رواية فاطمه وعز الفصل السادس والعشرين حتى الفصل الثلاثون حصريه وجديده
محمد
دخلت حجرتها و غيرت ملابسها و خرجت من حجرتها للمطبخ وجدت رحمة و وفاء تجلسان و يتسامرن
فاطمة السلام عليكم هو ابراهيم فين.
وقفت وفاء واقتربت منها من ساعة انت ما بتمشي بيدخل أوضة النوم يجفل علي نفسه و معتش يطلع.
فاطمة معقوله طب مقلتوليش ليه.
رحمة احنا نحسب عادي
فاطمة طب أنا حشوفه
وفاء نجهز الغدا
فاطمة لا رايحين مشوار و حنتغدا بره. ذهبت لحجرة النوم لم تجده فدخلت الأنتريه وجدته يجلس أمام التلفاز.
فاطمة بابتسامة السلام عليكم
ابراهيم بزعل اتأخرتي ليه.
فاطمة يالله الأول ورانا ميعاد للدكتور و ححكيلك كل حاجة.
ابراهيم كان سيتكلم و لكنه تراجع و نهض معها و ساعدته في اللبس و خرجا بالأسفل كان عز وصل و جري لفاطمة حصل إيه و إيه اللي خلاكي مشيتي.
فاطمة بتوتر أصل حسيت اني تعبانه و حرجع فركبت تاكسي بسرعة و جيت علي هنا عشان مرجعش في الشارع
عز بعدم اقتناع انتم رايحين المستشفى دلوك
فاطمة ايوه دعواتك كل هذا و ابراهيم يقف صامت.
استدعي عز السائق كان نفسي أوصلكم لكن عندي شغل.
فاطمة و لا يهمك كدا تمام و صعدا و انصرفت السيارة.
و عز ما زال واقفا جاءه الجارد
الجارد لو سمحت يا عز بيه في حاجة غريبة عاوز اجولك عليها.
عز حاجة إيه
الجارد الدكتورة فاطمة جات انهاردا بتاكسي و كان واحد موصلها مغطي وشه مش باين منه حاجة و شكلها كانت مړعوپة منه و وصلها مرة قبل كدا بس مكانتش خاېفة زي انهاردا
استيقظت و ابتسمت انت جيت امتي.
نيفين بابتسامة غريبة شكلك رايق
عز أنا غلطان
نيفين حبيبي مقصدش بس ليك فتره بعيد عني.
عز تصرفاتك اللي كانت بعداني عنك لكن الفترة اللي فاتت دي و تغيرك رجعك ليه تاني. ها حتغدونا إيه انهاردا.
نيفين نيجريسكوا و شوية سلطات بس الخدامة اللي طابخة أنا ساعدت في السلطات بس والله بحاول اتعلم.
عز بابتسامة حتي لو متعلمتيش يكفيني انك اتغيرتي عشاني حتغدي بسرعة و اروح الشركة اخلص كام حاجة و ارجعلك علطول.
نيفين ممكن تاخدني معاك أنا زهقت لوحدي
عز تمام اجهزي يالله
في المستشفي بعد أن سألت عن مكتب رياض خبطت الباب و دخلت هي و ابراهيم.
اللهم صل علي محمد
فاطمة السلام عليكم ورحمة الله
رياض و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته هو دا اللي حكتيلي عنه.
فاطمة أيوه بس في حاجة لسه عارفاها انهاردا بس غير اللي قولته لحضرتك.
رياض حاجة إيه.
فاطمة ابراهيم مش متأخر من صغره هو حصله كدا و هو تقريبا ٢١ سنة حصلتله حاجة خليته يهرب من الواقع.
كان ابراهيم يستمع و بدت عليه الصدمة عندما سمعها.
رياض و هو يقربلك إيه.
فاطمة جوزي
اللهم صل علي محمد
صدم رياض طب ازاي جوزك و مش عارفة الحاجات دي عنده و هو إزاي اتجوز و هو غير مؤهل لكدا.
فاطمة احنا متجوزين من فتره قريبة. و مكنتش أعرف عنه أي حاجة.
ابراهيم پغضب يالله نمشي.
فاطمة استني بس يا حبيبي يكشف عليك و نمشي علطول.
ابراهيم مسك يدها و جذبها يالله دلوك.
شعرت بشيئ غريب من ابراهيم.
فاطمة طب يا دكتور هنمشي دلوقتي عشان شكله مدايق أوي و حقنعه و نبقي نرجع تاني.
