رواية قدر لنا لقاء البارات الخامس عشر بقلم ريهام أبو المجد

موقع أيام نيوز

ممكن قهوة لو سمحت.
محمود رفع سماعة الفون وطلب قهوة ليها وقال تقدري تتكلمي عن المشروع أنا سامع حضرتك.
نيرمين بصت لشروق اللي لسه واقفة مكانها وقالت أتكلم قدامها عادي
شروق أتغاظت ولسه هترد لقت محمود قام ومسك شروق من إيدها وحاوط وسطها وقعدها على الكنبة وقال حبيبتي أقعدي إرتاحي مينفعشي تفضلي واقفة كدا.
نيرمين أتصدمت من اللي محمود عمله وشروق فرحت اووي عشان محمود عمل كدا وهي فهمت إنه عمل كدا عشان يردلها إعتبارها وأتدلعت أكتر وقالت حاضر يا حبيبي.
محمود ضحك وقرب من دونها وقال طب ما تخلي الدلع دا في البيت عشان أعرف أرد عليكي.
شروق ضړبته في صدره بالراحة وقالت بهمس أتلم أحسنلك وخلص مع باربي دي بسرعة بدل ما أقوم ألفها في كرتونة وأرجعها المخزن.
محمود مقدرشي يمسك نفسه وضحك بصوت عالي ونيرمين أتعصبت ومش فاهمة هو بيضحك كدا لية وشروق اتحرجت.
محمود اتجه للمكتب وقعد على الكرسي بتاعه والقهوة وصلت وقال بفخر زي كل مرة دي المدام بتاعتي وحبيبتي.
نيرمين بإبتسامة متكلفة أها أتشرفت بحضرتك.
شروق بغيظ شكرا.
محمود تمام نقدر دلوقتي نبدأ شغلنا.
فضلوا يشتغلوا شوية ونيرمين بتحاول تقرب من محمود بس في الخباثة بس شروق مركزة معاهم اووي وحاولت تلمس إيده بإيدها فشروق أتنفضت من مكانها وقالت محمود.
محمود أتخض وجري عليها پخوف وقال حبيبتي أنتي كويسة حاسة بحاجة
شروق قالت بعصبية خلي باربي دي تمشي من هنا بدل ما أزعلها.
نيرمين قالت إية الأسلوب دا يا محمود بية
شروق بعصبية ما أنتي مش محترمة وعماله تقربي من زوجي وأنا ساكتة من ساعتها ومستحملة لكن إنك تلمسيه مش هسكتلك.
نيرمين الظاهر يا محمود بية إن المدام مش كويسة فحاول تشوفلها دكتور.
شروق تقصدي إني مچنونة يعني طب أوعى كدا يا محمود سيبني عليها.
محمود مسكها وقال بعصبية شروق أقفي جنبي متتحركيش.
شروق بدموع أنت بتزعقلي يا محمود عشانها أنت مش شايف بتقول عليا إية
محمود مقدرشي يتحمل دموع شروق فقال بعصبية أنسة نيرمين أنا مسحملكيش تتكلمي كدا عن مراتي.
نيرمين خاڤت منه وقالت حضرتك يا مستر محمود مش شايف بتقول عليا إية
محمود عشان عارف إن شروق غلطانة فقال هي متقصدكيش يا أنسة نيرمين والمدام حامل وتعبانة شوية.
نيرمين تمام أنا بعتذر بس هي اللي أنفعلت عليا.
محمود ولا يهمك وأنا بعتذر لحضرتك وإن شاء الله هنعقد إجتماع يوم الثلاثاء القادم بلغي صادق بيه.
نيرمين بإبتسامة تمام يا فندم وبعتذر مرة تانية على سوء الفهم.
بقلمي ريهام أبو المجد 
خرجت نيرمين ومحمود بص لشروق بعصبية وقالها إية اللي عملتيه دا يا شروقي ينفع كدا دا شغل أنتي ناسية.
شروق بعصبية أنت مش شايف كانت بتقربلك إزاي ولا أنت عاجبك الموضوع
محمود حاول يمسك أعصابه وقال شروق إلزمي حدودك يعني إية عاجبني أنتي عارفة إني مبحبش حد غيرك ومش بحب حد يلمسني غيرك أنتي وبس وبعدين لو كانت قربت كنت هتصرف معاها وكله عارف إني جد ومبحبش الحركات دي.
شروق أمال اللي شوفته دا إية
محمود بعصبية ما تهدي بقى يا شروق في إية أنتي محسساني إني متهم وواقف بتحاسب.
شروق حست بتعب في بطنها لأنها أتعصبت فحطت إيدها على بطنها وقالت آه.
محمود سندها وحط إيده على بطنها وقال پخوف مالك يا حبيبتي فيكي إية
شروق بزعل أنا عايزة أرجع مكتبي وأسفة لو سببتلك مشكلة في شغلك مكنشي ينفع من الأول إني أحضر المقابلة.
