البارت_الثالث_عشر رواية_قُدِرَ_لنا_اللقاء الكاتبة_ريهام_أبوالمجد

موقع أيام نيوز

وراجل وتشيل المسؤولية كفاية إنك طول السنين دي مع شروق والبنات وكنت في ضهرهم أنت راجل يا حازم والماديات دي متفرقشي معانا أنا مش عايز لأختي غير راجل يشيلها ويحطها جوا عنيه وأنا واثق إنك أنت الراجل دا وبعدين أنت من النهاردة هتكون معانا في الشركة وسيبلي موضوع بابا وماما أنا هتصرف وبعدين كفاية إنك أخو شروق والبنات وأخويا أنا كمان وأنا أضمنك برقبتي.
حازم فرح اووي من كلامه وحضنه جامد وقال شكرا اووي يا محمود بجد مش عارف أقولك إية بس حقيقي أنت ونعم الأخ وكنت أتمنى إن زمان نكون كدا.
محمود مش مهم زمان المهم دلوقتي يا حازم.
شريف ايوا كدا بقى صهرنا الغالي.
حازم ضحك وقال حبيبي يا شريف وبعدين أنت كمان صهرنا بعد كام سنة كدا.
شريف رفع إيده للسما وقال يا رب عشان مبقتشي قادر أستحمل.
لارين أتكسفت ميرا كانت بټعيط في حضڼ شروق لأنها فرحانة اووي ومحمود بص لشروق بحب بس هي حركت وشها الناحية التانية عشان زعلانة منه.
غسان طب يلا يا جماعة أقعدوا عشان نتكلم شوية.
لارين عندي لعبة حلوة اووي هنلعبها سوا.
محمود قرب من شروق وجي يمسك إيدها بعدت عنه وراحت قعدت فهو حط إيده ورا راسه بخجل وقال جبته لنفسك يا محمود وزعلت شروقك يبقى تستحمل بقى.
كل اتنين بيحبوا بعض قعدوا جنب بعض ومحمود قعد جنب شروق بس هي قعدت بعيد شوية بس هو قربها منه ڠصب عنها وحاوطها بإيده عشان متتحركشي.
غسان طلب مشروبات ساخنة ليهم وقعدوا على ما تيجي في الوقت دا كانت سارة خارجة تتمشى على البحر شوية فشافتهم وشافت محمود إزاي قاعد جنب شروق ومحاوطها بإيده بتملك وبيبصلها بحب حست بغيرة كبيرة وحقد تجاه شروق وقالت أنا حبيته زيك لية ما اختارنيش أنا مع إني كنت طول الوقت قدامه
بس مسحت دموعها بسرعة وقالت والله لأدفعك حق دموعي والۏجع اللي في قلبي غالي يا شروق وهاخده منك ڠصب عنك.
سمعت غسان وهو بيكلم الويتر وبيقوله الطلبات وسمعت هيام من وراه بتقوله غسان أطلب شاي بلبن لشروق لأنها بتحبه وهات للباقي المشروبات بتاعتهم.
بقلمي ريهام أبو المجد 
ابتسمت بخبث وراحت للصيدلية بتاعة الأوتيل وأخدت منها حاجة وطلعت تاني وهي بتبص للي في إيدها بإنتصار ودخلت للمطعم.
محمود قرص شروق فهي بصتله بغيظ وهو ضحك وقال بهمس أسف يا حبيبتي أنا كنت بهزر وعايزه يعترف بحبه قدام الكل والأهم قدام ميرا.
شروق بصت الناحية التانية ومردتشي فهو استرسل كلامه وقال بحبك ومقدرشي على زعلك بس كنت عايزك متدخليش يا حبيبتي عشان مضعفشي قدامك ومعملشي اللي في دماغي.
قرب منها وباسها من خدها وهي بصتله بذهول وقالت محمود.
محمود ضحك وقال خلاص بقى أرضي عني يا شروقي.
شروق ضحكت وقالت طب والله مچنون بس بحبك.
محمود ضحك وضمھا ليه وباسها من خدها تاني وقال وأنا بعشقك.
شريف ما خلاص يا حبيبي راعي إننا سناجل لسة.
الكل ضحك وشروق اتحرجت وقالت بصوت واطي مبسوط كدا
محمود ضحك وقال فوق ما تتخيلي.
شروق ضړبت جبينها بإيدها وقالت مفيش فايدة.
لارين بقولكم إية هنلعب لعبة حقيقة وجراءة يلا.
الكل وافق وهي مسكت إزازة ولفتها وجات على هيام فلارين قالتلها حقيقة ولا جراءة
هيام حقيقة.
لارين بتحبي غسان أكتر ولا شروق
هيام ولية تصعبيها كدا
لارين مليش فيه جاوبي لإيما هنحكم عليكي حكم وممكن يكون صعب ووحش.
