رواية قدر لنا لقاء البارات الخامس عشر بقلم ريهام أبو المجد

موقع أيام نيوز

بيملس على شعرها بحنية وقال دا أنا أكون لك درع حماية يحميكي من نفسي قبل غيري ولا عنري في يوم أكون أنا الرامي.
ابتسمت من بين حزنها وقالت محمود أنت عمرك ما تكون سبب في إصابتي دا أنت حلو أيامي أنا معرفتش معنى السعادة غير معاك دا كفاية الحب اللي يشوفه جوا عنيك.
محمود خرجها من وبصلها بحب وقال يعني مش زعلانة مني يا شروقي
شروق عمري ما أزعل من حبيبي وأبو ابني.
محمود باسها بحب وقال تيجي نرجع القصر أنا خلصت كل الشغل اللي ورايا ومش باقي غير حاجات خفيفة هاخدها معايا البيت أخلصها هناك.
شروق ابتسمت وقالت تمام يلا عشان نحضر نفسنا لحفلة عيد ميلاد حازم.
محمود بإندهاش هو حازم عيد ميلاده النهاردة!
شروق بكرا إن شاء الله بس احنا هنحتفل بيه الساعة 12 في شقتنا أنا والبنات.
محمود طب مقولتليش لية عشان أجيبله هدية
شروق نسيت والله يا حبيبي وبعدين احنا فيها وأنا الصبح قولتلك إننا هنعمل حفلة عشان نقولهم على خبر البيبي فنعمل الإتنين سوا بقى.
محمود حاوطها من وسطها وقال اللي تقوليه هيتنفذ يا حبيبتي المهم أشوف الفرحة في عيونك.
شروق باسته من خده وقالت والفرحة مبتعرفشي عنواني غير وأنا وياك.
خرجوا من الشركة وبلغوا الكل وجابتله هدية بمساعدة محمود.
بليل عند هيام والبنات ميرا قالت أنا جيت.
البنات فرحوا وقالوا نورتي يا مرمر.
شروق هيام هاتي البلانين دي عشان أعلقها هنا.
بقلمي ريهام أبو المجد 
هيام عطتها البلانين وهي طلعت على الكرسي عشان تعلقها ميرا قالت لها أنزلي يا شروق مينفعشي كدا.
شروق بهمس مټخافيش مش هيحصل حاجة إن شاء الله بس روحي أنتي ساعدي لارين في المطبخ.
ميرا حاضر بس لو أبية شافك كدا هيتعصب عليكي أنتي حرة.
شروق كانت بتعلقها بس الكرسي أهتز بيها وكانت هتقع فقالت محمود.
وغمضت عيونها بس فتحت بعد مدة ولقت نفسها في حضڼ محمود اللي شايلها بين إيديه وباصصلها پغضب وقال إية اللي مطلعك على الكرسي يا شروق
شروق پخوف كنت بعلق البلانين.
محمود وهو بيجز على سنانه وأنتي مش عارفة إن دا خطړ عليكي وعلى البيبي
شروق مسكت إيده وقالت أسفة مش هتتكرر تاني وبعدين أنا مش بخاف وأنت جنبي أو حواليا.
محمود ابتسم ڠصب عنه وقال بتعرفي تثبتيني بكلمتين بس والله لو اتكررت تاني هزعل منك.
شروق باسته في خده بسرعة وقالت مش هتتكرر يا حبيبي.
محمود ضحك وهي جريت على البنات.
سارة شروق أنا زينت السفرة وحطيت عليها التورته وكل حاجة.
شروق برافوا عليكي يا حبيبتي يلا بقى أدخلي أجهزي مع البنات على ما أشوف محمود وغسان وأرجعلكم.
سارة تمام يا حبيبتي.
شروق راحت لمحمود وقالت محمود تعالى أعدلك هدومك عشان اتبهدلت عشان فاضل ربع ساعة وحازم يوصل.
وبصت لغسان وقالت غسان أتصلت على حازم
غسان لا خلي لارين هي اللي تتصل أحسن عشان ميشكش.
شروق تمام عندك حق.
مسكت إيد محمود وراحت تجاه أوضتها وقالت حبيبي خليك هنا هروح أبلغ لارين وأرجعلك.
محمود بغمزة بس متتأخريش عليا عشان بتوحشيني.
شروق ضحكت وقالت مش هتعقل أبدا والله.
في أوضة البنات خبطت عليهم ودخلت كانوا بيحضروا نفسهم فشروق قالت لولو أتصلي على حازم واستعجليه.
لارين حاضر يا شوشو.
شروق بصت لهيام وقالت إية الجمال دا كله يا قلبي.
هيام وقالت مفيش بعد جمالك تعرفي حاسة إنك مخبية عليا حاجة وعينك كشفاكي بس مش عارفة إية هي بس مسيري هعرف.
شروق ضحكت وقالت مش عارفة أروح منك فين والله
هيام يبقى كلامي صح.
