أنه ذاق حسنها ثم انشغلت عنه بعد يومين من زفافهم اقترب منها قليلا وقال بنظرة كلها اشتياق وحشتني 
فهمت نظرته ابتلعت ريقها وقالت بتعب معلش يا مصطفى عشان خاطري تعبانة جدا وعندي دراسة كتير اوي 
قالتها واستدارت تنام اما هو فكاد يبكي من شدة حبه واشتياقه لها وهيا تعامله بمنتهى الجفاء ...
لكنه هو من اختار هل سيصبر ام ماذا 
دخلت المصعد وهيا تهاتفه أحبت اهتمامه حنيته معاملته لها كأنها الفتاة الوحيدة على وجه الأرض 
ايه يا قمري خلصتي 
ايوة لسة راكبة الاسنسيل 
عشر دقايق هكون عالباب هنتغدى الأول بعدين

تم نسخ الرابط