رواية سيف القاضي الفصل 22-23-24-25 بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
طريقها همس بصوت مبحوح شرطه عشان يعمل العملية حطيت نفسي مكانه هأعمل زيه .. هو مش عارف ربنا كاتب ايه وكل انسان عمرو معروف وأجله تحدد مافيش في ايدينا غير ندعيله انا متأكد ان شاءالله لما يجرب جنتها هيكون عندو طاقة قوية جدا انه يبقى كويس
ردت بسخرية ده لو نجي الليلة وانت عارف بحبها قد ايه وهيجهد نفسه قد ايه .. لو ابني حصله حاجة هتبقى انت السبب قدامي والحساب هيكوت تقيل مش هتقدر عليه وان شاء الله لو الصبح شوفته قدامي كويس مش هكلمه تاني عشان ما فكرش بأمه
انتهت من كلامها وركضت لغرفتها تبكي بهسترية فكلها ساعات محدودة أما ان تطمئن على ابنها او تودعه للأبد
يقف أمامها بعد أن صلى بها ودعا دعاء الزواج ينظر لها بابتسامه وسعادة..
كان من المفترض أن تكون خجلة مرتبكة كأي عروسة لكن هيا لا ... خوف بل ړعب أن يحصل له أي أذى ..
همست بصوت خاڤت حاولت السيطرة على دموعها خلينا نطمن عليك الأول يا سيف وان شاء الله هيبقى قدامنا عمر طويل
ابتسم بحب طيب قوليلي هأقدر ازاي اشوفك قدامي وأنام
أنهى جملتها واقترب يدخل جنته حلاله لم يخف أبدا على حياته فقط يفكر في تلك اللحظة التي تمناها منذ أول مرة رآها وكيف يشبع نفسه ويكتفي بها لبعد شفاءه ولكن هيهات كلما ذاق قربها طلب المزيد والمزيد لكن رأفة بها اكتفي الآن..
نظر لها ولجمالها الذي ازداد وهمس وهو يقبل رأسها مبروك يا حبيبتي
أخذت نفسا وهمست بخجل انت كويس
قال بحب طول ما انتي قريبة من قلبي هأفضل كويس.. نامي يا حبيبتي وارتاحي
أمسك هاتفه وأرسل رسالة لوالده الذي يجلس يمسك بهاتفه وهو سيموت ړعبا انا كويس يا حبيبي نام دلوقتي
كأن أحد سكب فوقه ماء بارد في يوم شديد الحرارة شكر ربه كثيرا ودموعه هبطت ثم ذهب للنوم فغدا يوم طويل..
استيقظ على صوت بكاء مكتوم نظر بجواره لم يجدها اعتدل ليجدها تسجد في ركن الغرفة وصوتها تدعو لكنه لم يفهم شئ من شدة بكاءها ..
اقترب منها بلهفة وقلق حتى انتهت ركعتها وما ان رأته حتى تبكي بشدة وهو ابتلع ريقه خوفا همس بلهفة شام في ايه يا حبيبتي انتي كويسة
ردت وهي تبكي بشدة بما سحق قلبه من شدة الألم مش عايزاك ټموت مش عايزاك تسيبني يا سيف والله العظيم ما اقدر أعيش من غيرك انا خاېفة أوي من العملية عارفة انه قضاء وقدر بس بس الدعاء يرد القدر وأنا دعيت ربنا كتير اوي والله من اول ثانية عرفت انك تعبان انه ما يحرمنيش منك دعيت ربنا كتير مش عايزاك ټموت يا سيف
كان يستمع لها پألم تمنى لو لم تعرفه من الأول حتى لا يرى هذا الاڼهيار ووجهها الذي أصبح شديد الاحمرار ..
ابتسم بسعادة وهو يدعو الله من صميم قلبه أن يخرج من العملية سالم معافى..
في الصباح كان الجميع أمام غرفة العمليات قبل المړيض نفسه ..
دخل سيف الممر ليبتسم عندما شاهد عائلته وعائلة زوجته قبله هو شخصيا لكن هناك شخصا واحدا وهو أهمهم غير موجود حبه الاول
اقترب من والده وهمس بترقب ماما فين
يوسف بتعب رفضت تيجي عشان شايفة انك امبارح ما فكرتش فيها
التف للخارج ليناديه بسرعة رايح فين
استدار سريعا مش داخل عمليات قبل ما أمي تسامحني دي اسراء يا أبو سيف الحب الأول
ركض للخارج ثم ركب سيارته وطار لها كانت متأكدة من قدومه رغم رعبها عليه لكنها فعلا تخاصمه ..
دق الغرفة ثم دخل واقترب منها بابتسامه جلس على ركبتيه امامها ووضع راسه في حجرها هنت عليكي يا أم سيف هأدخل العملية وانتي مش جمبي
ردت بدموع حبيبتك جمبك اخترتها امبارح كفاية عليك
قهقه على طريقتها وقال بمزاح ابتدت الغيرة وشغل الحموات ايه يا سروءة اذا هيا حبيبتي انتي قلبي وحبي الأول وانتي متأكدة من كدة بس أعمل ايه انتي عاشقة قديمة وعارفة يعني ايه حب انا قدامك أهو الحمد لله كويس وحققت حلمي وبقت مراتي وملكي امتلكتها كلها تكرهي لابنك يكون مبسوط محقق حلمه
شدة ليهمس بحنان وهو يهدهدها ان شاء الله هأخرج وافضى لشغل الكنة والحمايا وأحل مشاكل طول الوقت
هزت راسها بتمني وقالت بمزاح هتاخد صف مين بقى
قرص وجنتيها بحب صفك انت يا قمر هو أنا أقدر أخد صف حد تاني حوقف في صفك ظالمة ومظلومة وطلاقي هيكون على ايدك تقلقيش
ضحكت لسعادة ابنها ولهفته فس الكلام ليكمل هو بابتسامه يلا يا حبيبتي اجهزي بسرعة اكبر دكاترة العالم مستنين ابنك لما يشرف
طبطبت على قلبه طبعا هو ابني أي حد
على باب غرفة العمليات تمر الدقائق كسنوات لم ترحم قلب أم او أب زوجه او اخت أخ او أهل الزوجة الجميع يشعر بأنه يجلس على جمر من شدة خوفه وخصوصا بعد أن كشفت عملية المنظار قبل الزواج بأكثر من مشكلة
ړعب ليس كأي ړعب وهم يترقبوا فتح باب الغرفة حتى خرج الطبيب بعد وقت قصير استغربه الجميع وزاد قلقهم خصوصا أن الطبيب أكد أن العملية ستحتان أكثر من ثلاث ساعات
يا ترى ماذا حدث لسيف
يتبع بارت طويل أهو هحاول أعوضكوا ببارت تاني قريب ... صلوا على النبي
يتبع