رواية روحي تعاني الفصل الثاني كتابات آيه شاكر Aiah_Elsayed
الحمد لله إنه خرج خلاص... روحي إنت نامي.
بصيتلهم للحظه وخرجت من الأوضه وأنا شاكه فيهم وحاسه إن فيه حاجه غلط!
صلوا على خير الأنام
في بيت كبير مكون من أربع طوابق وبالتحديد في الطابق الثاني ساكنه أم مع أطفالها الإثنين أكبرهم عنده ٧ أعوام.
رن جرس الباب فقامت الأم اللي كانت في أوائل الثلاثينات وهي بتتسند على الكراسي والجدران بتعب عشان تفتح الباب وهي بتقول
ح... حاضر... يا ولاد إنتوا فين حد يفتح الباب ده...
الأطفال كانوا مشغولين بيلعبوا على جهاز الكومبيوتر فهزت رأسها باستنكار وفتحت الباب ولما لقت ياسر قدامها قالت بعتاب
ياسر!! إنت جاي ليه وبعدين مش إنت معاك مفتاح
ديرت ظهرها ودخلت ودخل وراها وهو بيقول
معلش والله نسيته في البيت... إنت عامله إيه دلوقتي
الحمد لله على كل حال.
لما الأطفال شافوه قاموا بسرعه وهما بيقولوا في نفس الصوت
بابا ياسر...
انحنى ياسر لمستواهم وضمهم بحب وهو بيقول
حبايب قلب بابا ياسر... تعالوا شوفوا جبتلكم ايه بقا...
طلع لعب من الأكياس فصاح الطفلان بفرحه وانشغلوا في اللعب مع ياسر كانت مامتهم متبعاهم بابتسامة ودخلت لبست إسدال واسع ورجعت قعدت معاهم سألها ياسر
إنت أكلت ولا لسه!
قالت بتعب
لأ ومش عايزه فمتضغطش عليا...
مفيش حاجه اسمها كده لازم تأكلي عشان تقدري تقاومي... وبعدين الكيماوي يا آلاء محتاج أكل كويس ولازم تجمدي كده عشان خاطر الأولاد...
بصيتله آلاء وابتسمت لأنه بيعاملها باحترام وحنان وبيهتم بيها وبأولادها من بعد ۏفاة جوزها احترامه ده اللي شجعتها تطلب منه الزواج من سنه عشان يهتم بأولادها وشركتها وأمولاها وعشان هي متأكده إنها مسألة وقت وممكن تفارق الحياة في أي ساعة...
وفي أي لحظة ممكن يقولوا انتصر الس رطان وه زمت آلاء!
فاقت من أفكارها على إيده اللي ممدودة بالأكل قدام بوقها وبدأت تاكل وهي مبتسمه كانت بتتخيله زوجها المتوفى اللي اشتاقت ليه ووحشها اهتمامه بيها ما كنش بيخليها محتاجه أي حاجه حتى رباط الجزمه كان بيربطه ليها كان مساندها من لما عرفوا بموضوع تعبها لكنه ماټ فجأة وسابها تكمل معاناه لوحدها وبعد ۏفاته حالتها اتدهورت أكتر وانتشر الم رض في جسمها كله...
فاقت من شرودها على صورة ياسر وهو بيبتسم لها وبيأكلها فانتفضت واتعدلت في قعدتها وديرت وشها الناحية التانيه وهي بتقول
إنت مش مضطر تعمل كده يا ياسر...
كملت بجمود
مش أنا قولتلك ما تجيش... ليه سيبت مراتك وأولادك دلوقتي وجيت
تنهد پألم وحط الأكل اللي في إيده وقال
جيت أطمن عليك وعلى الأولاد... مش معقوله أسيبك وأنا عارف إنك تعبانه...
أنا كويسه... بعد إذنك قوم امشي.
قالتها بجمود وكررتها أكتر من مره لحد ما مشي فقعدت هي تبكي وتردد
مش بعيط عشان مش راضيه يارب أنا راضيه بس تعبانه ساعدني...
استغفروا
لا تغفلوا عن الدعاء لإخواننا في فلس طين.
سمر
قعدت أتصفح تطبيق الفيسبوك وأبص على صور ياسين اللي على صفحته وأبتسم لازم كل يوم قبل ما أنام أفكر فيه مش عارفه أنا بعمل في نفسي كده ليه!
خۏفت يكون فعلا هيتقدم لبنت عمه زي ما قالت نسمه وقررت أبعتله رساله على تطبيق الواتساب كتبت
ياسين إنت صاحي كنت عاوزه أسألك عن حاجه..
بلعت ريقي بارتباك لما لقيته قرأ الرسالة ورد
ازيك يا سمر... فيه حاجه ولا إيه
مكنتش عارفه أقوله إيه! أكيد مش هسأله إنت هتتجوز بنت عمك ولا لأ!! كتبت
الحمد لله... هو مفيش أخبار عن الشغل يعني مستر هيثم هيرجعني ولا ايه
كتب
ردي عليا هرن عليك.
أول ما رن فتحت بسرعه فقالي
أنا كلمت مستر هيثم وهترجعي متقلقيش بس يومين كده...
طيب ماشي... شكرا.
سألني
إنت كويسه
أيوه الحمد لله... صحيح كنت
عاوزه أقولك مبروك سمعت إنك لقيت عروسه.
ضحك بخفوت وقال
لقيتها من زمان يعني من ٨ سنين كده بس هي ترضى عني...
وقبل ما أرد عليه سمعت صوت حاجه بتقع أو باب بيتقفل جامد بره فقلتله
إيه ده! ثواني كده يا ياسين خليك معايا...
معاك.
أخذت الموبايل في إيدي وخرجت من أوضتي وأنا متوتره وزاد توتري لما لقيت الصاله ضلمه ولما ضغطت على زر النور اټصدمت...
شوفت منظر متخيلتش أشوفه إلا في أفلام الرع ب تسارعت دقات قلبي صړخت وقلت پذعر
إيه ده!!!! مين عمل كده
حطيت الموبايل على ودني وقلت بنبرة مرتعشة
ي... ياسين...
سمعت صوته وكأنه بيجري وبيقول بقلق
فيه إيه! إيه اللي عندك يا سمر...
مكنتش قادره أنطق من اللي شيفاه قدامي وبكيت بفزع فقال وهو بينزل السلم
إيه!!! طيب أنا في الطريق...
متنسوش التفاعل
يتبع