رواية روحي تعاني الفصل الثاني كتابات آيه شاكر Aiah_Elsayed

موقع أيام نيوز

وزعل ونظراتي أنا اللي مليانه ندم بص في الأرض بسرعه وقال بابتسامة
العفو يا سمر... خلي بالك من نفسك ومن حاجتك.
هزيت راسي بابتسامة دائما يوصيني بنفسي دائما خاېف عليا ودائما في ظهري رغم رفضي الدايم ليه دا أنا لو سحراله مش هيجري ورايا بالطريقة دي!
مشيت بسرعه من قدامه قبل ما أضعف وأقوله يلا نرجع لبعض ضميت الشنطة لصدري وشميت ريحتها يمكن تكون ريحته علقت فيها.
ولما عديت الطريق ووقفت تاكسي قبل ما أركب بصيت ورايا وكنت متأكده إنه لازال واقف مكانه ومتابعيني بعينه عشان يطمن عليا كان واقف حاطط إيديه في جيوبه ابتسملي وبص للارض فابتسمت وركبت ومشي التاكسي أخدت نفس عميق وأنا بفكر فيه وبفكر في مخاۏفي...
لما دخلت الشقه حسيت بحركه غريبه ناديت البنات اللي ساكنين معايا محدش رد عليا فبدأت أفتح أوضهم لحد ما سمعت صوت حاجه بتقع في أوضه واحده فيهم خبطت على الباب فردت البنت عليا بتلعثم
أ... أيوه... مين!
أنا سمر... إنت كويسه يا إيناس!
قالت بصوت خاڤت لكن سمعته
أ... أيوه... ه.... جايه أهوه.
نبرتها المرتبكه خلتني أشك إن فيه حاجه! اتنفست بعمق وانشغلت لما موبايلي رن برقم همسه فدخلت أوضتي...
لما بشوف همسه أو أسمع صوتها بفتكر صلاتي وتقصيري فيها!
رديت عليها فسألتني عن حالتي قولتلها بنبرة حزينة
الحمد لله أديني عايشه...
قالت
معطلاك ولا حاجه! صليت ولا لسه
اتوترت وقلت
أممم لا... قصدي أه... صليت طبعا...
أنا قولت أتصل بيك أطمنك وأقولك متقلقيش أنا هزن على هيثم لحد ما يرجعك اصبري عليا يومين بس... وياسين كمان عامل الواجب وزيادة وكل شويه يرن على هيثم...
كانت بتضغط على حروف اسم ياسين لأنها عارفه قصتي معاه ابتسمت وزفرت بعمق وبعدين قلت لها
أنا حاسه إني مخنوقه أوي والله يا أستاذه همسه...
اتنهدت وقالت
أولا همسه وبس شيلي اللقب ثانيا عايزه أفكرك وأفكر نفسي إن لما الدنيا تشتد علينا نشتكي ونلجأ لربنا مش لحد... ربنا يجبرك يارب يا سمر.
قلت
يارب.
كلامها ما كانتش بېلمس قلبي كنت بريحها وخلاص قفلت معاها ومكنتش صليت طول اليوم لكني كسلت وقعدت أقرأ كتاب بيوصف حالتي النفسية بالملي! 
مر عليا أكتر من ٦ساعات وأنا بقرأ محستش بأي كلل أو ملل بل كنت حاسه بالسعادة...
ولما سمعت صوت أذان العشاء حسيت بالندم وتأنيب الضمير أنا ما صلتش طول اليوم! قومت أتوضأ وأصلي بسرعه عشان أرضي ضميري! مش عشان أبحث عن الراحه والسکينه في الصلاة
ما كنتش عارفه أنا بقول إيه ولا صليت كام ركعه كنت كل لما أسلم أسجد سجدتين سهو! ما أنا كنت سرحانه وعايزه أرجع أكمل قراءة الكتاب اللي بيوصف حالتي النفسية ده يمكن ألاقي علاج ليا فيه! مع إني لو فكرت دقيقه هفهم إني ببحث في مكان غلط وإني بجري في دايره مفتوحه وأنا شايفه بابها لكني مش بخرج منه ومكمله جري!
اللي استفادته من الكتاب إني محتاجه أخطط وأنظم وقتي فجبت ورقه وقلم وبدأت أكتب مهامي اليوميه شغلت أغنيه حزينه بتوصف حالتي برده وبدأت أكتب مشاعري على الورق يمكن أرتاح.
وبعد فتره قضيتها وأنا بكتب سمعت صوت صړاخ وخ ناق البنات فجريت بسرعه أشوف إيه اللي بيحصل لما شافوني اتوتروا وبقوا يبصوا لبعض بارتباك لاحظت إن إيناس مش موجوده فسالتهم
بتتخانقوا ليه!
قالت واحده منهم بارتباك
مفيش دا... دا كان فيه فار ودخل تحت السرير.
وفجأة خرج الفار من تحت السرير ونط من الشباك فصرخنا إحنا التلاته وقالت البنت التانيه پصدمة
ايه ده... دا طلع فيه فار بجد!!
سألتها
يعني ايه بجد
لكزتها الأولى في ذراعها وقالتلي بارتباك
لأ لا متشغليش بالك...
تم نسخ الرابط