رواية فاطمه وعز الفصل السادس والعشرين حتى الفصل الثلاثون حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لجيتني بنادي عليكي الحمد لله أخيرا رجعلك صوتك لو اعرف اني لما يغمي عليه حيرجعلك صوتك كنت عملتها من زمان.
اللهم صل علي محمد
تاني يوم كانت تشعر فاطمة بالتعب و لكنها تحاملت علي نفسها و ارتدت استعدادا للجامعه.
بعد تناول الإفطار ودعت ابراهيم بالوصايا اليومية الا ينزل للاسفل وحده و ان يصلي الوقت في ميعاده و هكذا.
وفاء انت شكلك تعبان مبلاش كليه انهاردا.
فاطمة مقدرش عندي سيكشنين مينفعش غياب خالص. رن عليها عز انه ينتظرها بالأسفل.
ركبت معه. و قاد السيارة
هو أستاذ جمعه لسه موجود
عز اقنعته بالعافيه يجعد يوم كمان و بالليل نجضيه كلنا علي البحر إيه رأيك
فاطمة سرحت فيما حدث لها امس هي متأكدة أنا وراء هذا جمعه فشعرت بالخجل الشديد كيف استطاع أن يشرح له مثل هذا تمام ان شاء الله حتي أنا وعدت ابراهيم كام مرة أخرجه بس الظروف مسمحتش. ثم أكملت بفرحة صحيح نسيت أقولك ابراهيم اتكلم أخيرا
عز بفرحة تمام الحمد لله دا حيفرحوا جوي في البلد لما يعرفوا
فاطمة وصلنا أنا متشكرة أوي أنا عندي محاضرات انهاردا للمغرب
عز تمام حنبجوا علي اتصال لو بجيت مزنوج في الشغل حبعتلك السواج و الحرس.
فاطمة و هي تنزل و تغلق الباب متشكرة أوي و دخلت الجامعة
مر اليوم بسلام اتصل بها عز
فاطمة معلش لسه مخلصناش أصل الدكتور اتاخر قدامي لسه حوالي ساعة. و بعد انتها السيكشن اتصلت علي عز و أخبرها انه في الطريق. فخرجت تنتظره و كأن الوقت متأخرا و بدأ المكان يفضي من حوليها. جاء بعض الشباب و هم بسيارة إيه الحلو واقف لواحده ليه متيجي نوصلك.
 جرت عليه فاطمة أرجوك خلاص كدا حتقتلهم نظر لها ثم ظل يكسر في السيارة و جذبها من يدها و مشي بعيدا عنهم و أوقف تاكسي و ركبا.
روايات كل يوم رواية جديده 
28
سرحت كيف تركب معه التاكسي و هي لا تعرفه كيف لم تصرخ و هو ممسكا يدها و يدخلها السيارة وجدت نفسها تتذكر ابراهيم هل هي الآن خائڼة فمرة هذا الشخص يحملها بين ذراعيه و مرة يمسك يدها و يدخلها معه سيارة أرادت أن تسأله من أنت و لكنها خشيت أن يسمعها سائق التاكسي و يظن بها السوء وجدت التاكسي توقف عند العمارة التي تسكن بها نزل و فتح لها الباب حاولت أن تنظر لعينيه و لكن تلك النظارة السوداء حجبتها عنها
أرادت أنا تسأله من أنت و لكنه ركب التاكسي و انصرف و هي ما زالت واقفة تنظر حتي اختفي التاكسي
اللهم صل علي محمد
أتاها أحد الجاردز في حاجة يافندم
فاطمة لا مفيش حاجة هو عز ببه وصل.
الجارد لا لسه دخلت عليهم سيارة عز نزل من السيارة معلش يا فاطمة العربيه عطلت في السكة و تليفوني فصل شحن معرفتش أكلمك. انت وصلتي ازاي.
فاطمة بتوتر جيت بتاكسي
عز الحمد لله عدت علي خير اعطي مفتاح السياره للجارد ليركن السيارة و صعدا للأعلي قبل أن يفتح باب الاسانسير في دوره جهزي نفسك علطول حنتعشي بره.
فاطمة تمام فتحت باب الاسانسير و دخلت شقتهم و لكنها مثل التائهة دخلت علي حجرتها مباشرة ارتمت علي السرير تستعيد ذكرياتها مع بطلها. حاولت أن تنفض ذلك عن رأسها يا رب أعوذ بك من شړ نفسي. و دخلت الحمام تأخذ حماما جهزت للخروج ثم خرجت من الحجرة تبحث عن ابراهيم دخلت حجرة الأنتريه وجدته نائم أمام التلفاز.