شروق صح بس مش هقولك دلوقتي هروح أنا بقى أشوف محمود وأنتي شوفي غسان متسبيهوش لوحده كدا.
هيام حاضر.
شروق رجعت لمحمود لقته نايم على سريرها وخالع قميصه وحاطت إيده ورا راسه ومغمض عيونه شروق أتصدمت من منظره وقفلت الباب بسرعة وقربت منه پغضب وقالت إية اللي أنت عامله في نفسك دا وبعدين خلعت قميصك ليه أنت ناسي إن في بنات في الشقة
محمود فجأة شدها من إيدها وسحبها ليه فوقعت عليه وهي بصتله پصدمة وقالت محمود عيب كدا إية اللي أنت عملته دا
محمود بإبتسامة خبيثة إية لقيتك متعصبة قولت أعمل كدا لأنك هتتحرجي وتسكتي.
شروق طب سيبني أقوم دا أنت غلس.
محمود ضمھا ليه أكتر وقال لا مش هتقومي وبعدين في واحدة تقول لزوجها أنت غلس
شروق بصتله بغيظ وقالت ايوا فيه أنا.
محمود حط إيده على ضهرها وشد سوستة الفستان بتاعتها فهي شهقت وقالت محمود شيل إيدك.
محمود ضحك وقال والله بقفلهالك أصلها كانت مفتوحة.
شروق طب شكرا سيبني أقوم بقى.
محمود خليكي في حضڼي شوية يا شروقي متبقيش قاسېة كدا.
شروق سكتت وحطت راسها على صدره بهدوء بس كانت مكسوفة وهو حاوطها من وسطها وقال لما تسمعي كلامي بتبقي كيوت اووي.
شروق ابتسمت وقالت بس أنا تقيلة عليك كدا.
محمود ضمھا ليه أكتر وقال عمرك ما كنتي تقيلة يا شروقي.
شروق باسته عند قلبه وهو جسمه أترعش أثر حركتها دي وقالت أنت حبيبي بمعنى الكلمة يا محمود عايزة أعيش عمري كله معاك وفي ومش عايزة حاجة غير كدا والله.
محمود رفع راسه وحاوطها أكتر وغمض عيونه وبعد خمس دقايق شروق قالت محمود حبيبي يلا قوم بقى عشان تلبس ونجهز عشان حازم خلاص على وصول.
محمود حاضر يلا يا حبيبتي.
بقلمي ريهام أبو المجد 
شروق قامت ومحمود قام بعدها ومسكت القميص بتاعه ولبستهوله وبدأت تقفله الزراير وهو بيظبط شعره لأن في خصلات نزلت على عنيه بدأ يرجعها لورا وبيبص على إنعكاسهم في المراية وحاوطها من وسطها وقال بحب بعد كام شهر إن شاء الله هيكون معانا ابننا أو بنتنا واحنا التلاتة يكون إنعكاسنا في المراية زي دلوقتي.
شروق ابتسمت وباسته بخجل وهو ابتسم على حركتها وهي قالت إن شاء الله يا حبيبي ربنا قادر على كل شيء وإن شاء الله نكون أجمل عيلة وأنا واثقة إنك هتكون أجمل وأحن وأحسن أب في العالم كله.
محمود لفها وبقى ضهرها لازق في صدره وحاوطها وسند راسه على كتفها وحط إيده على بطنها وملس عليها بحنية وقال أنا هبقى كدا عشان أنتي موجودة جنبي وهتكوني مسنداني ولو قصرت في يوم أنتي هتصلحي مكاني وأنا واثق إنك هتكوني أجمل مامي.
شروق ابتسمت لإنعكاسهم وحطت إيدها على خده وقالت أنا بحبك اووي يا محمود وربنا ميحرمنيش منك أبدا.
محمود باسها من خدها وقال ولا يحرمني منك ولا من ابننا اللي بحبه عشان هو حتة منك.
شروق بإبتسامة جميلة وحتة منك يا حبيبي.
خرجوا هم الإتنين وكان شريف وصل وواقف بيتكلم مع لارين وهي بتبتسم بخجل وأول ما شافهم خارجين من الأوضة ضحك وقال ايوا بقى يا باشا كنت بتعمل إية جوا
شروق أتحرجت ومسكت في دراع محمود ومحمود قاله بغيظ والله طب ما تقولنا أنت كنت بتقول إية لي لولو في ودنها
شريف حمحم وقال أنا أسف يا باشا مش هتكلم تاني.
محمود ضحك وقال ما من الأول يا حبيب أخوك.
كلهم اتجمعوا ووقفوا حوالين الترابيزة وقفلوا النور الجرس رن فشروق قالت إنها هي اللي هتفتح.
راحت ناحية الباب وهي فرحانة عشان هتفاجئ حازم وأول ما فتحت حازم أستغرب وقال إية دا يا شوشو قافلين
تم نسخ الرابط