رواية حكايه شمس البارت_الثامن_عشر بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

للكل منه هقعد فيه معا اغلي ناس علي قلبي انتي ويزن ومنها هشوف اولادكم وكمان ھموت علي فرشتي ومش هفارقها كان احسن ما يتباع لغريب يزن فكر صح واشتراه وخلص حق شوكت وكده لما اموت مش هيتخانقو مع بعض لاني اديتهم حقهم وانا عايشه
تمسك وصال ودانها .... اساليه مش انتي هتبقي مراته وام اولاده اساله اكيد مش هيداري عليكي لانه بيحبك
ويلا بينا وصليني البيت والحقي يزن في منزل عمتك وتعالو سوا هو قال هيخلص اللي وراه وهيروح لمنزل عمتك يستناكي هناك هيقولك مفاجأته ويجيبك معاه  
تتطلع لها شمس في حيرة وقلق وتهز راسها ايمأه بالموافقه
ويخرحو من المشفي ليرو رجب بانتظارهم الذي يجي جري لها اول ما يراهم ويقبل يداها وهو فرح لسلامتها
تربت وصال علي ظهره..... اصيل يا رجب وصلني لبيتي وحشني اووي ارجع ليه واعيش فيه تاني__ 
ياخد رجب بايدها.... انت هتنوري كفر الدوار كلها يلا يا ست هانم ويركبو السيارة وينطلقو للعزبه
وبعد اقل من ساعه يصلو للعزبه وتنزل وصال ويجري عليها البواب ياخذ منها شنطتها ومحاسن ترحب بها وتحضنها
وتنزل وراها شمس لكن وصال تمنعها..... خليكي روحي ليزن هو مستنيكي هاتيه وتعالو يلا علشان متتاخريش عليه 
وصلها يارجب وارجع هي هترجع مع الباشمهندس يزن وتضحك ليها يلا روحي ليه واوعي تنسي تساليه 
وترجع شمس تركب وينطلق بها رجب الي منزل عمتها
تصل شمس لمنزل عمتها وتري سيارة يزن واقفه امام الباب وتنزل من السيارةوهي بترتعش خوفا من مواجهته ويسلم عليها رجب ويرحل كم امرته وصال هانم
وتدخل شمس المنزل وقلبها مقبوض وتفتح باب شقة عمتها لتسمع صوت ينادى عليها ... شموسه رجعتي اطلعيلي بسرعه
وتصعد شمس بخطوات مثقله ومرتعشه وتدخل عليه غرفته لتري ما جعل قلبي يهوي بين ضلوعها. فاتح شنطته وبيلم ثيابه وكل ما يخصه وتساله ... انت بتعمل ايه وعايز مني ايه __ 
يتطلع لها بابتسامه ساحرة لا يلاحظ نظرة الحزن الذي تملاء عينيها او دموعها التي تهدد بالانهمار .... همشي من هنا
قبل ما اتنحس تعالي ساعديني اخلص بسرعه
لتصيح فيه شمس بعصبية.... تتنحس خلاص بقيت نحس يا باشمهندس صح ليك حق انت مش غلطان ان اللي رخصت نفسي بس في حاجه نسيت تاخدها ثواتي هجبهالك
وتنزل جري وهو بيهز راسه باستغراب ويسال نفسه ماله دي
وتدخل شمس غرفتها وتطلع كل ملابس امه والمجوهرات التي لبستها في حفلة اعلان خطوبتهم وتصعد له وقلبها يغلي من غدر وخيانته له وتدخل عليه غرفته وترميهم في وشه
خد دول ميلزمونيش ولا يشرفونا البسهم تاني
يري يزن الملابس والمجوهرات علي الارض ويغضب لفعلتها الغير مفهومه و يتطلع لها باستغراب وحيرة ويترك شنطته ويمسك
تم نسخ الرابط