رواية أنت حمايتي الفصل السابع عشر والثامن عشر بقلم ملك ياسر الشرقاوي حصريه وجديده
المحتويات
يورثوها ولا علشان واحده ضعيفه ملهاش سند في الحياه دي غير ربنا انا معتش فاهمه حاجه.... أه دماغي مش قادره يا ترا هتلحقني ولا لأ ي جاسر ووو
داده أميره بزعيق انتوووا ي بهااايم يااالاييي هناااا عايزين نشرب إييييه مافيش رحمه عندكم خالص ده ولا كأنكم مجوعين كلاب علشان يتصعروا على حد انتووو ي حيواااناااات يااالي هناااا حد يردددد.
دخل شخص ووو
المجهول بعصبيه انا مش قولت مش عايز صوووت عايزه إيه ي وليه انتييي.
داده أميره بشهقه ولولو عليك بدري بدري ي بعيييد هات ميه عايزين نطفح ده ولا مجاعه أفريقيا.
المجهول بنفاذ صبر حدفلها أزازه الميه.
داده أميره ياتيجي تفكني علشان اشرب ياتيجي تشربني و على م أظن كده هتعمل الحل التاني.
و بالفعل قرب عليها بنفاذ صبر و شربها و كان لسه هيطلع قالت بعصبيه إييييه مش بني أدمه هي ولا حاااجه مش ماليه عينككك ي عنيااا متشربها هي كمان زمان البت هتمووت من العطش.
قرب عليها يشربها بصت للأزازه و لوشه بقرف و زقت الأزازه براسها وقعتها على الأرض و ټفت عليه و قالت بشړ مش عايزه حاجه منكم ي كلاااب علشان انتوا مش رجاله مفيش رجاله ټخطف ستات و يعذبوا فيهم كده صدق اللي قال الرجاله ماتوا في الحړب بس انا لسه عندي راجل واحد بسسس و عندي ثقه في ربنا ثم فيه انه هيجي و يخلصني منكم و هوريك مين أيه الحسيني بعد كده.
المجهول مسكها من شعرها پغضب و ضربها يالقلم...
أيه بإستفزاز و ضحك مش قولتلك الرجاله ماټو في الحړب علشان كده بتمد إيدك على واحده ست زيك.
كان لسه هيضربها بس.....
شخص في تليفون عشانك ي باشا....
المجهول خرج ووو
المجهول مين
متولي أدهم وصل ولا لسه
المجهول لسه ي باشا زمانه على وصول...
في إسكندريه في قصر مصطفى...
مصطفى اومال فين مها ي لورين!
لورين بدموع كنت شايفاها طالعه أوضتها شكلها نامت المهم دلوقتي هنعمل إيه ي جدو في جاسر انت هتفضل ساكت كده كتيرر ي بابا اتصرف اعمل حاجه علشان خاطري ووو
دخل إبراهيم و لقاها بټعيط جرت عليه و فضلت ټعيط في حضنه پهستيريا...
إبراهيم پخوف عليها مټخافيش ي لورين جاسر كويس الحمدلله و هيطلع منها قريب اووي كمان و طلعها من حضنه و رفع وشها ليه و قال كفايه عياط دموعك غاليه عليا ي لورين تعالي يلا علشان تنامي عشان متتعبيش اكتر من كده....
لورين پبكاء لا مش طالعه في حته انا عايزه اروح ل جاسر و لسه هتتحرك ناحيه الباب اغم عليها لحقها إبراهيم و شالها و طلع بيها أوضتها و الكل جرا وراهم....
إبراهيم پخوف مكلتش حاجه من الصبح ولا حتى خدت العلاج و قال بنداء داده بسيمه ي داده بسيمه....
داده بسيمه نعم ي ابني.
إبراهيم هاتي اكل و العلاج بتاع لورين بسرعه....
إبراهيم عمال يفوق فيها و شممها ريحه و بالفعل بدأت تفوق و افتكرت اخوها و بدأت ټعيط تاني إبراهيم خدها في حضنه و بدأ يهدي فيها و أكلها و خدت العلاج و نامت.
إبراهيم يلا ي جماعه روحوا انتوا ارتاحوا و انا هفضل معاها هنا....
عبدالله راح أوضته و مصطفى هو كمان...
إبراهيم ممكن ادخل ي جدي.
مصطفى طبعا ي ابني تعالا.
إبراهيم قعد قصاده ووو
مصطفى انا عارف ان ده تدبير من اهل أيه بس انا عايز اعرف كل حاجه دلوقتي انتوا بتخططوا ل إيه
إبراهيم و هو ده اللي انا جاي عشانه ي جدي و بدأ ي حكيله كل حااجه......
في مطار لندن
متابعة القراءة