هيام وعلى إية هجاوب بصي السؤال نفسه غلط يا لارين عشان كل واحد فيهم ليه غلاوته وحبه في قلبي شروق تبقى أختي وبنتي وصاحبتي وكل دنيتي أما غسان فدا حب عمري وزوجي وإن شاء الله أبو أطفالي شروق حبي ليها حب أخوي يعني أقوى ودا اللي لا يمكن يتغير بمرور الزمن أبدا أما غسان حبه حب فطري أتخلقنا واتوجدنا في الدنيا عشان ندور عليه عشان نعمر الأرض ونكمل نص دينا حبي لغسان إحتياج وضروري وغسان حبيبي ومعاه بحس بالأمان وإني يكون ليا بيت معاه كنت بحلم بيه من زمان.
غسان بصلها بحب ومسك إيدها وب كبير وقال وأنا بحبك اووي يا هيام يا أحلى حاجة في حياتي.
بقلمي ريهام أبو المجد 
شريف صفر وقال أوعدنا يا رب.
محمود ضربه على راسه وقال ما تتعدل بقى يا ابني أنت للدرجادي أهبل.
شريف خلاص يا عم إيدك تقيلة.
لارين لفت الإزازة تاني وجات على محمود فلارين قالت محمود لو في يوم كنت في موضع اختيار بين إنك تنقذ شروق في مقابل إنك تسيبها هتسيبها
شروق حست بنغزة في قلبها وبصت لمحمود اللي ابتسم وقال مش عارف لإني مش قادر أتخيل الموقف وإن شروقي تكون في خطړ بس لو هو دا الحل الوحيد اللي أملكه هعمل كدا بس هرجع تاني بعد ما أنقذها لإني مقدرشي أعيش من غيرك أو بعيد عنها دي النفس اللي بتنفسه.
شروق بصتله بحب وباست باطن إيده وهو قربها منه وباس راسها وقال ربنا ميحرمنيش منك أبدا.
لارين دورت الإزازة تاني وجات على شروق فسألتها وقالت أحكيلنا عن حبك لمحمود وإزاي حبتيه
شروق ابتسمت وبصت لمحمود اللي ابتسم وقالها أحكي يلا أنا عايز أسمعك أكتر منهم.
شروق ابتسمت وقالت محمود دا مش مجرد راجل بحبه لا محمود دا أبويا وأخويا وصاحبي أول مرة شوفته في الملجأ حسيت بأمان كبير ولقيت نفسي بمسك إيده عشان أحس بالأمان اللي أفتقدته كان طول الوقت جنبي وفي ضهري قضينا أجمل أوقات وسنين حياتنا كنت بحبه من صغري بس عمري ما قولتله كدا بس الحقيقة إني معرفتش يعني إية حب غير على إيده كنت دايما بهرب من هيام عشان أروح أقعد معاه وأشوفه كان بيمر عليا ساعات كتيرة كنت ببقى نفسي أحضنه وأقوله إني بحبه اووي وإني مش عايزه أبعد عنه أبدا.
اتنهدت وبصتله وقالت هتفضل أفضل حاجة حصلت في حياتي وهتفضل حبيبي وكل ما أملك يا محمود.
محمود عيونه دمعت وباس راسها وقال وأنا بعشقك.
ميرا نحن هنا يا أبية.
شروق ومحمود ضحكوا ومحمود ضمھا ليه بحب وباسها من خدها وهي فرحت اووي.
جاتلهم المشروبات وشروق مسكت المج بتاعها وشربت نص المج بس النص تاني للأسف المج وقع.
هيام الحمدلله أخد الشړ وراح.
شروق الحمدلله مش مشكلة أنا شربت نصه عادي.
فضلوا قاعدين وكملوا لعب وبعد ساعتين شروق حست بتعب شوية بس طنشت وميلت على ودن محمود وقالت تعالى نتمشى مع بعض شوية على البحر يا محمود.
محمود ابتسم وقال عيوني.
قام وقومها معاه وقال بعد إذنكم يا جماعة هتمشى أنا وشروقي شوية.
الكل تمام خدوا بالكم من نفسكم.
بقلمي ريهام أبو المجد 
هيام حست بنغزة في قلبها ومش عارفة ليه فبصت لشروق اللي بان عليها التعب فقالت پخوف شروق أنتي كويسة
شروق قالت بسرعة ايوا يا حبيبتي متقلقيش.
هيام طب خلي بالك من نفسك وأرجعيلي تاني هستناكي.
شروق ابتسمت وراحت باستها من خدها وقالت هرجعلك يا هيام إن شاء الله متقلقيش ملناش غير بعض.
شروق مشيت مع محمود وفضلوا يتمشوا على البحر سوا وهم ماسكين إيد بعض وفرحانين وشروق حاسة بتعب بس فاكرة إنه عادي عشان منامتشي حلو.
شروق محمود نفسي
تم نسخ الرابط