رواية حكايه شمس بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية حكايه شمس بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده 
اللهم أجعل وفاتي في صلاتي بين سجدة وتسبيح وركوع واجعل آخر كلامي في حياتي قول الشهادة في خشوع
المقدمة
مساء الخير انا عايزه اعرفكم بنفسي بدون مقدمات كده
هحكيلكم حكايتي انا شمس خريجه تجارة عندي ٢٣ سنه
يتيمة الاب والام ماتوا في حاډث عربية بعد جواز عمتو نهال بأسبوعين كان عمري ساعتها ١٠ سنين هتسألوا مين عمتو نهال دي بقي امي التانيه وصديقتي بابا هو اللي رباها وعلمها وجوزها لعمو مجدي وبصراحه عمتو هي وجوزها عمو مجدي ردوا جميل بابا واحتضنوني وربوني 
صحيح بعد مۏت ماما وبابا باعوا كل حاجه تخصني لكنهم عملوا ليا بيها وديعه يصرفوا بيها عليا في حالة قصروا معايا
ومرت الايام واتخرجت وحاولت اشتغل بشهادتي لكن للاسف ده كان المستحيل ذاته المهم مطولش عليكم في الكلام 
وادخل في الحكاية علي طول انا حاليا بعمل حلويات مقرمشه جميله وبابيعها لمحلات كبيرة 
طبعا هتسألوني ايه جاب التجارة للحلويات هقولكم 
انا جاتلي فكرة اعمل حلويات وابيعها من زباين عمتو
طبعا هتسألو زباين عمتو اللي هما مين هي عمتو نهال بتشتغل طيب جوزها فين طبعا مش هاسيبكم حيرانين كتير هقولكم 
عمتو نهال من خمس سنين جوزها اتعرض لازمه قلبيه
وبعدها عمل عمليه خطېرة في القلب وطبعا كان واجب عليا اساعدهم بلي اقدر عليه علشان ظروفهم المادية مش تمام
فكيت الوديعه علشان اساعد في عملية عمو مجدي والحمد لله قام بالسلامه لكن كان صعب يشتغل اعمال فيها مجهود
وهنا جت فكرت عمتو انها تأجر نص الشقه للمغتربين
اللي هو ازاي شقة عمتو كبيرة ما شاء الله عملت نصها للايجار
كنت بنام انا وبناتها التؤام سهي ونهي باوضه 
و عمتو وعمو مجدى وابنهم سامر في اوضه 
وباقي الاوضتين للايجار وكانت الخدمه فايف ستار طبعا كلكم عارفين يعني ايه فايف ستار ولا اقولكم هو انا خسرانه حاجه يعني خدمة كامله مميزه وكنت بساعدها بصراحه كانت فكرة ممتازة واحدة غضبانه من جوزها وعايزه تبعد يومين تجي تشرفنا واحد استلم شغل جديد ولسه بيدور علي مكان يشرفنا شباب او بنات بيدوروا علي سكن ايام الدراسة كان الحال ممتاز وبيتحسن وانا كنت بساعدهم والمكسب كان كويس وبيكفي لكن المصاريف ومتطلبات الحياة بتزيد وجت فكرة مشروعي بعد شكر زباينها في حلوياتي قلت كويس علشان اقدر اساعد بمبلغ اكبر في مصروف البيت وبالذات انها نوع جديد من المقرمشات 
وعملت المشروع تعبت في الاول لحد ما بقي ليا زباين كتير بيحبوا يشتروها ومحلات بتتعامل معايا بالطلب وقدرت اوسع نشاط مشروعي واخرج من القرية للمدينه
كان ارهاق السفر في القطر كفيل بإني اروح انام من التعب قټيله بس حلوة المكسب اللي كان بيكبر علي طموحي في انه يكون ليا عملي الخاص 
ده غير ساعدني ازيد من مساعدتي ليهم اكتر 
وبعد ٦ شهور من انشاء مشروعي بقيت اسافر يوميا للاسكندرية اورد طلبات لمحل حلويات كبير كان مكسبي منه الضعف كان زبون ممتاز رغم انه طلب اشتغل معاهم بس خفت يخدوا مني سر الصنعه ويتعلموها ويدوني صابوني
اه صابونه يعني يزحلقوني اظن انتو فاهمين أوضح اكثر يعني يطردوني بعد ما يستغفلوني 
المهم انتبهوا معايا وركزوا علشان من اليوم ده حياتي اتغيرت ٣٦٠ درجة اه والله الصدفه لعبت أعظم واكبر لعبة في حياتي اسمعوا منا الحكاية 
في اليوم ده وانا راحه اورد طلب للمحل بالاسكندرية
كانت قاعده جمبي ست كبيرة تكسو ملامحها الطيبه والحزن سألتها مالك وايه سبب الحزن والدموع في عيونك
العجوز ابن بنتي اتقطعت اخباره من ٣ شهور

تم نسخ الرابط