رياض تمام.
و خرجت فاطمة مع ابراهيم و هو يشدها ليخرج من المستشفي في الخارج استني بقي إيه يا ابراهيم مالك.
ركبا السيارة و قاد السائق
ابراهيم متتكلميش مع الدكتور دا تاني.
فاطمة ماله بس. و بعدين اسلوبك في الكلام اتغيرت انت زي ما تكون. تكون
ابراهيم عقلت
فاطمة پصدمة انت مين.
ابراهيم ابراهيم حبيبك لو حتحبيني صحيح. وصلت السيارة
نزل ابراهيم و فتح لها و جذبها من يدها و صعد بها.
دخلا شقتهما امسكها من يدها و دخلا حجرة نومهما.
فاطمة انت الملثم اللي كنت بتظهرلي كل شوية.
ابراهيم طب اهدي و اجعدي.
فاطمة لما انت عاقل بتعمل فيه كدا ليه.
اللهم صل علي محمد
عاملي فيها المنقذ و سايبني معرفش عنك حاجه و من امتي مستغفلني و و لما لمستني ڠصب و كنت عڼيف معايا و أنا انا مقدرتش أزعل منك قلت هزعل منك ازاي و انت في ظروفك دي. و بكت بشده
في منزل عبدالرحيم
عزيزة و هي تباشر الكل ينظف المنزل.
دخل عبدالرحيم السلام عليكم
عزيزة بفرحة و عليكم السلام ورحمة الله هو عز جالك حييجو مېته.
عبدالرحيم جال علي بعد بكرة عشان فاطمة تكون خلصت محاضرات و عندها الجمعه و السبت أجازة
عزيزة اتوحشت ابراهيم جوي.
رجية حنضفوا شجة المرحوم يمه
عزيزة بحزن خلصوا البيت الأول و بعدين شجة المرحوم
ابراهيم اني سمعتك بتجولي للدكتور انك عرفتي اني كنت عاجل جبل سابج
فاطمة انهاردا بس عز حكالي رحت معاه كافيه عشان يحكيلي عنك كل حاجة و حكالي كل حاجة عنك لحد اللي حصل.
ابتسم ابراهيم طمنتيني كنت حتجن لما شفتك جاعدة معاه في الكافيه.
اللهم صل علي محمد
كانت تنظر له پغضب يا برودك يا أخي.
ابراهيم أنا بارد الله يسامحك ممكن تسمعيني.
فاطمة اتفضل هات ما عندك
ياخذ نفس بصي يا ستي يوم ما تخانجنا في شجتنا مع علاء و حاول يتعدا عليكي ساعتها لما خبطني علي راسي و فوجئت في المستشفي كنت رجعت لطبيعتي الأولانيه خالص و كنت فاجد النطج فعلا و فترة ما تجوزتك و كانوا يجولوا علي عبيط فيها مكنتش فاكر منها حاجة و انت نفسك مكنتش فاكرك خالص
بس شفت جديه كنتي طيبه و حنينه و حبيتك صح رغم إني كنت فاكر اني عمري ما ححب بعد اللي اتعرضتله.
فاطمة و إيه اللي تعرضتله
ابراهيم بحزن كنت بحب بنت أيام الكليه و كل أجازة اعدي عليها.
حد اتصل بيه و جالي سها اللي بتحبها و عاوز تتجوزها بتخونك و اداني عنوان اشوفها فيه.
فاطمة لا حول و لا قوة إلا بالله معقولة حد يعمل كدا
ابراهيم منه للي خلجه.
فاطمة طب لما رجعت لطبيعتك معرفتنيش ليه
ابراهيم كنت لسه فاجد النطج و حبيت اما ارجعلك بطبيعتي ميكونش ناجصني حاجة و كنت بمشي وراكي كل يوم و انت راحة الجامعة عشان أطمن عليكي و الحمد لله جات بفايدة لما اتخطفتي
فاطمة صحيح ازاي كنت بلاقيك في البيت و انت كنت بتاخد التاكسي و تمشي.
ابراهيم التاكسي كان بيجف ورا العمارة وكنت بدخل العمارة متنكر لأني كنت ماجر الأوضة اللي فوج السطوح من البواب و كأن فاكرني أخرس و الخدامين هنا كانوا بيفتكروني نايم و جافل علي
فاطمة دا انت مضبط كل حاجة
ابراهيم عشان بحبك و كنت عاوز