رواية روحي تعاني الفصل الثامن كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed

موقع أيام نيوز

رواية روحي تعاني الفصل الثامن كتابات_آيه_شاكر
روايات_آيه_شاكر
كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed
اخص عليا هو أنا مقولتلكش! ما انتوا هتتجوزوا النهارده...
عقدت الصدمه لسان ياسين فسكت شاور الراجل للشاب وخرجوا وقفلوا الباب وسابوهم مذهولين من اللي بيحصل وكأنه حلم غريب! يمكن حلو لياسين ومرعب لسمر الټفت ياسين وبصلها كانت واقفه وراه بتبصله پذعر قالت
جواز ايه! دول مجانين!!!
تنهد ياسين بق وة وقال
مټخافيش دا أكيد حلم وهصحى منه... أصل أنا علطول كده بحلم إننا بنتجوز باختلاف الأحداث وبقوم قبل كتب الكتاب.
الحلقة الثامنة
روحي_تعاني٢
بقلم آيه شاكر 
بصتله سمر بذهول وبص هو للأرض وهو بيفرك ذقنه بتوتر فسمعوا أصوات زغاريد بصوت الرجاله من بره وتصفيقات وهما بيغنوا بصوا لبعض للحظة مصډومين من اللي بيحصل وانف جر ياسين بالضحك فقالت سمر بضيق
والله شكلهم مجانين بجد! يعني خاطفينا عشان يجوزونا! دا إيه الهبل ده!
مبطلش ياسين ضحك فقالت بزهق
إنت بتضحك على إيه إنت كمان!
شاورلها بايده إنه هيسكت وضغط شفايفه ووقف يبص لمنظر الأوضه والنور بتاعها اللي بيترعش والحمام اللي بابه على شكل جدار واتجه ليه يحركه يمين وشمال واڼفجر بالضحك تاني وهو بيقول
إنت متأكده إن دا واقع ومش بنحلم... أصل مفيش أي حاجه منطقيه.
بصتله بنظرة جانبية وقالت
يعني إحنا الاتنين بنحلم!
لأ ممكن أكون أنا اللي بحلم وإنت ضيفة شرف في الحلم! أو ممكن تكوني إنت اللي بتحلمي....
ضحك بهسترية وهو بيشاور على نفسه وكمل
وأنا اللي ضيف شرف...
نفخت سمر وزعقتله
فيه إيه يا ياسين هو ده وقت ضحك!!
قعد ياسين على الأرض وحمحم وحاول يتظاهر بالجدية فبصتله سمر وهو باصص للأرض وحاطط إيده على بوقه وقالت بجدية زائفة
بس إنت كده بطل من أبطال الحلم مش مجرد ضيف شرف!
ضحك ياسين مره تانيه وكأن سمر فتحت باب السچن لضحكته قال من ورا ضحكاته
أيوه صح أنا كده بطل دول بيقولولك هيجوزونا.
ضحكت سمر هي كمان لحد ما بدأت تكح وقالت وهي بتحاول تتنفس
إحنا بنضحك على إيه! إحنا في ورطه يا ياسين.
قال ياسين بابتسامة
ورطة إيه يا بنتي دول هيحققولي أمنيتي... الحمد لله إنهم اختاروني أنا عشان أكون العريس وإلا كنت أروح فيها لو حد تاني اتجوزك.
ابتسمت سمر ابتسامة صغيره وسكتت فشاور على الحمام وقال
قومي ادخلي الحمام اتوضي عشان نصلي...
أنا أخاف أدخل الحمام ده وأقفل الجدار ميتفتحش تاني!
ضحكوا مره تانيه بهسترية وكأنهم ما صدقوا لقوا أي حاجه تضحكهم وبعدين قام ياسين وقال
مټخافيش تعالي بس دا باب أصلا.
قالها وبدأ يحرك الباب عشان يطمنها فدخلت...
وبعد فترة كانت منتظراه يخلص وضوء ويخرج سألته
القبله ازاي!
مش عارف...
الټفت ياسين حوليه وبعدين شاور قدامه وقال
خلينا نصلي كده... فأينما تولوا فثم وجه الله.
أكملت سمر
إن الله واسع عليم.
قال بابتسامة
اللهم بارك حافظه سورة البقرة
هزت راسها بالنفي وقالت
لا بس حافظه آيات منها...
ربنا يرزقك ويرزقني حفظ القرآن ولذة تلاوته أناء الليل وأطراف النهار... تصدقي حلوه الدعوه يلا ندعي بيها احنا الاثنين في السجود...
هزت راسها توافقه بابتسامة فقال وهو بيستوي واقف
يلا نبدأ صلاة...
وبعدما كبر ياسين تكبيرة الإحرام بدأ يقرأ بهمس فظنت سمر إن الصلاة سر فبدأت تقرا الفاتحه لكنه شرع في القراءة جهرا فسكتت كان هو إمامها ولأول مره تصلي وراه وتسمع تلاوته الهادئة المرتلة للقرآن...
كان بيطول في السجود فكانت بتقول في كل سجدة
ربنا يرزقنا حفظ القرآن وتلاوته أناء الليل وأطراف النهار... يارب ونجينا من المأزق ده...
وبعد ما خلصوا الصلاة قعدوا قصاد الأكل يبصوا لبعض سمر كانت جعانه مأكلتش من يوم كامل قال ياسين
أنا هاكل الأول زيادة أمان ونستنى نص ساعه لو محصلش حاجه إنت كمان تأكلي.
هزت سمر راسها بالنفي وقالت

تم نسخ الرابط