رواية روحي تعاني الفصل الرابع روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed

موقع أيام نيوز

يا حبيبتي ياسين معايا...
تساؤلات كتير دارت في دماغي وكل الذكريات السلبية اتملكت مني...
في الوقت ده افتكرت صلاتي ووعدي لربنا إني هرجعله وحسيت إني عايزه أصلي قولت أجرب أشتكي لربنا يمكن أرتاح...
صليت كتير ومع كل سجدة كنت ببكي وأقول كلمة واحده
يارب.
وفي أخر سجدة طولت فيها وقلت
نورلي طريقي يارب أنا تايهه وروحي بتعاني...
صحيت متأخره كالعادة مكنتش عايزه أروح الشغل لكن قاومت الاحساس ده قومت لبست بسرعه وقبل ما أخرج مسكت مرايتي الصغيره أتأمل وشي الباهت فوقعت من ايدي انحنيت ألم الزجاج فصوباعي اتج رح تاوهت وافتكرت ياسين وج رح ذراعه! كنت مكسوفه أقابله النهارده بعد اللي حصل امبارح!
حطيت منديل على إيدي ولفت نظري الشنطة اللي نسمه اديتهالي حطيت الدفتر في شنطتي عشان لو فيه مجال أقرأه هو والأوراق المطويه جواه! وحطيت الدهب في الدرج وقفلته بالمفتاح.
أول ما خرجت من الأوضة قالت نسمه
افطري الأول قبل ما تنزلي.
لأ أنا هفطر في الشغل.
براحتك.
قالتها باقتضاب فبصيتلها واتنهدت وخرجت من الشقة أول ما نزلت لقيت ياسر بيشغل العربيه وياسين ساند عليها وبيبص في ساعته وهو بيردد آيات من القرآن بهمس وبيبص ناحية مدخل العمارة وكأنه مستنيني...
ألقيت عليه نظرة خاطفة وبصيت في الأرض بخجل مكنتش عارفه أقوله ايه ومحرجه منه جدا لكنه ابتسم وقالي
صباح الخير يا سمر.
قلت بارتباك وأنا باصه على ذراعه
صباح النور... ذراعك عامل ايه
قال بمرح
الحمد لله جت سليمه أربع غرز بس...
قلت بحرج
أنا آسفه ليك بجد...
يا ستي فداك
إيه ده مالها إيدك!
لا مفيش دا چرح بسيط...
اكشفيه كده وريني...
قال
متغطيهوش عشان...
قطع كلامه لما بصلي ولقاني بصاله ولما
تلاقت نظراتنا ارتبك ورجع لورا خطوة وكان هيقع لولا إنه سند على العربيه وأنا بصيت للأرض بحياء فقال ياسر
ما يلا يا جماعه اركبوا...
فتحلي ياسين باب العربيه وقال
يلا...
ركبت ورا وقفل الباب وبعدين ركب جنب أخوه...
قال ياسر
على فكره إحنا روحنا الشقة امبارح يا سمر وعملنا محضر إثبات حاله... وكمان أخدنا أصحابنا وروحنا جبنالك حاجتك... شوفي بقا لو لسه فيه حاجه هناك...
شكرا... تعبتكم... ومفيش ناقصه من حاجتي...
بص ياسر لياسين وقال بابتسامة
اشكري ياسين بقا هو اللي عمل كل حاجه...
بصلي ياسين في مراية العربية وابتسم وقلت باحراج
شكرا ليكوا انتوا الاتنين...
ومر باقي الطريق في صمت ولما وصلنا الشركة دخل ياسين قدامي ومشيت وراه لفت نظري مكتب بسام لأول مره من يوم ما اشتغلت في الشركه! عديت من جنبه بهدوء حسيت إنه بيبص ناحيتي لكني تظاهرت إني متجاهلاه...
دخلنا المكتب وبدأنا الشغل وبعد فترة دخل مستر هيثم المكتب ووجه كلامه ليا
سمر ركزي مش عايز غلط تاني...
هزيت راسي وقلت
حاضر إن شاء الله مفيش غلط تاني.
مستر هيثم بابتسامة
أتمنى.
بص ناحية ياسين وشاور عليا وهو بيقول بابتسامة
مش هوصيك يا ياسين.
ياسين بص ناحيتي وابتسم وقال
متقلقش يا ريس...
مر الوقت وياسين متابعني وبيسألني عن الشغل...
وفي نص اليوم وأثناء البريك ياسين خرج من المكتب يتكلم في التلفون...
الناس كانت بتتغدى وأنا أصلا مفطرتش ومش عايزه أكل طلعت أقعد ورا الشركة في ركن هادي وأقرأ الورق اللي معايا وبالمرة أطلب مشروبي المفضل شاي بالنعناع اللي ريحته بتفكرني بوالدتي...
استنشقت رائحة النعناع اللي بتهدي أعصابي قبل ما أشرب من الشاي وبعدين فتحت الدفتر أخذت أول ورقه مطويه جواه وبدأت أقرأ الكلمات اللي خلت دموعي تنزل زي المطر...
يتبع 
متنسوش تتفاعلوا عشان التفاعل مزعلني شويه....

تم نسخ الرابط