رواية روحي تعاني الفصل الثامن كتابات_آيه_شاكر روايات_آيه_شاكر كتابات_آيه_السيد_Aiah_Elsayed

موقع أيام نيوز

الأنام  
وبالليل صحى ياسر من النوم وبص في موبايله لكن محدش رن عليه مره تانيه لبس هدومه وخرج من الأوضه لقى نسمه لوحدها في البيت حس إنها متغيره سألها
أومال فين الأولاد
قالت بجمود
وديتهم عند بابا.
سألها
مالك
قالت وهي مكشرة
مفيش حاجه.
قعد جتبها ومسك ايديها وقال بحنان
إنت زعلانه عشان سمر
سحبت ايديها منه وقالت بضيق
مش قادره أستوعب اللي هي عملته وياسين كمان! أكيد فيه حاجه غلط.
قام وقف وقال
يومين وهيرجعوا وهنفهم كل حاجه بس اصبري...
بصتله نسمه للحظه وهزت رأسها بتأييد قال
أنا عندي شغل كده هخلصه وأرجعلك.
شغل ايه ده!
باس راسها وقال
مشوار كده تبع الشركه هخلص وأرجعلك...
قالت بجمود
ماشي يا ياسر...
خرج ياسر وهو مش مطمن أول مره يشوف نسمه كده! ملامحها جافه ومش على طبيعتها!
ركب عربيته ومشي وهو بيفكر في ياسين وسمر واللي بيحصل معاه ومعاهم...
اتجه ناحية بيت هيثم ولما وصل كان عايز يطمن على آلاء الاول لأنه قصر معاها بسبب اللي بيمر بيه استأءنهم ودخل لاوضتها وكانت نايمه غطاها كويس وقبل ما يخرج حست بيه فاتعدلت وقالت
ياسر!
رجعلها تاني وقال
أيوه... م... محتاجه حاجه
طمني على أخوك وعلى سمر!
قال بقلة حيلة بعد تنهيدة
ادعيليهم أنا معرفش عنهم أي حاجه... غير أنهم اتجوزوا ومعرفش ازاي!!
ربنا يطمنك عليهم يارب.
كان شكلها مرهق جدا فمسح ياسر على شعرها بحنان وقال
طمنيني عليك إنت
لما كانت بتشوفه كانت بتحس بوجود جوزها الأول من حنانه عليها ابتسمت وقالت
أنا بخير يا أشرف.
اتلغبطت في اسمه وكانت بتبصله وهي سرحانه فقال
أنا ياسر يا ألاء مش أشرف.
ابتسمت پانكسار وقالت بدموع
ڠصب عني يا ياسر مش بشوفك إلا أشرف... امته بقا أروحله وحشني أوي...
ياسر كان بيحس إنها مسؤليته مقاومتش آلاء ولا ولا بعدت عنه وازدادت دموعها وبعد فترة وهي على الوضع ده قالت
ياسر... ممكن تساعدني أدخل الحمام...
خرجها بلطف وقال
حاضر يلا...
خرجت تستند على الباب فمسحلها وشها بالفوطه كان ملاحظ إن حالتها بتتدهور يوم بعد يوم وقلقان عليها! بصت في عنيه وقالت
بالله عليك يا ياسر تسامحني...
أسامحك على إيه
سامحني لو كنت عبئ عليك وحملتك فوق طاقتك... سامحني على كل حاجه... وخلي بالك من مروان ومصطفى وكمان قول لنسمه تسامحني...
سكت ياسر وبص للأرض لثواني دائما تقوله الكلام ده وتوصيه نفس الوصايا لما تحس بزيادة التعب عليها قال
أنا عايزك تأكلي.
قالت برجاء
قولي الأول إنك مسامحني...
طبطب على ظهرها وقال
مسامحك طبعا..
هزت راسها بابتسامة وقعدت على كرسي تتنفس بارتياح وجاب الأكل من جنبها عشان تأكل وفجأة حست بالغثيان وتقيأت على الأرض وبعدين بكت على حالتها خانتها صحتها مبقتش تعرف تخدم اولادها ولا حتى نفسها وقاعده في بيت همسه مسح ياسر وشها بحنان وقال بشفقة
متشليش هم أنا هنضفه.
كان بيشفق على حالتها ومن يوم ما اتجوزها وهو بيتعامل معاها كأنها أخته أو بنته! المهم إنها حد مسؤول منه وميقدرش يتخلى عنه قالت آلاء بعد تنهيدة وكأنها بتواسي نفسها
لو أبصر المؤمن ما خفي من لطف ربه لاستلذ البلاء كما يستلذ العافية.
خلص ياسر تنظيف الأرض وقال بابتسامة
عارفه يا آلاء إنت علمتيني حاجات كتير أوي... وأهم حاجه اتعلمتها منك الصبر....
رفعت عينها بصتله وابتسمت وقالت برضا
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب... أنا نفسي أدخل الجنه يا ياسر ومشتاقه ليها... يارب ارزقني بيها أنا وأشرف وإنت وأولادنا وكل اللي نحبهم...
قال
يارب.
قاطعهم صوت رنة موبايل ياسر برقم نسمه فرد عليها علطول سألته بدون مقدمات
إنت فين!
أ... أنا في شغل يا حبيبتي عايزه حاجه!
قالت بنرفزة بتحاول تخفيها
أيوه يعني فين الشغل ده
عند هيثم في بيته... ليه بتسألي!
قالت بجمود
مفيش حاجه... تيجي بالسلامة.
الله يسلمك.
قفلت الخط فاستغرب ياسر من تغيرها وقلق
تم نسخ الرابط