اللهم صل علي محمد
اقتربت منه ابراهيم ابراهيم
جلس ناعسا فاطمة جيتي مېته استنيتك كتير.
فاطمة معلش اتأخرت عليك. يالله قوم عشان تغير هدومك و نتعشا برا مع اخوك و عز.
هلل كالأطفال نهض معها لتساعده في تغيير ملابسه
اللهم صل علي محمد
علي البحر حجز عز منطقة كبيرة علي الشاطئ و قضوا وقت ممتع جاءه تليفون أيوه يا رشاد لا الموضوع منتهي وقف و قام بعيدا لو انا مراعتش الصداقة كنت فضيت الشركة خالص متوصلش للأعراض متزعلش مني ربي أختك و بعدين كلمني و صدجني لو حصل العكس كنت حخدلها حجها من فاطمة أنا ميرضنيش الظلم دا يرجع لصاحبة الشأن لو هي جالت مسامحة خلاص احنا دلوك علي شاطئ المعمورة تنورنا يا سيدي لا الحجة مجمها كبير تنورنا سلام.
عند فاطمة و هي تجلس بجوار نيفين تعرفي نفسي في إيه دلوقتي.
نيفين إيه
فاطمة آيس كريم فانيليا تيجي نروح و نعزمهم كلهم.
نيفين وحياتك حيضحكوا علينا و يقولوا علينا عيال.
فاطمة و هي تقف و تسحبها عيال عيال بس نعيش و مشيا معا
جمعه وين رايحين.
ضحكت نيفين اتفضلي ردي.
فاطمة نيفين نفسها في الآيس كريم برقت نيفين أنا برده.
ضحك عليهما جمعه شكلها حتعيل طب معيلة بمعيلة أنا جاي معاكم.
ابراهيم و أنا كمان.
حضر عز خير مالكم.
فاطمة بسرعة دا جمعه عاوز آيس كريم.
انفجروا جميعا ضحك عليها.
عز خلاص حجول لواحد من الحرس يجيب آيس كريم عشان جمعه بس
فاطمة بتمثيل الزعل يرضيك نتفرج عليه و يغيظنا.
قضوا وقت جميل بين ضحك و هزار.
إلي أن أتي رشاد و أمه. و أخته
اللهم صل علي محمد
سلموا و جلسوا و لكن فاطمة تجاهلت فاتن تماما و لم تسلم عليها.
أم رشاد ازيك يا دكتورة كان نفسي اتعرف عليكي من زمان
فاطمة بابتسامة تسلمي يا طنط دا زوقك.
اللهم صل علي محمد
رشاد احنا جايين انهاردا عشان نعتذرلك و أي مراضية ليكي احنا تحت أمرك.
أم رشاد و الله انا ياما وبختها هي كدا دايما متسرعة و دا يخليها تغلط كتير.
فاطمة بجدية سوري يا طنط دا مش تسرع لما تغلط في جوزي و فيا بالشكل دا يبقي مش مجرد تسرع تسرع دي لو غلط فيها فهي فتسرعت بالرد. أنا لحد دلوقتي كل ما افتكر كلامها ادور لها علي سبب أو عذر مش لاقيه.
خبط رشاد فاتن في قدما كي تتحدث تحدثت مرغمة حقك عليه شوفي اراضيكي إزاي و انا علي استعداد.
وقفت فاطمة و أمسكت بيد ابراهيم أنا عشان مشيلش ذنب الخصام لان لو اثنين مسلمين تخاصموا لأكثر من ثلاثة أيام لا يرفع عملهم فاعتبري محصلش حاجة لكن تعامل بينا كزملا خلاص انتهي و بعتذر لحضرتك يا طنط لو حضرتك عرفتي بالضبط اللي قالته الدكتوره أكيد حتعذريني ثم نظرت لعز و ارجو حضرتك أن اللي حصل دا كان بيني و بنها و ميأثرش علي شغلكم مع بعض و دلوقتي استأذن منكم حتمشي شوية انا و ابراهيم جوزي اللي بفتخر بيه قدام الناس كلها و ميهمنيش تلقيح اي ما كان و انصرفت و هي ممسكة بيد ابراهيم .
عز بعتذرلك يا أم رشاد لكن هي معذورة.
نظرت أم رشاد لابنتها احنا اللي بنعتذر يبني.
فاتن و كان الكلام لا يعنيها هو دا ابراهيم جوز
تم نسخ الرابط