رواية حكايه شمس البارت_الثامن_عشر بقلم الكاتبه سلمي سمير حصريه وجديده
ذراعها ويهزها .... في ايه مالك وايه اللي بتعمليه ده اټجننت ولا ايه ازاي ترمي حاجه اديتهالك في وشي بالشكل ده انا جوزك يا هانم واحترامي واجبي عليكي اتفضلي وطي لمي اللي رميتهم دول وبعدها فهميني ايه سبب افعالك وانفعالتك دي وكلامك الغير مفهوم
تشد شمس ذراعها من ايده ..... سيبني واوعي تلمسني تاني ومش هلم حاجه ولا عايزه اعرفك اخرج من حياتي بقي دمرتني وضياعتتي منك لله منك لله
يصيح فيها يزن پغضب...... انت اكيد مجنونه يعني ايه مش المسک تاني وازاي ضيعتك انتي مراتي يا شمس ممكن تهدي وتفهميني بهدوء انا مش عارف ايه اللي حصلك غيرك كده
تصيح فيه پحده وڠضب...... اخرص جدتك وشفيت ورجعت لبيتها والحمد لله ومشاكلك مع ولاد خالك وانتهت مفضلش غيري خلصني واخلص وبكده هترتاح فعلا
يتخلل يزن اصابعه في شعره بعصبية..... يعني ايه اخلصك انتي مستوعبه اللي بتطلبيه ده مني معناه ابه_
تصرخ فيه ..... ايوه عارفه معناه ايه وقبل ما تتكلم عن اللي حصل بينا هنا انا نسيته وكانه لم يكن_
يبعد عنها يزن ويجلس علي الفراش ويضع راسه بين يداه
ويتنهد بصعوبة ويرفع وجهه له ....... انتي عارفه كلامك ده معناه ايه معناه ان كل اللي عملته علشانك و كل تغير في حياتي كان وهم وسراب عشت فيه واني كنت مخدوع فيكي
وواهم انك كنت شط الامان ومرسي لمركب حياتي
تتأفف شمس بالم لكذبه وخداعه حتي في لحظة وداعه وتحافظ علي اخر ما تبقي لها من كرامه وتطلب الطلاق قبل ان يطلقها ويرميها وتصيح فيها بحدة..... طلقني يا يزن
ينهض يزن ويذهب لها ويقف امامها ويمسكها من اكتافها
عايزه ايه تطلقي ياه انتي لدرجة دي مش طايقاني
تصرخ فيه يووووه طلقني بقي خلصني منك ومن قرفك
يمط يزن شفايفه بسخرية ... عايزه تخلصي مني و
حاضر يا شمس انا عمري ما هفرض نفسي عليكي بس بصي في عيني وقوليلي انك فعلا عايزه تطلقي مني وليه_ ... مفيش ليه طلقني بقولك انت ايه معندكش كرامة طلقني طلقني طلقني بقولك
يتنفس يزن پغضب بعد ان اهانة رجولته ويصيح فيها .....
حاضر هوريكي ان عندي كرامه يا شمس انتي ط................
يتبع.......