محمود يا حبيبتي معنديش مشكلة وأنا مش زعلان منك أنا عارف إنك غيرانة عليا ومقدر دا بس عايزك تفكري بعقل وتتحكمي في تصرفاتك وانفعالك ومتنسيش إنك حامل والعصبية وحشة ليكي وبعدين أنا ردتلك إعتبارك وخليتها تعتذرلك.
شروق قامت وقالت بعد إذنك يا باشمهندس.
محمود مسك إيدها وقال استني يا شروقي مش هتمشي وأنتي زعلانة مني.
شروق سيب إيدي لو سمحت وخليني أمشي.
لسه محمود هيرد عليها لقى الباب بيخبط فقال أتفضل.
وكان حازم ودخل وإستغرب من وضعهم وقال هو في حاجة أنتم كويسين!
شروق بإبتسامة ايوا يا حازم كويسين دا أنا كنت عايزة أمشي أروح مكتبي ومحمود مش عايزني أمشي وأسيبه.
محمود أستغرب إنها مبينتشي لحازم ولا قالتله على الخلاف بينهم وفرح اووي من تصرفها دا وكبرت في نظره أكتر فحازم ضحك وقال يا ابني ما هي معاك في البيت سيبها بقى شوية عشان تعرف تاخد نفسها.
محمود ضحك وقال أنت عارف إني بحبها ومش عايزها تبعد عني ثانية.
شروق بإبتسامة طب أنا هسيبكم بقى تقعدوا مع بعض وهروح أشوف شغلي.
رجعت تاني وقالت لحازم حازم يا ريت تعدي بالليل على شقتنا أنا والبنات الساعة ١٢ كدا عايزين نقعد مع بعض شوية عشان هنتناقش في موضوع خاص.
حازم أستغرب وقال موضوع إية
شروق متتأخرشي بس وساعتها هتعرف يلا سلام.
خرجت ومحمود بص عليها بحزن وهي أول ما خرجت راحت مكتبها وفضلت ټعيط هناك هي عارفة إنها غلطت لما أتدخلت في شغله بس هي بتغير عليه ودا ڠصب عنها هي مبتحبش واحدة غيرها تقربله أو تلمسه.
محمود كان عايز يروح وراها لأنه عارف إنها هتعيط بس حازم قاله محمود عايزك في موضوع مهم.
محمود طب مينفعشي في وقت تاني يا حازم
حازم لا مش قادر أستحمل أكتر من كدا والله اسمعني هم كلمتين.
محمود تمام أتفضل أقعد أنا سامعك.
حازم حمحم وقال محمود أنا هدخل في صلب الموضوع على طول أنا طالب إيد أختك ميرا وأنت كنت وعدتني إنك هتشوفلي الموضوع دا بالله عليك ينفع أخطبها بقى بسرعة أنا نفسي أتكلم معاها كلمة واحدة حتى.
محمود ضحك وقال له خلاص يا حازم تقدر تشرفنا بكرا إن شاء الله في القصر وتطلب إيدها.
حازم قام پصدمة وفرحة وقال طب أحلف أنت بتتكلم بجد!
محمود ضحك عليه وقال والله بجد بس متنساش تجيب ورد لونه أصفر لأنها بتحبه.
بقلمي ريهام أبو المجد 
حازم قام وقال والله أنت أجدع راجل شوفته حقيقي أنت زوج أختي حبيبي والله.
محمود بادله وقال طول عمرك بكاش يا حازم بس مقبوله منك.
حازم خرج وهو فرحان اووي وهو خارج قابل ميرا كانت ماسكة ورق في إيدها فبصلها بحب وقرب منها فهي كانت هتخبط فيه فقالت أنا آسفة مأخدتش بالي.
حازم ميرا ممكن أسألك سؤال وتجاوبيني عليه بصراحة
ميرا بإحراج أكيد أتفضل.
حازم بتحبيني زي ما بحبك
ميرا سكتت ومكسوفة ترد عليه فهو قال ما هو بصي بتحبيني مش بتحبيني هتجوزك بردك فجاوبي أحسنلك.
ميرا ضحكت وقالت وأنت شايف إية
حازم شايف الحب في عيونك لكن خاېف أكون بتوهم.
ميرا ابتسمت وقالت بس العيون مش بتكدب يا حازم زي ما عيونك عمرها ما كدبت عليا في حبها.
وسابته ومشيت وحازم كان قلبه بيدق بسرعة وقال پصدمة يعني بتحبني بجد مش مصدق نفسي يا رب أجعلها من نصيبي.
عند محمود قام وراح لمكتب شروق وفتح ودخل فهي قامت بسرعة وقالت محمود إية اللي جابك هنا
محمود قرب منها وأخدها في وقال مهانشي عليا أسيبك زعلانة أنا عهدتك إن الحزن مش هيصيبك طول ما أنا معاكي فمينفعشي أكون أنا اللي رميت سهم الحزن عليكي وأسيبك منصابه وپتنزفي من سهمي حتى لو كان خطأ رماية.
وبعدين اتنهد وهو
تم نسخ الرابط